تحية لكاتب المقال
فعلا لقد زرت قسم تصفية الدم العديد من المرات وعاينت عن كتب معانات العاملين بهذا الجناح
إذ لا حول ولا قوة لهم في احتضان جميع المرضى المتوافدين عليهم والمصابين بقصور كلوي حاد يستدعي علاجه تصفية الدم وفي أقرب الأوقات وهم ( أي المرضى ) من الذين يتوفرون على بطاقة راميد.
نعم المعانات مزدوجة : معاناة المريض وذويه ومعاناة الطبيب المعالج الذي لا يجد مكانا فارغا لعلاج مريضه. وهنا تبدأ المأساة السب ، الشتم والتهديد أو محاولة الارشاء وهذه الأخيرة لن تجدي في شيء. نظرا لكون العاملين بقسم تصفية الدم أكبر بكثير من الرشوة.
أثار انتباهي طفل صغير مصاب بهذا الداء وأبوه يرفض حتى تقديم طلب المساعدة على صفحات الجرائد لعل بعض المحسنين تجود اريحيتهم ويقدمون دعما لهذا الطفل.
للمرة الألف أقول يجب دعم هذا القسم حتى يؤدي وظيفته كاملة