|
عين أسردون..قطعة من حدائق الأندلس البديعة
26-08-2010 09:40 AM
عين أسردون..قطعة من حدائق الأندلس البديعة
تضم غرائب الطبيعة وتحتضن سحرها
«عين أسردون» أحد المزارات السياحية الرائعة التي يقصدها آلاف المولعين بالسياحة الجبلية والماء والخضرة والظلال الوارفة، اسم غريب لمكان عجيب، وتعني كلمة «عين أسردون»,
المركبة من اللغة العربية واللهجة الأمازيغية المتداولة في المناطق القريبة من جبال الأطلس المتوسط, «عين البغل»، وأخذ المكان تسمي من أساطير وحكايات عجيبة، أشهرها أن راكب بغل من ساكني الجبل يدعى «السخماني» ممن تسوق ببني ملال اكتشف فجأة أن غسيل الصوف الذي ضاع لزوجته في مياه نهر «وادي العبيد» القريبة من مسكنه، قد خرج من العين، فقرر انتهاز الفرصة وقام بإغلاق مصدر مجرى العين من الجبل ونزل يفاوض السكان حول المقابل المادي لإطلاق سراح المياه، اتفقت قبيلة بني ملال مع القادم من بعيد وحمل فوق بغله غنائم دهائه، قبل أن يتبعه أفراد من القبيلة ويقتلونه بعد أن أطلق مياه العين، ليذهب معه سر مصدر منبع العين التي لا ينضب معينها منذ أن وجدت، ويتم إطلاق اسم البغل «أسردون» الذي حمل الغنائم على مجرى العين، في تمازج غريب بين اللغة العربية واللهجة الأمازيغية حيث تعتبر منطقة العين حدودا فاصلة لنهاية النطق بإحدى اللهجتين وبداية نفوذ الثانية.
قطعة من جمال الأندلس
يقف زائر «عين أسردون»،بعد رحلة قصيرة من وسط المدينة على متن سيارة أجرة مقابل 8 دراهم، أو على متن سيارة خاصة تقطع بك مسارا ساحرا وسط الأشجار الكثيفة، مشدوها بالجمال الذي أنعم به الخالق على المكان، ليقف بعد دقائق أمام المنتجع على ربوة صغيرة حيث العين في أسفل الجبل، تنساب المياه بهدير قوي يزيده الشلالان اللذان يبلغ ارتفاعهما ثلاثة أمتار هيبة وجمالا، تمتد حدائق ساحرة زينت بالكثير من أنواع الأزهار والورود والأشجار والنباتات الطبيعية الرائعة،حول مجرى المياه التي تمتد في حديقة واسعة عليها كراس للاستراحة، قبل أن تخترق مياه العين بساتين التين والرمان والزيتون في شكل بديع، يجعل المكان في نظر الكثير من الزائرين إحدى العجائب السياحية الجميلة في المغرب.
عندما يوجه الزائر بصره غربا يجد الحارس الأمين لمنبع «عين أسردون»، بناية تاريخية قديمة مشكلة على الطراز التقليدي الأصيل وتسمى «قصر العين» واختلفت الروايات حول تاريخ بنائه ومن شيده، ويقف القصر بجدرانه الطينية، كمعلمة شامخة تتحدى الزمن، فواحة بعبق التاريخ والحضارة المغربية، والتي يقف بجانبها دائما العشرات من السياح متأملين منظر مدينة بني ملال في منظر بانورامي يختصر جمال المكان وسحره، وعُرفت «عين أسردون «على مدار سنوات طويلة بكونها مرتعا سياحيا للسياح الأجانب وللعائلات التي تفر من حرارة فصل الصيف، كما يقصدها الشباب المغامر من أوربا الذي تجتذبه جبال الأطلس بشموخها وصلابتها وكرم سكانها وطيبتهم التي تمحو من ذاكرتهم قساوة الطقس والحياة في البلدان الغربية.
