في قرية بفرنسا، كانت الحركة التجارية شبه منعدمة و الجو لا يسشجع السكان على الاستقرار بالقرية و كانت حافلات السياح تمر بدون أن تنتبه لهذه القربية التي تبدو فيها المقاهي فارغة و الشوارع و الحركة عموما، إلى أن ارتأى عمدتها لفكرة تجلب الزوار، فارتأى إلى عقد اجتماع للساكنة و حتهم على جعل صناديق البريد بمنزلهم على شكل يتير انتباه كل من يمر بالقرية، ساهم السكان في التفنن في وضع صناديق بريد غريبة و ضخمة أمام منازلهم، مما أتار انتباه كل من يمر من القرية حيث أصبح المسافرون يقفون و يتجولون بالقرية و يبيتون و يساهمون في الحركة الاقتصادية مما جعل السكان يغيرون صناديق بريدهم كل سنة بل تقام مباراه لاختيار أجمل صندوق بريد و أصبحت القرية على لسان العديد من الناس بفرنسا. كل هذا لأقول بأن الرجال هي التي تصنع الحدث، الأفكار هي التي تخلق الجمالية، اليابان ليس لها أي موارد طبيعية وقد دمرت في الحرب العالمية ومع ذلك نهض بها رجالها و أفكارهم.
نقول بأن بني ملال قرية الماء، لما لا نجعل منها قرية النافورات في كل ملتقى طرق، لما لا نجعل منها ليلا مدينة الأنوار و الماء، لا أقول مثل نافورة ملتقى شارع الحسن الثاني و شارع محمد الخامس بل نافورات حديثة، فهناك اختصاصيون في هذا الميدان حتى و لو جلبناهم من الولايات المتحدة، أما الحديث عن القرية ككل,,,,فلنا عودة في الموضوع,*