الرئيسية » الاخبارالمحلية » ساكنة إغرضان بإقليم بني ملال توجه نداء استغاثة للمسؤولين بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي عزلت منطقتهم عن العالم الخارجي

ساكنة إغرضان بإقليم بني ملال توجه نداء استغاثة للمسؤولين بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي عزلت منطقتهم عن العالم الخارجي

محمد كسوة

وجهت ساكنة إغرضان التابعة ترابيا لجماعة فم العنصر إقليم بني ملال نداء استغاثة عبر الموقع للمسؤولين محليا وإقليميا يلتمسون فيه التدخل العاجل لفك العزلة عن قراهم وتزويدهم بالضروريات رفقة ماشيتهم.

 ويضيف الأشخاص الذين اتصلوا  بالموقع أن الثلوج الكثيفة التي تجاوزت ثلاثة أمتار في بعض المناطق عزلت قراهم عن العالم الخارجي ويجعل تنقلهم إلى الأسواق المجاورة لجلب المؤونة والعلف للماشية أمرا مستحيلا.

وأكد المتصلون أن سمك الثلوج بمنطقة إغرضان حطم أرقاما قياسية خلال التساقطات الأخيرة ومن المنتظر أن تزداد حدة التساقطات الثلجية في الأيام المقبلة حسب توقعات الأرصاد الجوية ، مما يزيد من عزلة الساكنة و معاناتها مع البرد القارس نتيجة الانخفاض الشديد في درجات الحرارة.

وتساءلت ساكنة إغرضان هل ستستفيد من البرنامج الذي أطلقته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياة والغابات، والخاص بدعم تغذية المواشي من خلال تموين مربي الماشية بالشعير المدعم، وذلك في 22 من الأقاليم التي مستها موجة البرد والثلوج حيث يوجد إقليم بني ملال في مقدمتها.

حيث أوضحت الوزارة في بلاغ لها اليوم الأربعاء 7 فبراير 2018 ، أن الأقاليم المستفيدة من هذا البرنامج تتمثل في أزيلال، وبني ملال، وخنيفرة والرشيدية وميدلت وورزازات وتنغير وزاكورة وبولمان وإفران وصفرو وتاونات وتازة والحوز وشيشاوة، وفكيك وكرسيف وتاوريرت وشتوكا أيت باها وتارودانت، والحسيمة وشفشاون

وأضاف البلاغ، أن بعض المناطق واجهت بالفعل صعوبات على مستوى الإمدادات بسبب الثلوج التي أدت إلى إغلاق بعض الطرق في بعض المناطق الجبلية، وبالتالي طرحت صعوبات في ضمان تغذية القطيع بصورة منتظمة بهذه المناطق.

ودعت وزارة الفلاحة مربي الماشية المعنيين بمشاكل تغذية المواشي في هذه الأقاليم، الذين يحتاجون للتموين بالشعير المدعم، إلى الاتصال بالمصالح الجهوية التابعة للوزارة (المديريات الإقليمية للفلاحة ومصالح المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية)

عدد القراء: 42 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*