هنا يتذكر الزائر حتما الفردوس المفقود ببلاد الأندلس، فالحدائق التي تزين المكان والماء الدافق الزلال، حتما تجعل الزائر يغمض عينيه ليعيش أحلام الزمن الجميل بالأندلس كما ترويها كتب التاريخ وتشهد عليها قصور غرناطة وإشبيلية وقرطبة وحدائقها الغناء .
المدار السياحي
قبل خمس سنوات, تحولت «عين أسردون» إلى منتجع سياحي جذاب بفضل مشروع تهيئته، وكذا تهيئة متنزه «تامكنونت»، الذي سيحول المدينة إلى شريط من جمال الطبيعة يمتد من «عين أسردون» ويمر من منتزه «تامكنونت» قبل أن يختتم الشريط الساحر بساحة المسيرة، بينما يشكل «الطريق الملكي» سفرا في عوالم عذرية الطبيعة في اتجاه سحر «مودج»، إذ كلما توغل الزائر أكثر أتيحت له مشاهدة طيور غريبة وعالما فريدا بدأ يحظى بلهفة الزوار من المدن الساحلية، بعد قضاء نهاية أسبوع ممتعة توفرها المآوي السياحية بالمنتجع الجبلي، بينما يجد من يسلك طريق «تاسميط» على اليسار عالما ليس أقل سحرا من عالم «مودج»، إنه سفر في غرائب الطبيعة، ويسمي السكان المسار بـ«الطريق الملكي» لكثرة تردد الملك على المكان وقضاء أوقات فراغه بالمنطقة متجولا على سيارته بعد انتهاء برنامجه اليومي الرسمي في زيارتيه السابقتين للمدينة.
بني ملال هبة عين أسردون
تتميز «عين أسردون» بمياهها الدافئة جدا في فصل الشتاء، بينما برودتها تصل درجات قصوى كلما ارتفعت حرارة الصيف، ومن عجائب «عين أسردون» أن ينابيعها لا تنضب منذ أن وجدت بالرغم من أن المنطقة عرفت سنوات متتالية من الجفاف، إذ يصل صبيبها العادي لأزيد من 2000 لتر في الثانية، مما يبوئها مقعدا ضمن إحدى العجائب السياحية الجميلة القليلة في المملكة.
وإذا كانت «مصر هبة النيل» فإن «بني ملال هبة عين أسردون» التي تعتبر فخر المدينة التي يستشهد بها تعريفا بالمدينة والمنطقة، حيث كانت تمتد مياه العين مقسمة بين قبائل المدينة لتضمن الخضرة الدائمة للحقول والبساتين الكثيرة المنتشرة أسفلها، وتنفرد المدينة بأغان شعبية تتغنى بجمالها أشهرها «تونس الخضرا.. يا بني ملال»، تغزلا في أشجار الزيتون والماء المنساب زلالا عبر أحياء المدينة، كما تضمن «عين أسردون» لساكنتها الحياة، لأنها «رمز الحياة والعمران في بني ملال»، بعدما أصبحت تسقي العباد والبلاد بأنابيب كبرى تسقي ساكنة المدينة بكاملها.
المصطفى أبوالخير المساء
خدمات المحتوى
التعليقات
#2846 [elmellali]
26-08-2010 12:11 PM
من المفترض ان يكون ما قلته هو الصواب و الحال التي يجب ان تكون عليها هذه المدينة المفخرة بمواردها الطبيعية الجمة لكن واقع الحال بعيدا كل البعد عما قلته فجميع الفضاءات التي ذكرتها تم تهميشها عن قصد او عن غير قصد فاصبحت المعلمة التي كنانفخر بهامرتعا للازبال و القاذورات اما روادها فاغلبهم من باعة المخدرات و المسكرات و......
#2848 [lahbibtidjani]
26-08-2010 01:34 PM
Merci si Abou Al Khair sur ce beau reportage sur la ville de Beni Mellal... c\'est vrai c\'est un belle ville, mais attention !!! car le béton avance de toute part et grignotte le périmètre vert de la ville..
Je crois que l\'autoroute inauguré par SM Le Roi Mohammed 6 va encore contribuer au désenclavement de la région Tadla Azila..
