الخميس 23 فبراير 2012
| جديد المقالات |
|
| جديد الأخبار |
|
 |
 |
جديد الفيديو
المتواجدون الآن
الجرائد والمواقع الوطنية
تغذيات RSS
|
|
الشعب يريد تغيير الفساد هناك والشعب يريد كأس أفريقيا هنا
27-01-2012 09:59 AM
 | |  | |
الشعب يريد تغيير الفساد هناك والشعب يريد كأس أفريقيا هنا
لا تزال الحناجر الثائرة في مختلف عواصم البلدان المجاورة و البعيدة تنادي بإسقاط الأنظمة المستبدة، بتغيير الفساد و محاكمة المفسدين، في ذات الوقت، يطالب الشباب المغربي المساند لؤسود الأطلس بالكأس مرددا شعار: الشعب يريد كأس أفريقياِِّّّّّ. يا لسخرية الزمان، و كأننا غيرنا الفساد و حققنا حلم المعجزات و لا ينقصنا سوى الظفر بالكأس الأفريقية...و على ذكر الإقصائيات النهائية لكأس أفريقيا، و قيل الحديث عن هزيمة الأسود أمام الأرانب، لا بد من الإشارة إلى الإستياء العميق الذي ساد بين المهاجرين الذين لم يتمكنوا من متابعة مباراة الفريق الوطني، و التي انتظروها بحس وطني كبير، الحكومة المغربية لا يهمها الأمر...و فضل أصحاب الحال تقديم المسلسلات التركية و المكسيكسة و البطولة البرتغالية... يا سلام على المغرب ياسلام. أوكي يا شباب، الشعب يريد كأس أفريقيا، لكن، أين المنتخب القادر على تحقيق حلم 35285174 مغربي و مغربية؟ إن الهزيمة القاسية التي مني بها المنتخب أمام نطيره التونسي الذي خاض المقابلة برجولية و قتالية و ثقة في النفس و واقعية و من خلال الفوز يتبين بأن هناك وزارة فاعلة و هناك عمل و برنامج و اهداف ، في الوقت الذي كان فيه أداء المنتخب محتشما، أولا: هشاشة الدفاع، و خير دليل على ذلك، هو الهدف الثاني الذي مسح و مسخ فيه المهاجم التونسي شعبا من المدافعين المغاربة، ثانيا: وسط ميدان غير منسجم و غير متماسك، ثالثا: هجوم تائه، حتى الهدف منتخبنا كان مشكوكا فيه ، المنتخب الذي بالغنا في مدحه و تمجيده، أين العزيمة التي أبان عنها ضد الجزائر؟ أم أن العبرة في البدلة/لامارك و الحقيبة/لامارك والمبي4 ... إن الفوز بالنسخة الحالية ضرب من الغيب و التأهل للدور الثاني أمرا عسير و ريما مستحيلا في الوقت الذي نرشح فيه أنفسنا كل مرة، و لربما الأعذار التي بدأ يتستر ورائها بعض الأسود بحجة المرض ( التشنج، المغص، الملاريا....) لخير دليل على تخوفهم من المواجهة المقبلة و الإقصاء المبكر، و من شبح : المهم هو المشاركة، كما حصل في النسخ الأخيرة حتى أصبحنا نكتة المنتخبات الكبيرة و الصغيرة ... و السؤال الذي يفرض نفسه بإصرار، ألم يحن الوقت لتنقية الجامعة المغربية لكرة القدم من المتطفلين و المفسدين و المحظوطين الذين أساءوا لهذه الرياضة و خاصة سمعة البلاد، و تنصيب الرجل المناسب وزيرا للشبيبة و الرياضة عوض أشخاص لا علاقة لهم بالرياضة و لا تهمهم سوى الشكارا و الإمتيازات و التعويضات و السفريات؟
صلاح حضري - فرنسا
| |  | |  |
|
 |
 |
خدمات المحتوى
|
صلاح حضري
تقييم
|
|
|
 |
 |
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
جميع الحقوق محفوظة لبوابات اقاليم جهة بني ملال خنيفرة www.benimellal-khenifra.com