من أجل التهجم واعتداء على موظف ببلدية أولاد عياد.
اللهم إن هذا منكرا ومن رأى منكرا عليه بتغييره وقد أصبح الفساد يراء بالأعين دون حسيب ولا رقيب وهكذا بعد الأعضاء مر إلى الموظفين ويمكن كذلك إلى السيد العامل بنفسه لأنه علمنا من مصادر مقربة أن شرط المصالحة هو طرد هذا النائب الفاسد وكذلك النائب الثالث سعيد عثمان لتورطهما في الكثير من الأعمال المشينة للعمل الجماعي إلا أن الرئيس أبى أن يقبل هذا الشرط لتورطه إلى جانبهما مخاطبا السيد الباشا بعدما سأله عن كيفية الإجابة للسيد العامل فقال بالحرف : يمشي حتى هو فحالوا رغم أنه عين حديثا مما يؤكد أن سيادته فوق القانون وفوث الجميع واللي ما عجبوا حال يشرب البحر.هذا هو المناضل الذي ترجت فيه الساكنة الخير ولا أظن أن مثل هذه السلوكات يرضاه مولانا أمير المؤمنين لرعاياه في هذه المدينة التي لا تتوفر إلا على الاسم ولا شيء يذكر حفظك الله بما حفظ به الذكر الحكيم أن تتدخل لردع مثل هؤلاء الذين يفهمون قانون البلاد على هواهم وليس خدمة الصالح العام.