الرئيسية » أخبار الفساد » التحكم التنموي و تعثر المشاريع ينذر بحراك  بمجلس جهة بني ملال خنيفرة

التحكم التنموي و تعثر المشاريع ينذر بحراك  بمجلس جهة بني ملال خنيفرة

أحمد دويك 

أفادت مصادر مطلعة أن مشاريع مجلس جهة بني ملال خنيفرة تعيش على وقع ركود تنموي، يجمع الفاعلون على كونه لا يقتصر على ضعف الإبداع في تدبير الشأن العام، من لدن المجلس الجهة، بل يتجاوز ذلك إلى كونه ناتج عن سياسة مركزية للدولة تنفذ جهويا وغياب ما أسموه بـ”العدالة المجالية” من طرف فريق « التحكم » داخل الأغلبية المسيرة في توزيع المشاريع على أقاليم الجهة، فضلا على ما وصفوه بـ”التدبير الانفرادي لشؤون الجهة”، بالإضافة الى ضعف التكوين لبعض الأعضاء المكلفين بالتسيير ، وهو ما نتج عنه خلاف يتسم بالحدة أحيانا بين مكونات الأغلبية، و يهدد بنسفها في القريب العاجل.

وأضفت ذات المصادر –  إن هيمنة النفوذ الواقعي لفريق ما أسموه «التحكم» بقيادة صديقة الرئيس «المرأة النافذة» على معظم  الاتفاقيات و الصفقات، يجعل المناقشة داخل الأغلبية تكاد تكون مجرد إجراء جزئي وشكلي، وفي كثير من الأحيان ذات طابع استشاري فارغ، مما يؤكد غلبة الجانب التسلط للفريق المتحكم بمجلس الجهة، حيث يستحوذ إقليمي أزيلال و بني ملال على جل  المشاريع، في ضرب صريح لدستور و النصوص التنظيمية للجهوية التي تنص على العدالة المجالية و المقاربة التشاركية.

وفي سياق ذاته، تناقلت على أوسع نطاق المواقع الإلكترونية وصفحات الفايسبوك معلومات عن استغلال أخ احدى نائبات الرئيس لسيارة المجلس ، وقد استنكرت تعليقات زوار المواقع الإلكترونية ورواد صفحات الفايسبوك هذه الاستغلال غير القانوني للممتلكات العامة وسيارات المصلحة من أجل نقل أفراد وأغراض شخصية، حيث علق أحد الظرفاء أن ذات السيارة قد تم استغلالها أيضا للقيام برحلة صيد في أوقات العطل، متسائلين من يحمي هذه النائبة التي حولت المسؤولية  إلى وكر للتسلط و الاغتناء، أزكمت رائحته الأنوف،بعد اقتناءها منزلين ببني ملال و الصويرة باسم أخيها ( سائقها)،  ومتى سيتدخل الوالي و آليات الرقابة  لاجتثاث  وكر الفساد وإنقاذ المواطنين و الفاعلين الاقتصادين من جبروتها وتسلطها ؟؟  

وبذلك تشهد هذه الجهة الفقيرة كيف تبذر بطريقة أو أخرى محروقاتها، وكيف يستغل نواب الرئيس سيارات المجلس وكل ممتلكاتها التي ينبغي أن يحتفظ بها داخل مراب مجلس الجهة عند الانتهاء من العمل القانوني.

وبذلك يستدعي ، من السلطات الجهوية وعلى رأسها والي الجهة وعامل عمالة بني ملال، فتح تحقيق حول هذه النازلة التي أثارت سخرية كبيرة من قبل المعلقين عليها.

عدد القراء: 232 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*