بسم الله الرحمان الرحيم
تحية نضالية أوطامية لصاحب المقال
تحليل جد موضوعي للعائق المتعلق بالعنف الطلابي، لكن لا يجب أن يدعو هذا إلى الخمول والسلبية والبلمبالاة التي أصبحت تنتشر في الأوساط الطلابية.
السلام عليكم
تحية لأخي الفاضل سي محمد الحمداوي
مقال جيد واصل أخي الفاضل
أخوك السعيد بزوي
ان كان من شيء جدير بالملاحظة في هذه المقالة فهو أن صاحبها أبان عن موهبة خرقة في حرف الحقائق وتشويه الوقائع من خلال قلب الأدوار بحيث يجعل من الضحية جانيا ومن الجاني ضحية ظنا منه أن بامكانه تزييف التاريخ بما ييسر له ولأمثاله السطو على الثرات الكفاحي لأوطم والركوب على نضالات الحركة الطلابية اليسارية ذات الجذور العميقة الراسخة في الجامعة المغربية والتي تمتد لتغطي أكثر من نصف القرن منذ سنة 1956 ( مرحاة التأسي) الى حدود الساعة.
ونظرا لفقره المعرفي وجهله لماضي قوى اليسار المغربي وطبيعة الصراع الذي يخوضونه لم يجد غير التهم الرخيصة يكيلها لها كالماكيافيلية _ التي يتضح أنه لم يطلع كيف تصدى لها رواد الفكر الاشتراكي _ هذا مع العلم أنه يتهمها أيضا بممارسة العنف الرمزي الذي _ وياللعجب سرعان ما يأتي مثله. بما يدين به نفسه.
وان من بين مايكشف تحيزه الذي يصل الى ثخوم التواطئ المفضوح _ علاوة على ماسبق وهو يدعي تحري الموضوعية _ نوعية المصادر التي اعتمدها مرجعا يستقي منه معلوماته وهو يؤرخ للحركة الطلابية ومآلاتها.
وعوض أن يحمل السلطات الأمنية مسؤولية تخريب أوطم من خلال ما مارسته عليها من حظر قانوني وعملي ناهيك عن القمع العاري وتسليط جهاز الأواكس أيام سنوات الجمر والرصاص، يبرئ ساحتها ويلقي باللائمة على قوى اليسار ولو طارت معزة...على أي ان لعبتكم أضحت مكشوفة وطلبة العدل والاحسان الذين تقدمهم كمعتقلين سياسيين هم أبعد ما يكونوا عن ذلك وان شئت أخبرتك من هم ؟ وماذا ارتكبوا ؟
لم يكلف الكاتب نفسه عناء توضيح المكان الذي يتحدث منه لكن بما أنه ليس يساريا فلا بد وأنه _منطقيا _ مع اليمين الى جانب المخزن والعملاء وكل من نكل_ومايزال_ بهذا الشعب المسكين. اذن فعلى من يضحك ؟
تحية لك أخي سقراط الحكيم على فضحك لحقيقة من يتطاول على اطارنا العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ويحاول عبثا تدجينه وتقليم أضفاره التي يقاوم بها هجمة المندسين والمتآمرين دفاعا عما تبقى من مكتسبات الطلبة التي فرضت _ ولاجدال _ بتضحيات اليسار
للطالب محمد الحمداوي أن يكتب عشرات الصفحات ينفي فيها تهمة العنف عن جماعته المصونة، ويلقي بها باطلا على غيره من مخالفيه. لكن ما يذاع في شبكة الانترنت هو عكس ما يوجد في الواقع .
ففي الموسم الدراسي الماضي بكلية الآداب والعلوم الانسانية ببني ملال تعرض نشاط ثقافي كنا نعتزم تنظيمه كطلبة أمازيغيين للمنع من قبل مايسمى فصيل التجديد الطلابي بذريعة أن النشاط يجب أن يقام بالغة العربية الفصحى فقط . فتصوروا معي مسرحية أمازيغية عكفنا زمنا طويلا على نصها وتوظيبه ليصبح قابلا للعرض يطلب منا \"قلبه\" ( بكل بساطة ) الى العربية قبل الصعود الى الخشبة بدقائق ؟
أليس هذا استخفافا بالفن ؟
والأهم..أليس هذا عنفا ماديا ورمزيا ياحضرة الطالب السي محمد الحمداوي ؟
آمل أن تتحلى بما يكفي من الشجاعة لترد
أظن يا محمد الحمداوي بأن جل ما قام به الطلام الأمازيغ داخل أسوار الجامعة خلال الفصل الماضي تحاول أن تعكسه لصالح جماعتكم