تحية للجميع
اود في البداية أن اشكر المناضل الكبير ابراهيم احنصال على المقال الرائع و الذي يتضمن معلومات و حقائق صادمة عن الجرائم التي ترتكب في حق الثروة الغابوية للجهة من طرف من يفترض فيهم القيام بحمايتها و تجديدها و تنميتها عملا بالمقولة المعروفة *حاميها حراميها*.
واذا كانت الغابة في مختلف مناطق الجهة قد تعرضت للاجتثاث و التخريب فان درجة التدمير تختلف من منطقة الى أخرى حسب بعدها من الطريق او اعتبارات اخرى و لعل من اكثر المناطق التي تعرف ضغطا كبيرا هي الغابات المحيطة بمدينة القصيبة التي اصبحت مصدرا لمراكمة الثروات و بناء الفيلات و العمارات على حساب الثروة الوحيدة في المنطقة
ان جمعيات المجتمع المدني مطالبة بالنهوض لتوعية الساكنة باخطار تخريب الغابة و هي مطالبة ايضا بممارسة الرقابة و متابعة المسؤولين المتورطين و الضغط على الادارة لتفعيل مشاريع التنمية المستدامة لفائدة السكان المجاورين للغابة استنادا الى حق الانتفاع المكفول للاهليين و انطلاقا من الفكرة التي تقول ان الغابة لا يمكن ان يحميها الا اهلها
تحية نضالية لاحنصال
ان بلدنا أصبح كما تعلم أخي ابراهيم معروف على الصعيد العالمي كمصدر لعدد من الافات والمخاطر . كالمخدرات والانتحاريين وممارسي البغاء من النساء والرجال واصبحت تلتصق به صورة الانحلال والتفسخ والرشوة والبلد الذي يمكن بواسطة المال ان تشتري كل شئ وان تحل بواسطته كل المشاكل وتبلغ به كل الغايات والمقاصد .
وهم الان يعملون على ان يعرفوه ايضا بمغرب جلد الذات وتخريب مقومات الحياة -ان لم يكونوا قد فعلوا - .
لابد اخي احنصال ان تتحمل القوى الحية وخصوصا القوي اليسارية المناضلة ببلادنا مسؤؤليتها التاريخية وتعود لتدشين جيل جديد من النضال -ان صح التعبير- يفضي الى تجريد الاقتصاد والسياسة والمجتمع من المخزنة باعتبارها نظاما للريع والوصاية والتسلط ...انه قدرنا...