جديد المقالات
جديد الأخبار

إعلن معنا إعلن معنا


جديد الفيديو
المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار المجتمع
الإهمال والتهميش يطال سكان تجزئة بنكيران والأحياء المجاورة
Dimofinf Player
الإهمال والتهميش يطال سكان تجزئة بنكيران والأحياء المجاورة
الإهمال والتهميش يطال سكان تجزئة بنكيران والأحياء المجاورة

29-07-2010 10:29 AM
الإهمال والتهميش يطال سكان تجزئة بنكيران والأحياء المجاورة



على غرار باقي أحياء بني ملال المهمشة، وهي عديدة، تعاني ساكنة تجزئة بنكيران والأحياء المحيطة بها ( كحي بن شوية وحي فالحة وحي الزعراطي وطاطا وحي المسيرة 2 وحي السلام...). التهميش والإهمال الذي يطالها جراء تردي وضعية البنية التحتية ( شوارع وأزقة أصيبت بالتعرية نتيجة الأمطار الغزيرة، وتراكم أوحال وأتربة ورمال وادي الحندق المار عبر هذه الأحياء...)، وهو ما جعل الساكنة تعيش في شبه عزلة متمثلة أساسا في رفض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة ولوج هذه الأماكن رغم استعطاف السكان، ومنهم المرضى والشيوخ والنساء... هذا إضافة إلى قلة الإنارة العمومية التي تشجع على كل أنواع الجريمة ( من سرقة وقتل واغتصاب ومخدرات...)، كذلك تردي حالة شبكة الصرف الصحي، حيث تختنق القنوات مرات عديدة، وذلك لعدم احترام المعايير الجاري بها العمل في هذا المجال وامتلائها بأوحال الفيضانات. ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن مجموعة من التجزئات لم يتم ربطها بشبكة الصرف الصحي الرئيسية رغم الشكاوى المتكررة لسكانها ومنها على سبيل المثال لا الحصر تجزئة شكيب( أمام مرجان)، التي تتدفق مياه صرفها (الصحي) في العراء، حيث أصبحت مرتعا للطفيليات والحشرات الضارة، إضافة إلى انبعاث روائح كريهة منها، وهو ما ينذر بحدوث كارثة بيئية ووبائية،كل هذا أمام مرأى ومسمع الجهات المعنية.

هذا ما يتعلق بالبنية التحتية، وهو قليل من كثير. أما ما يرتبط بالمرافق العمومية فالحال أسوأ. إذ تعاني هذه الأحياء من بني ملال من انعدام المساحات الخضراء، والتي كما نعلم تعد متنزها ومتنفسا لهذه الساكنة، وخصوصا الأطفال منهم. كذلك انعدام الخزانات العمومية، والمركبات السوسيو ثقافية، اللهم إذا استثنينا مركز المسيرة 2، وهو الآخر يعاني من سوء الترتيب والتنظيم والتجهيز.

إضافة إلى قلة المؤسسات التعليمية من ابتدائية وإعدادية وثانوية، رغم ارتفاع أعداد المتمدرسين. وفي هذا الصدد نتساءل عن مصير مدرسة إدريس الأول التي كان مبرمجا تشييدها بالقرب من حي الزعراطي. أما المساجد الكبيرة والمهيكلة فهي جد قليلة، وخاصة بهذه الجهة الغربية لبني ملال، التي تعرف كثافة سكانية كبيرة تتزايد بشكل متسارع يوما عن يوم، بفعل ارتفاع معدل الولادات فيها وكثرة النازحين إليها من سكان الأقاليم والبوادي المجاورة، جراء سنوات الجفاف المتتالية وقلة فرص الشغل... وهو ما ضخم البنية السكانية لهذه الضاحية من بني ملال خصوصا، التي أضحت تعد بعدة آلاف.

