الرئيسية » أخبار الفساد » البرادية : عودة الإحتجاجات إلى أولاد ادريس

البرادية : عودة الإحتجاجات إلى أولاد ادريس

محمد الناهي

نظمت ساكنة دوار أولاد ادريس يوم الخميس 20يوليوز2017 وقفة احتجاجية على الساعة العاشرة صباح احتجاجا على الإقصاء والتهميش و الحگرة ثم احتجاجا على التدهور البيئي .

يتمثل الاقصاء في كون السلطات المحلية والاقليمية السابقة و كذلك الجماعة الترابية عملت كل مافي وسعها لكي لا تستفيد الساكنة من مشروع الصرف الصحي بالمنطقة الذي وقع في شأنه اتفاقية شراكة مع عدة أطراف ،هذه الشراكة تصدت الأطراف أعلاه و أقصتها من الوجود مسخرة في ذلك أحد ممن يدعون تمثيل الساكنة حاول ولازال يحاول بكل ما  أوتي من قوة ليفرض تصوره البليد في ربط فقط جزء من الساكنة بشبكة الصرف الصحي غير مبالي بأغلبية الساكنة ..

هذا الجزء الذي يريد أن يمده بشبكة الصرف الصحي أخذ منه تسبيقا يتمثل في ألف درهم عن كل منزل ثم قام بحفر الازقة واضعا فيها قنوات الصرف الصحي بشكل عشوائي بدون دراسة ولا ترخيص من الجهات الوصية و السلطات اغمضت الطرف والجماعة الترابية زكته سرا وعلانية لكونه من جماعة رئيس المجلس الاقليمي 

بل إن خروقات هذا الأرعن  لم تقف عند هذا الحد بل تطاول على ايقاف أشغال جزء من الطريق التي تخترق الدوار و لا أحد كانت له الشجاعة من  السلطات لأن ينبس ببنت شفة اتجاه هذا الخرق وهذا الامر يعود الى 2015 و لازالت لحد الساعة الطريق لم تكتمل رغم كتابات و احتجاجات الساكنة، 

-يا ايها المسؤولين الا تعتبر هذه الامور خروقات في نظركم?  

-كتابات الساكنة و احتجاجاتها التي بقيت في سلة المهملات الا تعتبر اقصاء وتهميشا ?

-عدم اخراج الشراكة الى حيز الوجود و الالتفاف عليها الا يعتبر حگرة و محاباة لشخص تعرف الساكنة مدى خسته و حقارته.

-ياأيها المسؤولين إلى متى تبقون مسايرين لوضع يزكي التوتر المفضي الى الفتنة؟

-هل الوضع البيئي سليم في نظركم و لا يستحق مجرد التفاتة وهل ما تطالب به الساكنة غير قانوني و لا يساير التزامات 

المغرب في المجال البيئي؟  

-لماذا جرجرة الساكنة أمام المحاكم بدعوى اعتراض المشروع في حين أن هذا الجزء من المشروع المتنازع عنه أدخل الى الصفقة بطرق مشبوهة و يضرب في الصميم الشراكة التي تتوخى ان تخدم سائر الساكنة و ليس المصوتين فقط على المستشار المتعنتر الذي لا يسلم أحد من لسانه السليط و الساعي الى التخلص من معارضيه إن اقتضى الأمر رميهم في السجن و لو تطلب الامر زورا وبهتانا.

عدد القراء: 62 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*