الرئيسية » التعليم » بني ملال: المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي يندد بما تتعرض له المدرسة العمومية من تخريب و هجوم متواصل على حقوق الشغيلة التعليمية

بني ملال: المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي يندد بما تتعرض له المدرسة العمومية من تخريب و هجوم متواصل على حقوق الشغيلة التعليمية

توصلت بني ملال أون لاين مساء اليوم ببيان استنكاري صادر عن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي جهة بني ملال خنيفرة، يندد بما تتعرض له المدرسة العمومية من تخريب و هجومات متواصلة على حقوق الشغيلة التعليمية، و يدعو كل المناضلات و المناضلين إلى وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا أمام مقر الأكاديمية الجهوية ببني ملال. و هذا نصه:

الجامعة الوطنية للتعليم، ج وت

المكتب الجهوي ببني ملال خنيفرة 

وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا (10:00) أمام مقر الأكاديمية الجهوية ببني ملال، وذلك تنديدا بما تتعرض له المدرسة العمومية من تخريب ولصد حملات التشهير بالشغيلة التعليمية والهجومات المتواصلة ضد حقوقها ومكتسباتها.

عقد المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي لجهة بني ملال خنيفرة اجتماعا يوم الأحد 15 أكتوبر 2017، وبعد مناقشة تقريري المكتب الوطني والمكتب الجهوي، والوقوف على مستجدات الدخول المدرسي المتسمة أساسا بالمزيد من الإجهاز الممنهج على حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية وتبخيس دورها التربوي والتعليمي ومحاولة طمس قيمتها الرمزية والعلمية، وتمرير قوانين و إجراءات و مذكرات رجعية تراجعية للقضاء على ما تبقى من المدرسة العمومية و الالتفاف على حقوق و مكتسبات أغلبية الشعب المغربي،بل وإصرار المسؤولين على تحميل نساء ورجال التعليم فشل إصلاحاتهم المزعومة لقطاع التعليم العمومي وتبعات و نتائج سياساتهم اللاشعبية الكارثية والماضية قدما نحو إقبار المدرسة العمومية.

إن المكتب الجهوي للجامعة، إذ يحيي نضالات الشغيلة التعليمية، فإنه يؤكد على ما يلي:

1 – يعتبر أن أوضاع التعليم العمومي والعاملين به لم تزدد إلا تفاقما مع بداية الموسم الدراسي الحالي،مما عمق أكثر الازمة الهيكلية لقطاع التعليم الناتجة عن تنفيذ وصفات المؤسسات المالية العالمية الامبريالية والتي ترمي إلى مزيد من تخريب التعليم العمومي و تسليعه.

2 – يرفض كل المخططات و البرامج المعدة لضرب الخدمات الاجتماعية وخصوصا التعليم والصحة وتحطيم كل ما راكمته الشغيلة التعليمية بتضحياتها و نضالاتها في أفق تفكيك الوظيفة العمومية ككل.

3 – يدين الهجوم والتشهير المقصود الذي يتعرض له العاملون بالقطاع، و يحمل الحكومات المتعاقبة مسؤولية ما آلت إليه أوضاع المدرسة العمومية من بؤس وتخلف على جميع المستويات.

4– يجدد رفضه للعمل بالعقدة،ويطالب بتوفير تكوين للمتعاقدين وإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية،ويدعو هذه الفئة الى التنظيم و النضال لانتزاع الحقوق.

5– – يعلن تضامنه المطلق مع كل المتضررين من الحركات الانتقالية وضحايا التدبير العشوائي للموارد البشرية والذي أدى إلى تشتيت العديد من الأسر،ويهنئ من انتزعوا حقوقهم عبر النضال الميداني،ويدعو الى دراسة الطعون الخاصة بالحركات الوطنية و الجهوية والمحلية وإنصاف المتضررين.

6– يدين مواصلة المسؤولين ضرب الحريات النقابية والمحاولات اليائسة للتضييق على الجامعة الوطنية،وآخرها منع فرع القصيبة من استغلال قاعة تابعة لوزارة التربية الوطنية لتجديد هياكله التنظيمية تحت مبرر تعليمات عليا صادرة عن ممثل وزارة الداخلية بالإقليم.

7-  يدين بشدة الاعتداء الذي تعرض له الأساتذة/ ات المعتصمون/ ات بمديرية خنيفرة من طرف الأجهزة القمعية.

8– يثمن نضالات كافة الفئات التعليمية (ضحايا النظامين، الأساتذة المتدربون، الدكاترة،المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، مسلك الإدارة، الإدارة التربوية، حاملو الشهادات المقصيون من الترقية بالشهادات (إجازة، ماستر، مهندسون)، المبرزون، التخطيط والتوجيه، السلم 9، المكلفون خارج سلكهم، الدكاترة، المفتشون، التسيير والمراقبة المادية والمالية، والأطر المشتركة، الملحقون، العرضيون، 10 آلاف إطار…).

9- يحيي الدينامية التنظيمية التي تعرفها الجامعة الوطنية للتعليم و كفاحية مناضليها بكل الفروع الإقليمية والمحلية.

10 —  يعاهد الشغيلة التعليمية بالجهة على أن الجامعة الوطنية للتعليم ج و ت  ستظل وفية لخطها الكفاحي المنحاز إلى كل المدافعين عن مطالبهم المشروعة.

واعتبارا لما سبق وغيره كثير، فان المجلس الجهوي للجامعة الوطنية قد قرر خوض وقفة احتجاجية لكافة أعضاء المجلس الجهوي وكافة المتضررين من التدبير العشوائي للموارد البشرية محليا وإقليميا ثم جهويا و ذلك يوم الثلاثاء24 أكتوبر 2017 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا (10:00)أمام مقر الأكاديمية الجهوية ببني ملال. ويجدد اعتزازه بالثقة التي تحظى بها الجامعة الوطنية في أوساط نساء و رجال التعليم، ويدعو إلى المزيد من الالتحام بالجامعة الوطنية وتقوية صفوفها.

عاشت قبضة اليد الرافعة للقلم مرفوعة نحو الأعلى

عن المكتب الجهوي

عدد القراء: 338 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*