في السياسة ليس هناك مستحيل ،هذا ما اتفق عليه المتمرسون ،لكن في عرف المبتدئين ،تكثر المستحيلات ،وتكثر الاحتياطات ،ومن يدري فلربما يحتاط المبتدئ من نفسه لينسجم مع مقدار ما يعلمه؛هذا ما وقع للكثير ممن آل اليهم أمر تسيير مدينة ملغومة بمشاكلها التي لاحصر لها وبنمط التفكير السائدحيث يعتبر المبادر متهما حتى تثبت براءته وبرزمة من التجارب التي ارتأت السلطة الوصية اختيار ساكنة أولاد عياد للأسف فئران تجارب لها ، فلا أحد يدري ما ستفرزه التجارب والتخطيطات، فقد يكون الأسوأ وهذا ما تحاشى العقلاء حصوله ، وقد يصحو مسؤولوا اليوم على لعنة تأكل الأخضر واليابس لكن هذه المرة عن جدارة واستحقاق؟؟يومها سيقال يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ، يا ليتني كنت عاقلا .
ان مدينة أولاد عياد تفعل ساكنتها بنفسها ما لا يفعله بها أي طرف آخر ، انها النظرة الضيقة للأمور ، ان المتمرس يتخطى المستحيلات ، ويجعل السيل مهما انحدر في خدمة مشروعه ، ولا تعدمه وسيلة لفعل ذلك ...
حال رئيس بلدية أولاد عياد كمن قصد السوق بخرافه ليبيعها لكنه يحتاط من كل زبون يقترب منه يظنه سارقا يريد استغفاله ، فيقول له ليس للبيع!! وفي الأخير يرجع الى بيته دون أن يبيع ولو خروفا واحدا !!
ان للسياسة أصولا كما للتجارة أصولا .
فليعتبر سيادة الرئيس قبل أن يعود الى بيته بخفي حنين
.
في وقت وطني وقياسي تمكن السيد أحمد صديقي رئيس مجلس بلدية أولاد عياد من تفريق الأغلبية من حوله بعدما كان معه الاجماع في الدورتين الأولتين من تشكيل المجلس الجديد والذي يظم خيرة شباب المدينة ،حيث حصر الوقت في ستة أشهر والتي كانت كافية لتبقي إلى جانبه فقط ستة أعضاء يتملقون إليه لقضاء بعض الأغراض الشخصية والمتجلية أساسا في الشواهد الإدارية وبعض الامتيازات كاستغلال آليات الجماعة بشكل لايمكن السكوت عنه إلا في أولاد عياد في غياب السلطة الوصية أو لتجاهلها لما يجري بشكل متعمد ضاعت معه مصالح السكان.ولم يفهم الأعضاء لماذا كل هذا ؟ في الأول كان يظن البعض أنه فهم الميثاق الجديد بشكل مقلوب ليتبين بعد ذلك أنه حافظ على أكبر مفسد رئيسا لمصلحة التعمير ليكون اليد التي يبطش بها ويمص دم المساكين الذين وضعوا فيه تقتهم والتداعي بتطبيق القانون بل اللجوء إلى تخرجة عبد الله حجي رئيس المصلحة وكل بثمنه .ونائب يغير في سيارات الجماعة والتطاول على السكان واستفزازه لهم بل يمكن للسيارات نقل حتى المسافرين والمبيت في منزل السيد النائب دون حسيب ولا رقيب كذلك اللعب بواسطة الهاتق النقال الذي يستعمل في أي شيء سوى مصلحة المدينة وبالتالي هدر المال العام بشكل غير مقبول.نائبين يسمسران بالعلالي في الشواهد الإدارية وتصاميم البناء واستغلال بشع للسكان لأنه لامفر إلا أن الموطن يعطي وجهه لهم لكي يقضي مصلحته .أما المساند الرسمي فهو الكاتب العام السابق بالجماعة المنتقل مأخرا إلى عمالة الفقيه بن صالح الجديدة الذي يدعي أنه يحميه ولا يمكن للمعارضة الجديدة أن تفعل له شيء و أنه باقي على راسهم لمدة 6 سنوات ،والجميع في أولاد عياد يتحدت عن تورطه إلى جانب الرئيس في ملف رشوة.يا ترى ما هو دور سلطة الوصايا في كل هذا؟وهل فعلا نعيش قي دولة الحق والقانون التي تكلم عنها جلالة الملك حفظه الله؟من يرعى مصالح السكان وسط كل هذه الفوضى؟
اظن ان هذا الرئيس اما انه توط او تم توريطه,وفي كلتا الحالتين فهو خاسر وجر معه ساكنة اولاد عياد الى الخسران,كان يظن ان الاعضاء اكباش وسيفعل بهم ما يشاء ,وكان يامل في تاسيس امبراطوريته المثالية على غرار المدينة الفاضلة,لكن حلمه تبخر,واستيقظ على اعضاء من الوزن الثقيل الذين لايقبلون المساومات ,انهم اساتذة اكفاء ويعرفون الى اين يتجهون,ولن ينفع معهم غير الرجوع الى الصواب ,فارجع الى صوابك ايها الرئيس,وعد الى رشدك القديم,