استفتاء حول انجاز المشاريع التي دشنها الملك محمد السادس قبل سنتين بجهة تادلة أزيلال
بغض النظر عن حجم ونوعية المشاريع التي يدشنها ملك البلاد محمد السادس والسياسات المتبعة في ذلك وعلاقتها بمستوى التنمية التي يحتاجها المواطنون ويحتاجها الوطن . هناك سؤال مطروح يجب على كل المسؤولين والفاعلين السياسيين بالخصوص الجواب عليه، وهو لماذا لا يكون الاهتمام بإصلاح بعض جوانب مظاهر المدن وضواحيها من تنظيف وصباغة وترقيع إلا عند كل زيارة رسمية للملك؟ لماذا لا يكون هذا الاهتمام ثقافة راسخة وسلوكا يوميا حقيقيا وعاديا يسير دائما نحو الأحسن؟ أليس ما هو الآن عبارة عن أزمة ضمير مسؤول أزمة يعمقها سلوك النفاق والتملق ومحاولة إخفاء حقيقة الوضع المتردي بالغربال؟ فالسلوك الأول هو المطلوب وهو الذي يحسن للملك، أما السلوك الآخر فهو مرفوض ويسيء في الحقيقة للملك.
مشاريع تنموية تدشن من صاحب الجلالة محمد السادس في جهة تادلة ازيلال-من نتائجها
إيجابية تخدم الساكنة الملالية من حيت فرص العمل وإزدهار المنطقة اقتصاديا وسياحيا
نطرا لمكانة المدينة من حيت الموقع إستراتيجي وسط المغرب وأيضا-التقارب المسافة
الطروقية بينها وبين المدن العريقة والسياحية كمراكش وفاس والعاصمة إقتصادية للمملكة
-**الدار البيضاء-* وأكتر إيجابية الطريق السيار برشيد والمدينة الملالية--------------------------
-زيارة جلالته لبني ملال- ستحرك لا محالة دوي الضمائر الميتة التي لاتستحي بقدر ما هي
تعيش في بؤرة الخوف من مصيرها المجهول ومحاسبتها في تمزيق المدينة من حيت
البنية التحتية والميزانية التبديرية المستمد ةو ؤجوديتها من كترة المهرجانات الفارغة
واستقطاب فنان أجانب على المدينة بدلا من تشجييع الطاقات المحلية--------------------------
-ألا يجدر بهؤلاء النطر في المزابل والنفايات المتراكمة داخل السوق أسبوعي القديم
الدي أعتبره مهزلة للمدينة والساكنة نطرا لتموقعه ومحادته لوسط المدينة
والمحطة الطروقية التي تتستقطب كترة وتنوع الزوار والسوق يشكل عائق
وخطر على البشر- قطاع الطريق-*اللصوص-* فراغه وقربه من الشارع يمكنهم
من السطوبسهولة على ممتلكات المواطنيين وللجوء لهدا المكان المهجور بدون خوف
وبأمان-------------------------------------------------------------------------------------------------------
هدا السوق وعدم إيجاد الحلول له يشكل وسمة عار في جبين المسؤلين --------------
-زيارة جلالته لبني ملال ستعري المساحيق المخدوعة لامحالة لدوي النيات السيئة
والدليل على هدا استغراب المواطنيين الفائقة في غرس أشجار النخيل والؤرود على
طول شارع محمد السادس وتبليط واجهة الطرق التي سيمر منها جلالته-
الا يعتبر هدا خيانة للمدينة وشهادة زور لجمالية عين اسردون------------------------------------
فألف مرحبا بك يا جلالة الملك بمدينة بني ملال- اما في ما يخص إنجازات الماضية
فنحن نتتطر بفارغ الصبر ما ستفي به الوعود المستقبلية انشاء الله
بسم الله
ان جلالة الملك يعطي الانطلاقة لبعض المشاريع ويقف عليها بنفسه حتى تبدأ ويرى الجميع انطلاقتها مع الاطلاع على مزانيتها وتصاميمهاونبدأ بالتمني والحلم بنتائجها ونعلق الامال .ثم نفاجأ اما بالتماطل في انجازها كما وقع في سبت اولاد نمة .أو التجاوز في تفويتها الى اهلها كما وقع ايضا في سبت اولاد نمة.
الى من يرد العيب ؟
هل الى من وضعوا تلك المشارع؟وهذا بعيد جدا .نظرا لما تعرفه من دراسة ويكفي ان جلالة الملك هو مدشنها.
ان العيب في من ننتخبه ونصوت له وعليه وبالتالي فنحن اذا هم المسؤولون .
أين مشروع التطهير السائل الذي دشنه الملك بمدينة زاوية الشيخ في أبريل 2008؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظظ