رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب قال إن مشاكل القطاع تتوزع بين ما هو مالي وإداري وتربوي
التعليم الخصوصي أصبح ميدان للاستتمار، ربما نحن أكبر دولة يستتمر فيها الخواص في ميدان كان أصلا على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها فيه، هل في الدول الأوروبية و الأمريكية نجد مثل هذا الاستغلال، مشاريع التعليم أصبحت تناقش كما تناقش مشاريع العقار,
شخصيا لست مع التعليم المجاني إلا لمن لا يستطيع و يدلي بشهادة ضعف، أفضل أن أدفع للدولة ربع أو حتى نصف ما أدفع للخواص حتى تتمكن المدارس العمومية من استقلاليتها و من تحسين و ضعيتها و النهوض بالتعليم العمومي,
ما نراه الآن هو اغتناء أصحاب مشاريع المدارس الحرة و افتقار المدارس العمومية.
كل من يطالب بمجانية التعليم فهو منافق سواء كانوا أحزاب أو نقابات، خطابهم لا يريدون من ورائه سوى الضحك على دقون الناس لأن أطفالهم يدرسون في البعتات الفرنسية و المدارس الخصوصية,
أتمنى أن تكون الشجاعة لوزير في يوم ما أو حزب ما لإرجاع اللغة الفرنسية كما كانت و تقوية دراسة اللغة الإنجليزية و الصينية ببلادنا و جعل التعليم العمومي مؤدى عنه لمن استطاع سبيلا شريطة أن نلمس تحسن و ضعية مدارسنا و معلمينا و أساتذتنا وأن لا تذهب مساهماتنا الشهرية لإغناء مدراء المدارس و الأكاديميات كما اغتنى العديد من عمداء كليات ببني ملال بتصرفهم بميزانيات الكليات. . *
كونتم الأساتذة.ما هذا البهتان تاكلون ارزاقهم و لا يهمكم غير الربح وتصرحون بان الأساتذةيشتغلون 14 يوما في الشهر .عملت 12 سنة معهم انهم ياكلون لحم البشر ....