مقال رائع ربما ينفع بعض الصحفيين المبتدئين في الانتباه لأخطائهم
تحية طيبة...
ربما يكون هذا التعليق قد فات عليه الأوان بحكم تاريخ صدور المقال...
ولكن اعتقد ان هذا الموضوع صالح لكل زمان زمكان بحكم أن الأخطاء المطبعية شر لابد منه في أية كتابة سواء كانت صحفية أو في مجالات الكتاببات الأخرى في الادب والفكر والادارة...
و الزلة في الاخطاء المطبعية مقبولة لأنها تضحك القارئ أحيانا بقلب المعنى وتجعله يساهم في التصحيح كما يستفيق بفضلها من سبات السلطة الرابعة...
لكن الزلة أو الزلات التي لا تغتفر هي ما تعيشه الصحافة الان في بلادنا الكبيرة والصغيرة في الصحافة الوطنية والمحلية في الجرائد المتحزبة منها والمستقلة
الزلة الكبرى
الشعور بالعظمة وعدم العمل بمبدأ من وصل الى حده انقلب الى ضده فالجيل الذي انتمي اليه يعرف قيمة بعض الصحف في الستينات والسبعينات والنصف الاول من الثمانينات وكيف الصبحت
كانت معززة مكرمة حتى ان بعض القراء المعوزين عن ثمنها كان يفضل اقتناء الجريدة عن شراء 3 قبطات من النعناع لان القبطة كانت تساوي 10 سنتيم والجريدة 30 سنتيم...
وقراء اخرين كانوا يضربون الف حساب للمخبرين عند اقتناء الجريدة فمنهم من كان يشتري جريدة ويلفها في فوطة الحمام خوفا من المقدم ان هو شاهده يرفع به تقريرا كتابيا الى القائد يخبره ان فلان ابن فلان سكناه كذا وحرفته كذا وفيما اذا كان من ابناء البلد او لا قد اشترى الجريدة الفلانية...
كما كان القراء الكبار في السن يتقززون ممن يستنجي بورق الجورنال أو يستعمله منديلا لمائدة الغداء...أو يمسح به واقية السيارة كانت الجرائد وقتها تحفظ بالبيت
حتى يصفر وجهها عند البعض وعند البعض الاخر يحزمها على شكل طرود يبيعها وقت الحزة ب60 فرنك للكيلو على الاقل يصور بها 20 درهم تقدية كاملة مكمولة من سوق المدينة بخضرها ولحمها والديسير من الفوق...كما كان التلاميذ يستعين بها لجمع صور ومقالات عن لاعبي الفريق الوطني حين كان الفريق فريق وعن ادباء وفناني الشرق...
وكلنا لا ننسى درس الاستاذ بوكماخ عن شردمة اطفال في الشارع يضحكون على رجل في الشارع يتظاهر بانه قاري ويمسك بجريدة مقلوبة
اعتقد ان الصحافة الان يجب ان تتنازل عن سلطتها الرابعة وتمنحها للشعب لانه على الاقل الشعب الان مازالت بذاكرته الاخبار الصحيحة اما الان اخبار بعناوين رنانة بعض الاحيان لا علاقة للعنوان بالمقال وبعض الصحفيين يدعون العظمة في الصحافة ولا احد في مرتبتهم كما هو الحال في كتاب الاعمدة ببعض الصحف الوطنية المستقلة بحال الى تكول وحدهم قرؤووا الضمياطي بعضهم عوض العمل بشعار ركن بيتي حجر ركن بيته بالمقهي... النهار او ما طال وهو في ركن المقهى هذا صحفي؟ رغم ذلك فانه معذور لان الصحافة اضحت اخبارها من المقاهي... وهل قراتم عمود احدهم عندما كتب ان مواطنا قال له في القطار احسن عوانك اصحبي مع تدبير ميزانية الجريدة وكيف اطلق صاحب العمود العنان للكتابة عن همه مع اجور المستخدمين في الجريدة وهمه مع كثرة المصاريف من الصباح حتى العشية مع ان صاحب هذا العمود بالمس كان يسترزق من زملائه واعطاه الله في ساحة اضحت فارغة
والبقية تاتي
زلة اخرى
تحولت الصحافة الى صحافة الفلوس فين ما كاينة الكرمومة كاين الصحافي يقلب ويشقلب حتى ان البعض يمكن ان يجعل من البعض ابطال ب 100 درهم
وهناك زلات اخرى اعود للحديث عنها
في مناسبة اخرى كزلة حداقة الصحاف في الكتابة عن الاموات اذ لا يكتبون على الحياء في حياتهم بحال كل الصحافة بدون استثناء ما كاتبتنلهم الكتبة على الزعماء حتى يموتوا