الرئيسية » الاخبارالمحلية » بعد محنة الصيف ساكنة أولاد سي بلغيث تستعد لمحنة الشتاء وترد على تهديد السلطات بوقفة احتجاجية حاشدة ولسان حالها يقول : إذا كان “بيبي” أهم من الإنسان فرحلونا
SONY DSC

بعد محنة الصيف ساكنة أولاد سي بلغيث تستعد لمحنة الشتاء وترد على تهديد السلطات بوقفة احتجاجية حاشدة ولسان حالها يقول : إذا كان “بيبي” أهم من الإنسان فرحلونا

محمد كسوة

في الوقت الذي كانت فيه ساكنة أولاد سي بلغيث جماعة أولاد بورحمون إقليم الفقيه بن صالح تنتظر تدخل السلطات الإقليمية من أجل إنهاء محنتها التي قاربت 6 أشهر من الاعتصام المفتوح أمام وحدة إنتاج الديك الرومي المنشأة على بعد أمتار من مساكنها والذي تسبب لهم في مجموعة من الأضرار الصحية والبيئية والنفسية ، فوجئت بقائد قيادة بني موسى الشرقية مرفوقا بأعوان السلطة ورجال الدرك الملكي بسوق السبت يوم الثلاثاء الماضي يطلبون منهم إزالة الأعمدة الحديدية التي نصبوها مكان الأعمدة الخشبية المهترئة بفعل عوامل الطقس طول مدة الاعتصام وأمهلوهم لذلك الساعة السادسة من مساء اليوم الأربعاء 6 شتنبر 2017 .

غير أن الجواب جاء أسرع مما كان متوقعا إذ نفذت ساكنة أولاد سي بلغيث في نفس التوقيت وبذات المكان وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها حشد كبير من مختلف الفئات والأعمار رددوا خلالها شعارات منددة بسياسة التماطل وصم الآذان والمراهنة على عياء الساكنة من الاحتجاج ، وهي رسالة واضحة من السكان لكل من يهمهم الأمر ، وإعلان صريح على عزمها وإصرارها مواصلة الاعتصام والاستعداد لموسم الشتاء بعد أن قضوا موسم الصيف تحت أشعة الشمس الحارقة التي بلغت درجاتها في بعض الأحيان 50 درجة من أجل مطلبهم الواحد والوحيد وهو رحيل مشروع تربية الديك الرومي الذي تسبب لهم في أضرار صحية وبيئية ونفسية بالغة.

وفي هذا الصدد أوضحت رشيدة مقدار من ساكنة أولاد سي بلغيث أن الساكنة المعتصمة تطالب بحقها المشروع وهو العيش في بيئة سليمة ، فرغم طرق الساكنة لمختلف الأبواب ومراسلة مختلف المسؤولين إلا أنه لا حياة لمن تنادي.

ونددت السيدة مقدار بطلب السلطات المحلية والدرك الملكي من الساكنة إزالة الأعمدة الحديدية التي تم نصبها استعدادا لموسم الشتاء المقبل ، مؤكدة أن أطفال أولاد سي بلغيث تضررت نفسيتهم لأنهم قضوا العطلة الصيفية في المعتصم وتحت أشعة الشمس الحارقة ، متسائلة بأي نفسية يمكن لتلاميذ وتلميذات أولاد سي بلغيث أن يستقبلوا الموسم الدراسي الجديد ، وناشدت ذات المتحدثة جلالة الملك التدخل لرفع الضرر عنهم بعد عجز أو تواطؤ مختلف المسؤولين.

وفي نفس الإطار طالب محمد شريف من عامل إقليم الفقيه بن صالح الذي زار المعتصمين في معتصمهم في عز حرارة الصيف الحارقة ، ووقف عن قرب على معاناة ساكنة أولاد سي بلغيث بالوفاء بوعده والوقوف إلى جانب الساكنة المستضعفة التي تطالب بحقها الطبيعي الذي يكفله الدستور وجميع المواثيق الوطنية والدولية.

وتساءل المهاجر عبد الله لشكر بحرقة واضحة عن سر التماطل في الاستجابة لمطالب الساكنة من طرف المسؤولين ، وعدم التفاعل مع خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي شدد فيه على ضرورة التفاعل الإيجابي مع مطالب الساكنة والانحياز لهمومها .

واقترح لشكر على السلطات الإقليمية حلين لا ثالث لهما ، إذا كان الديك الرومي ( بيبي ) أهم من راحة الساكنة وصحتهم فما عليهم إلا ترحيل الساكنة إلى وجهة أخرى ، و إذا كان المواطن عنده الأولوية فما على السلطات إلا إغلاق الوحدة السالفة الذكر وترحيلها إلى وجهة تحترم فيها شروط ومواصفات إنشائها ، لأنه يستحيل أن يتعايش سكان أولاد سي بلغيث مع الروائح الكريهة المنبعثة من ذات المشروع.

واستغرب عبد الله لشكر من عدم احترام السلطات المحلية والإقليمية والجماعة الترابية لأولاد بورحمون لتعرض الساكنة داخل الأجل القانوني على المشروع ما دمنا نتحدث عن دولة الحق والقانون.

بعض الصور:

بعض الفيديوهات:

عدد القراء: 52 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*