يسجل كثير من الملاحظين ،المستوى الجيد من الحكامة الذي ارتقت إليه مدينة قصبة تادلة في مجموعة من القطاعات العمومية والخدماتية(الصحة البنية التحتية).غير أن قطاع الشرطة لم يستطع مواكبة هذه الحكامة،حيث يشتكي مجموعة من المواطنين التابعين لمفوضية الشرطة بقصبة تادلة من بعض الأخطاء التي تطال بطائقهم الوطنية سيما على مستوى الأسماء، وهو مايكلف هؤلاءالمواطنين معنويا وماديا،خاصة أولائك الذين يقطنون خارج قصبة تادلة، والذين يضيفون إلى تكلفة الوثائق المكررة، فواتير تنقل إضافية وهدر المزيد من الوقت والجهد بين تادلة ومداشرهم، كما تعرف هذه المصلحة أيضا اكتضاضا كبيرا يضطر معه المواطنون للانتظار لساعات طويلة قبل وصول دورهم ،ونتمنى أن يستدرك ذلك عاجلا حتى لايفتح الباب للتأويلات خاصة من بعض المشاكسين الذين لايحبدون فكرة "دهن السير"