l article est écrit sous forme d une expressione ecrite .donc la facon dont tu as ecris le sujet est loin du journalisme
normalement on ecrit un article pour;
Comprendre le monde et donner aux citoyens les moyens d’agir
Identification à un groupe donné (catégorie socio-professionnelle, etc..
Sensibiliser, mobiliser, alerter
donner aux lecteurs des analyses qui situent les faits dans un contexte plus large,et les mettent en perspective
car on a beacoup de problematique a zouia cheikh..comme l analphabetisme la corruption. la prostitution .le harcelement sexuelle .le viole.la violence .l eau de vie .le chomage.l ignorance .helas tu as exclu tout ca pour chanter les louanges de directeur de l ecole.et d une facon panégyrique. . .
on citant aussi des erreurs linguistiques en langue arabe..sans oublier de saisir cette opportunité pour remercier beni mellal on line anyway.,
أكيد أنها لحظة معبرة ذات دلالة تربوية كبيرة لدى الناشئة والمدرسين والآباء. أتمنى أن تعمم بباقي المؤسسات التعليمية بالانفتاح على الجمعيات الجادة من قبيل أميج.
تحياتي للجميع.
أولا اتفق مع الاخ صاحب التعليق الاول : ان الاخبار التي لا تحمل في طياتها قلقا للمتلقي او لشريحة من القراء لاتستحق ان تكون موضوع رد اوتعليق او حتى اكثر.
بل اذهب بعيدا واقول ان الاخبار التي لا تقلق احدا لا تستحق ان تنشر ولا ان تكون موضوع راي عام.
هنيئا للاخ رحال ولمجموعة مدارس زاوية الشيخ باحتفالهم السنوي ولناشاتنا المتفوقة بجوائزها.وللساهرين على منظومتنا التربوية بمختلف مستوياتهم ومسؤولياتهم خير الجزاء على الجهد الذي يبدلونه ليصل معظم التلاميذ الى مستوى التعليم الثانوي وعقولهم لا تتسع لفكرة واحدة. والى جحافل العاطلين من الخريجين الجامعيين والمدارس العليا.
ان الاحتفال الحقيقي هو ان يعاد النظر في المنظومة التربوية ككل ليلعب التعليم دوره التنويري في المجتمع ويغطي مساحات الظلام المستشرية في اوساط الشعب وان يعود رجال و نساء التربية الى
دورهم التاطيري الحيوي لكل نهضة مجتمعية.
هنيئا للاخوة رجال و نساء التربية بعطلة نهاية الموسم الدراسي وكل عطلة وانتم بالف خير واقف اجلالا واكبارا لكل شرفاء هذه المهنة العظيمة الذين يقاومون من اجل ان تبقى المدرسة العمومية نبراسا للوعي وملجأ تعليميا لابناء الشعب المغربي الكادح.