الرئيسية » الاخبارالمحلية » جهة بني ملال خنيفرة: اجتماع حول برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

جهة بني ملال خنيفرة: اجتماع حول برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

مصلحة الاتصال والاعلام – جهة بني ملال خنيفرة –  

 ترأس محمد دردوري والي جهة بني ملال – خنيفرة و ابراهيم مجاهد رئيس المجلس الجهوي لبني ملال – خنيفرة يوم الخميس 25 يناير 2018 بمقر الولاية اجتماعا حول  برنامج تقليص الفوارق  المجالية والاجتماعية بجهة بني ملال – خنيفرة  برسم سنتي 2017 – 2018 .

خلال هذا الاجتماع تم الاطلاع على تقدم انجاز برنامج الفوارق المجالية والاجتماعية   برسم 2017 والذي تبلغ قيمته الإجمالية 943 مليون درهم  ،وتصل مساهمة مجلس الجهة 344 مليون درهم بنسبة 36 في المائة .

كما تم خلال هذا الاجتماع المصادقة على  برنامج 2018، وتبلغ قيمته الإجمالية 688 مليون درهم ،وتصل مساهمة مجلس الجهة 260 مليون درهم بنسبة 38 في المائة .

وتجدر الإشارة غالى أن برنامج  تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية يمتد على ست سنوات 2017 -2023 بقيمة 5 مليار درهم ، وتبلغ نسبة مساهمة مجلس  الجهة في هذا البرنامج 2 مليار درهم ،بنسبة 40 في المائة . ويشارك في تمويله مجلس الجهة ، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، صندوق التنمية القروية ،المكتب الوطني الكهرباء  والماء الصالح للشرب. وتهم مشاريع هذا البرنامج تعزيز قطاعات الطرق ، الماء ، الكهرباء ، الصحة ، والتعليم، حيث يهدف إلى تحسين مؤشرات التنمية البشرية على مستوى جميع الجماعات الترابية القروية بالجهة.

عدد القراء: 110 | قراء اليوم: 1

تعليق واحد

  1. في اطار ما يعرفه حاليا دوار ازيلال القديم – ايت اخليفت – من عمليات انشاء الازقة وتبليطها, ظهر الى العلن خلاف بين عائلتين جارتين, الاولى تعود للمخزني المتقاعد اقجاعن محمد الذي قال انه افنى حياته في سبيل الدفاع عن الوطن الى ان تمكن من شراء بقعة ارضية امله ان يعيش ماتبق من حياته فيها منعما بالراحة بعد ما عانه من وليلات في ادغال الليجد نفسه وجها لوجه مع قضية يراها اكثر شراسة مما عاشه من ذي قبل. الرجل يقول انه احس بالحكرة المقيتة بعدما تمت عملية تبليط كل ازقة حيهم عدا تلك التي مرت من امام متجره, بسبب ما سماه تعنت جاره الذي لم يراعي لا حرمات الجار ولم يحترم معايير اهل الاختصاص ( التعمير ) بحيث انه ورغم’ بلان ‘ منزله الذي يظهر انه يتوفر على واجهتين بازقة عرضهما 4امتار لكل منهما, وجد ان جاره يدعي عكس ذلك, السبب الذي يخشى ان يفوت عليه عملية تبليط الزنقة المارة من امام متجره, سيما وان المتقاعد يقول ان زوجة هذا الجار هي اخت شخصية نافذة في ازيلال وان ابنها عون سلطة, مضيفا انه لولا ذلك لتمت العملية بدون مشاكل على غرار ما وقع في كل انحاء الحي.
    العائلة الاخرى تقول ان الزنقة وهبتها في سبيل الله, وان منزل المتقاعد له واجهة واحدة دون تقديم اي دليل عكس المتقاعد الذي ادلى بوثائق ثبوثيةّ, ورغم ذلك وجد نفسه سيواجه القضاء بتهمة عرقلة الاشغال بعد شكاية تقدمت بها عائلة جاره الى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية.
    المتقاعد, قال انه لم يكن يوما موضوع مشكل مع احد, ويرى ان هذه العائلة استقوت عليه بقوة نفوذها وانه سيقوم بكل ما يستوجبه القانون وبكل ما في وسعه من اجل رفع الضرر, بداية من شكاية تقدم بها الى قائد المنطقة, وطلب لايفاد لجنة, يرتقب ان يتقدم به غدا الى السيد عامل الاقليم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*