Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [[obfuscated](http://benimellal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4bf26eb92c8e7.jpg) [function.[obfuscated]]: failed to open stream: no suitable wrapper could be found]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1808]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\

55 من مرضى القصور الكلوي ببني ملال لم تنفعهم بطاقة \'رميد\' - بوابة إقليم بني ملال

جديد المقالات
جديد الأخبار

إعلن معنا إعلن معنا


جديد الفيديو
المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
قطاع الصحة
55 من مرضى القصور الكلوي ببني ملال لم تنفعهم بطاقة 'رميد'
Dimofinf Player
55 من مرضى القصور الكلوي ببني ملال لم تنفعهم بطاقة \'رميد\'
55 من مرضى القصور الكلوي ببني ملال لم تنفعهم بطاقة \'رميد\'

18-05-2010 11:41 AM

كشفت مصادر مطلعة أن 55 حالة من مرضى القصور الكلوي، لازالت رهينة لائحة الانتظار، وأضحت مهددة بالموت، بالمستشفى الجهوي ببني ملال، ولم تسعف في ذلك اتفاقية الشراكة التي وقعتها وزارة الصحة مع القطاع الخاص، في إطار برنامج المساعدة الطبية "راميد".

وتُقدم خدمات التصفية الكلوية في مصحتين في مدينة بني ملال، بتسعيرة كاملة، وتضيف المصادر التي تحدثت إلى "المغربية"، أن توفر أغلب المرضى على بطاقة "راميد"، لم يساعد في استفادتهم من الخدمة الطبية، مع العلم أن توفر المريض على الوصل فقط، وليس البطاقة، ينص على تقديم الخدمات الطبية المستعجلة، حسب الفصل 11، من قانون المساعدة الطبية.

وكانت الشراكة مع القطاع الخاص انطلقت من جهة تادلة أزيلال، استفاد بموجبها السنة الماضية 100 حالة من مرضى القصور الكلوي، وانضافت إليها هذه السنة 20 حالة، ليرتفع العدد إلى 120 حالة، بشكل مشترك بين الخدمة العمومية والخاصة. وأضافت مصادر "المغربية" أن 230 حالة من المرضى، قضت بين 2006 و2009، مع العلم أن هناك أزيد من 200 حالة من المرضى، تتوافد على المستشفى كل سنة، ويبقى مصيرها مجهولا، ولائحة الانتظار الحالية تثير جملة من المشاكل بالمستشفى، لأن المواطن لا يفهم كيف لا تخول له البطاقة أو الوصل، الاستفادة من التغطية الصحية، والخدمة الطبية، تشير المصادر ذاتها، ذلك لغياب مكان لأصحاب لائحة الانتظار، لأن العدد محدد في 120، حسب اتفاقية الشراكة المفعلة بين القطاع والعام والخاص، ما يجعل المواطن يصب غضبه على الأطباء المسؤولين على التصفية، رغم أن الأمر رهين بطبيعة الاتفاقية والعدد المحدد، وتتساءلت مصادرنا هل تعلم وزارة الصحة، أنه رغم توفر بعض مرضى القصور الكلوي، على بطاقة التغطية الصحية "راميد"، إلا أنهم لا يستفيدون من الخدمة الطبية، بخصوص "التصفية"، المطلوبة، وبالتالي الارتهان إلى لائحة انتظار لانهائية، قد تنهي حياتهم، قبل الحصول على المساعدة.

يقع هذا في الوقت الذي تصر الوزارة الوصية، على أنها تسير إلى الحل النهائي، لمعالجة مشكل مرضى القصور الكلوي، وأضحت تبشر بأن التغطية ستطال مرضى الفيروس الكبدي "س"، رغم ارتفاع التكاليف في المعالجة.
المدير الجهوي للمستشفى ببني ملال مصطفى الردادي، رفض تقديم أي توضيحات في الموضوع، حين اتصلت به "المغربية"، واكتفى بالإشارة إلى أن هناك خلية للتواصل بالوزارة.

المغربية


image

تعليقات 1 | إهداء 1 | زيارات 468


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



التعليقات
#1952 Morocco [hammou]
0.00/5 (0 صوت)

20-05-2010 07:52 AM
إن مرضى القصور الكلوي الحاد ببني ملال معرضون للموت البطيء بسبب المنظومة الصحية المعلولة والتي لا تحترم أدنى حقوق الإنسان . فكل مرة تطلع علينا السيدة معالي وزيرة الصحة في خرجات إعلامية بكون وزارتها ابتدعت نظام التغطية الصحية والمساعدة الطبية ( RAMED ) وجعلته مشروعا نمودجيا أعطت انطلاقته الحكومة من حهة تادلة أزيلال ، قلت الوزارة ابتدعت والبدعة ضلالة والضلالة في النار اللهم باعد بيننا وبين النار ، هذا البرنامج الذي لا يضمن للمستفيدين منه أي حق في العلاج المجاني والفوري متى حلوا بالمستشفى الجهوي لبني ملال.
معانات الطاقم الطبي العامل بقسم تصفية الدم كبيرة جدا إذ عوض أن تتحمل إدارة المركز الاستشفائي مسؤوليتها بخصوص لا ئحة الانتظار وتحسيس المرضى وذويهم بشأن الطاقة الاستيعابية للمركز وكذا الجناح التابع للجمعية التي لا ولن تكفي لحل المشكل ، تركت الطاقم الطبي للقسم يواجه قدره المحتوم تارة بالتي هي أحسن ومرات عديدة تصل الأمور إلى تعرضه للسب والشتم من طرف المرضى وذويهم والتهديد في بعض الأحيان.
ساكنة جهة تادلة أزيلال مطالبة بتحمل مسؤوليتها كذلك ، الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية كل من جهته مطالب بتحمل مسؤروليته التاريخية في هذا الميدان وذلك بالرفع من وثيرة الاحتجاج والمطالبة بالرفع من الطاقة الاستيعابية لمركز تصفية الدم بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال مقارنة مع الطلب المتزايد ومع ارتفاع نسبة المرضى المصابين بالقصور الكلوي.
تحية تقدير عالية للطاقم الطبي والتمريضي بقسم تصفية الدم على تفانيهم ونكران ذاتهم خدمة لمصلحة المرضى الذين يستقبلهم القسم حيث يقومون بتحسيسهم وتقديم المساعدة لهم ونصحهم في غياب تام لإدارة المستشفى التي يتعين عليها القيام بحملات تحسيسية في هذا المضمار.
ولنا عودة للموضع لاحقا بمستجدات أخرى.


تقييم
6.56/10 (17 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لبوابات اقاليم جهة بني ملال خنيفرة www.benimellal-khenifra.com