الرئيسية » الاخبارالمحلية » مدرسة تيزي نسلي الجماعاتية تحتضن دورة تكوينية في الطريقة المقطعية لتعلم القراءة بالسنة الأولى

مدرسة تيزي نسلي الجماعاتية تحتضن دورة تكوينية في الطريقة المقطعية لتعلم القراءة بالسنة الأولى

إسماعيل عشاق

بدأت اليوم، الثلاثاء 7 نونبر الجاري، أشغال الدورة التكوينية لتعميم الطريقة المقطعية في إطار تنزيل مشروع “ القراءة من أجل النجاح ” بمدرسة تيزي نسلي الجماعاتية و هي دورة تمتد لأربعة أيام، يؤطرها المفتش التربوي محمد ساعيف، تحت إشراف السيد مدير المؤسسة، لفائدة مدرسي و مدرسات السنة الأولى من التعليم الابتدائي بدائرة أغبالة الواقعة في عمق الحزام الجبلي لبني ملال.

أوضح السيد المفتش في كلمته التأطيرية للسياق العام أن هذا التكوين جاء لتفعيل الطريقة المقطعية التي تبنتها وزارة التربية الوطنية هذه السنة بعد المؤشرات الإيجابية التي حققتها خلال المرحلة التجريبية في رفع درجة تمكن تلاميذ المستوى الأول ابتدائي من المهارات القرائية، ومنها الطلاقة و فهم المقروء، وشدد الإطار التربوي على أهمية التعليم المبكر للقراءة وفق الطريقة المقطعية التي تعد أحدث الطرق التي تبنتها الأنظمة التربوية على المستوى العالمي، و أن مهارة القراءة هي البوابة الأساسية لكل العلوم و المعارف ( المواد الأخرى ).

و جاءت أشغال اليوم الأول وفق البرنامج التالي:

عرض نظري للسيد المفتش حول الطريقة المقطعية و مراحلها، حيث تطرق إلى المفاهيم الأساسية الخاصة بالطريقة المقطعية مثل : مهارات الوعي الصوتي ( العزل ، التقطيع ، الدمج، … ) و مكونات القراءة ( الطلاقة، فهم المقروء، …)، و المفاهيم النظرية الجديدة في الطريقة المقطعية : الصامت، المصوت ، شبه الصامت، و الفرق بين الحرف و الصامت، كما تم التفصيل حول مفهوم المحور الصوتي و محور تنمية الرصيد اللغوي باستثمار الحكاية.

فعلى المستوى المنهجي اطلع المشاركون و المشاركات على مراحل درس القراءة وفق الطريقة المقطعية و المكون من محورين أساسيين:

1- المحور الصوتي: يقدم صامت( حرف ) واحد في الأسبوع خلال خمس حصص خلال الوحدات الثلاث الأولى من السنة الدراسية، و صامتان (حرفان ) في الأسبوع في الوحدتين الرابعة و الخامسة، في حين تخصص الوحدة السادسة لتصفية الصعوبات القرائية و الانطلاق في الطلاقة.

إن الذي يلفت الانتباه في المحور الصوتي هو إعطاء حيز زمني و قيمي لمرحلة الدراسة الصوتية حيث يتم التركيز على مخرج الصوت و يعطي الأستاذ النموذج النطقي للصامت الجديد و يردد المتعلمون بعده تثبيتا و ترسيخا للمخرج الصحيح للصامت من جهة ، و من جهة أخرى تقدم الأنشطة بطريقة يحس فيها المتعلم بالمتعة و النشاط ( اللعب الهادف).

2- محور تنمية الرصيد اللغوي باستثمار الحكاية: تعتبر الحكاية دعامة أساسية لبناء الأصوات ( الحروف ) من أجل الوصول إلى الطلاقة الجيدة، و قد تم تبني الحكاية في الطريقة المقطعية باعتبارها منطلقا للمتعة و التسلية و الحكمة،بحيث تقدم كل حكاية في أسبوعين في عشر حصص، و أهم مراحلها:

– وضعية الانطلاق

– تسميع الحكاية

– أسئلة لاختبار السماع

– قراءة الحكاية قراءة جماعية ثم فردية

– استخراج عناصر الحكاية داخل خطاطة

– استغلال المقاطع السردية للحكاية

– الأسئلة الصريحة و الأسئلة الضمنية

– استخلاص القيم النبيلة

– إنتاج حكاية جديدة على غرار الحكاية القديمة

– تشخيص الحكاية

و بعد ذلك دار نقاش جاد حول المبادئ و طبيعة الأنشطة و الحيز الزمني و الحدود لهذه الطريقة الجديدة ، ثم انقسم المشاركون تحت إشراف السيد المؤطر إلى مجموعات للعمل في ورشات تطبيقية حول المكونات و الإجراءات لمراحل درس القراءة.

و ختاما اتضح أن الطريقة المقطعية لتعلم القراءة تتألف من خمسة محددات تتفاعل فيما بينها وفق بنية متكاملة و شاملة، و هي الوعي الصوتي و التطابق الصوتي الإملائي و الطلاقة و المفردات و الفهم القرائي، و على المدرس أن يمتلكها بوعي و تبصر.

عدد القراء: 132 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*