Mais attention !!! pas de tourisme sauvage.. on n\'en veut pas... et un grand salut à nos concytoyens de la région du Moyen Atlas : Kasbat Tadla surtout !!!
#2857 [صطاف]
27-08-2010 07:50 AM
واش هاد الصحافي تيضحك علينا ولا على قراء المساء التي دارت ضحكة في المعرب لنشرها مثل هذه القصاصات التراهات الخزعبولات من الزعبول ..
أو أن الصحفي ما عايش في بني ملال ولربما تيعقل على عين اسردون ملي كان سي جمالي الله يرحمو رئيس المجلس البلدي..فيالستينات والسبعينات..
أما الان فعين أسردون تندب بالشقاف ووضعيتها تموت ولا تنساها حتى غدا قدام الله
وهذا سي الفرنساوي اللي ماعارفش إكتب بالفرانسوية لاش مصدع راسو كايتساركوزا علينا بالساركوزينية هذه وليست اللغة الفرنسية..
#2865 [Mhamed ELayadi]
27-08-2010 05:29 PM
Cher ami de France , corrige ton Français!!! car les gens rigolent sur vous.Il vaut mieux de rien écrire que d\'écrire n\'importe quoi. On a rien compris de toute façon.En ce que concerne Ain Asardoune ou Azoud, pour moi , c\'est sale et c\'est n\'importe quoi, aucun projet sérieux pour ces lieux soit disant touristiques.Moi , je n\'ose pas faire visiter un ami venu de France ou d\'ailleurs ces deux lieux, arrêtez de fantasmer.Il faut savoir que les touristes rigolent et se moquent de vous quand ils visitent ces lieux sales et mal organisés
salutations à tous les Mellalis
#2868 [berber]
28-08-2010 10:26 AM
A mhamed ya wlidi
on dit rigoler de quelqu un ou de quelque chose et non pas rigoler sur quelqu un lol....
on dit pour ce qui concerne et non pas en ce que concerne
on dit qu il soit c est le verbe etre au subjonctif present et non pas ((((aucun projet sérieux pour ces lieux soit disant touristiques ))))c est quoi cette phrase monsieur le francais de france
d autre part tu as ecris ,je n ose pas de faire visiter un ami venu de france
tu dois ecrire je n ose pas accompagner un ami venant de la france..utilise le gerondif si tu as deja entendu ca..
tu as ecris d ailleur c est deux lieu.mais tu as parlé juste d un seul lieu
personnellement j ai toujours peur de la salete mentale et des esprits pollués et ca ce qu il faut vraiment changer parce que un esprit saint et toujours dans un environnement saint. .
berber and proud of my origin
#2875 [Mhamed ELayadi]
28-08-2010 11:53 PM
Corrigez votre langage et votre texte, Monsieur \"Berber\" et après on parle. en plus on dit \"vous\" pas \"tu\" !!!!!Mais moi,j\'ai l\'esprit tranquille et vous pouvez toujours courir pour m\'égaler paroles de Mellali!