وارتباطا بقلة هذا النوع من المساجد، نذكر على سبيل المثال مسجد تجزئة بنكيران الذي تبلغ مساحته 810 متر مربع، هذا المسجد الذي لم ير النور بعد منذ بداية التسعينيات، رغم أن جل إن لم نقل كل البقع قد تم بناؤها من لدن مالكيها، ومن هؤلاء الملاك من آثر مجاورة المسجد. لكن خابت آمالهم وهم الآن يتحرجون في أداء صلواتهم في المساجد الصغيرة والجد ضيقة، حيث لم تعد تستوعب أعداد المصلين الكبيرة والمتكاثرة. وكذلك رغم الزيارات و الشكايات المتكررة والعديدة الموجهة لكل مكونات السلطات المحلية، من السيد القائد مرورا بالسيد الباشا وانتهاء بالسيد الكاتب العام والسيد الوالي. ثم الهيئات المنتخبة المتمثلة في السيد رئيس المجلس البلدي. هذا إضافة إلى السيد محافظ الأملاك العقارية و كل من مندوبية ونظارة الأوقاف... فضلا عن مراسلة صاحب الملك السيد عبد الرزاق ومن معه مرتين عن طريق البريد المضمون ولكن بقيت دون رد منذ 2008، ناهيك عن المكالمات المتكررة والزيارات المتعددة لمقر الشركة بالدار البيضاء ومفاوضة السيدة المكلفة بالخدمات التجارية، والتي رهنت بقعة المسجد ببقع مجاورة له لازالت عالقة بالمحافظة، كما استفسرنا السيد الوكيل التجاري المحلي الذي كان مكلفا بمكتب البيع والذي كان يطلع كل من أراد شراء بقعة بالتجزئة على كل المرافق العمومية ومنها المسجد، وأكد لنا أنه مستعد للإدلاء بشهادته في هذا الشأن. هذا وبعد أن استنفذنا كل الوسائل الحبية المحبذة في كل النزاعات، نعلن انتقالنا لعرض قضايانا ومشاكلنا على الصحافة( السلطة الرابعة)، وكذا مراسلة الجهات المركزية العليا كالديوان الملكي والوزارات المعنية( نشير هنا إلى أننا قمنا بمراسلة كل من الديوان الملكي والوزارات المعنية، وقد تم إرفاق هده الرسائل بعرائض احتجاج موقعة من لدن أكثر من 300 موقع).

وإن اقتضى الحال الالتجاء إلى القضاء و خوض اعتصامات و عرض اللافتات التنديدية، وكل الأشكال النضالية حتى انتزاع حقوقنا كاملة.


كل هذا يستدعي منا جميعا، سلطات محلية وهيئات منتخبة و كل المؤسسات المعنية و مكونات المجتمع المدني...كل في اختصاصه، بذل قصارى الجهود ورصد كل الإمكانيات القانونية المتاحة، بإخلاص وأداء للواجب والمسؤولية الملقاة على عاتق كل منا، وتماشيا مع مشروع التأهيل الحضري الدي ينتظر الموافقة، ودلك بغية الارتقاء بقريتنا الكبيرة، التي تفتقد مواصفات المدينة، كما وصفها صاحب الجلالة، على إثر زيارته الأخيرة وتفقده لهذه الأحياء المهمشة خصوصا. والنهوض بأوضاع مديتنا الجميلة، مدينة الثروات الطبيعية والبشرية، حتى تصير فعلا قطبا اقتصاديا كبيرا ومهما على غرار باقي الأقطاب الاقتصادية الأخرى بربوع بلدنا الحبيب.

محمد الكوادي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 233


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



التعليقات
#2748 Morocco [moul javel]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2010 02:17 PM
زد على ذلك أخي الكريم ..الإنقطاع الدائم والمتواصل للماء والكهرباء..أزقة مظلمة ليلا تصبح ملاذا آمنا للسكارى والمنحرفين في غياب واضح لرجال الامن ...مقاهي تعج بذوي السوابق و الحشاشين...


#2749 Morocco [moul javel]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2010 03:32 PM
زد على ذلك أخي الكريم ..الإنقطاع الدائم والمتواصل للماء والكهرباء..أزقة مظلمة ليلا تصبح ملاذا آمنا للسكارى والمنحرفين في غياب واضح لرجال الامن ...مقاهي تعج بذوي السوابق و الحشاشين...


تقييم
2.70/10 (39 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لبوابات اقاليم جهة بني ملال خنيفرة www.benimellal-khenifra.com