Salutations ,
#2877 [said]
29-08-2010 04:19 PM
Si vous voyez les jardins et les sources en europe, qui ressemblent au paradis je ne sais pas ce que vous allez dire ??? si la france est visité par 70 millions de touristes et l\'espagne par 50 millions par an ce n\'est pas pour rien. Arrêtez vos fantasmes avec Ain asserdoun qui se trouve dans un village dit Beni mellal. J\'ai regretté d\'avoir visité cette ville sale et qui n\'a aucune structure ni aucune beauté c\'est du vrai AAAAAROUBIA.*
#2986 [Mellali]
11-09-2010 03:14 PM
أشكر الصحافي أبو الخير على هذا المقال الصحافي الذي قرأته باستغراب كبير خاصة اذا علمنا أن معلمة عين أسردون أصبحت عبارة عن مرتع لمروجي المخدرات و المسكرات و الأكثر من ذلك حالة التهميش التي تعيشها تدمي القلب ، الشيء الذي جعلني اتحاشى زيارتها ، وبعد قراءة هذا المقال قررت زيارة عين أسردون حيث فوجئت بكونها بدأت تأخذ بعض ما تستحقه من العناية ، فالنضافة متوفرة و سلات المهملات متوفرة في كل مكان ، أما الظاهرة الخطيرة جدا هي المقاهي العشوائية التي ظهرت خلف السور الذي شيد للفصل بين عين أسردون و حقول الزيتون الموجودة خلفها ، فهذه المقاهي يستقر بها مروجو المخدرات و المسكرات كما تعرف انتشار ظاهرة الشيشة على نطاق واسع ، الشيء الذي إن لم يتعامل معه المسؤولون بحزم يمكن تعرف المنطقة انفلاتا أمنيا خطيرا يعود بعين أسردون إلى ما كانت عليه إلى عهد قريب ، فالمرجو من مسؤولي الأمن التدخل لحماية هذه المعلمة من أي انفلات أمني مرتقب .
#2991 [muha o tmazirt]
13-09-2010 11:30 PM
AZUL
هدا مقال قومي اكثر مما هو يتحدث عن المكان الكاتب هنا تمنا لو ان المكام كان اسمه عين البغل لكي لاتدكر فيه الكلمة \"اسردون\" باللغة الامازيغية وليس اللهجة كما سماها ادا كان الكاتب ياخد بعين الاعتبار ما تصرح به اعلى سلطة في البلاد فقد سرحت بان الامازيغية لغة وليسة لهجة اما ادا كان فقط مهتم نالكدب على الناس فعليه ان يسأل الناس اين وصلت امور الدنيا لعله يستيقظ من نوم اهل الكهف، كما يبدو ان الكاتب لازال غارقا في احلام الاندلس وتلك الاساتير التي لازال يحلم بها جل القوميون العرب لاسترجاعها بعدما دخل اليها الامازيغ و كان جزاءهم اسوء المعاملات. كما استهزاء الكاتب من الامازيغ في المقال وهدا امر غير مقبول بتثا.
tudert i tmazight tamazight i tudert
#2993 [the inconnu]
14-09-2010 04:21 PM
هذا صحيح، غير أن قصة البغل خاطئة، فالقصة هي أن رجلا مع بغله كانا مسافرين، من قرية إلى قرية أخرى يفرق بينهما الجبل، فأصابهما عطش شديد، فشرعا في البحث عن مصدر للمياه، حينئذ اكتشغا ذلك المنبع، وما لبث بغله أن مات ودفت تحت هذه العين فسميت كذلك، صدقوني هذه هي القصة الصحيحة فأنا أعيش في مدينة بني ملال.
Et pour eux qui ne savent même pas écrire en français , lisez les livres en français.
Et pour eux qui ont donné leurs opinions avant de voir Ain Assrdoun, ne précipitez pas.
#2995 [SALIM]
15-09-2010 03:40 PM
و الله قد أضحكتموني بتعليقاتكم و موضوعكم هذا. كما نقول أبو الجهالة في الشقاوة ينعم. تتكلمون و تمدحون حديقة لا محل لها من الإعراب و كأنكم تتكلمون عن شلالات \\\\\"نياكرا\\\\\" niagara. تكلموا عن مدينتكم المهملة عفوا عن قريتكم المهملة، بني ملال هي و عينها ما زالت بدائية، و سكانها ما زالوا بدويون يفتقدون لأدنى التعامل الحضاري، لقد عشت بها 4 سنين أعتبرهم فراغا في حياتي، قرية تفتقد لكل مكونات مدينة، لا شارع بمعنى شارع، لا سينما، لا مسرح، لا حدائق جميلة، لا أماكن لترفيه الأطفال و الكبار، لا بنايات جميلة، حتى منطقة الفيلات برياض السلام و كأنها منطقة قاحلة لا علاقة لها بنماطق الفيلات بالمدن، لا مطار اللهم مطير صغير لنقل الله أعلم ماذا، لا قطار، محطة طرقية بدائية، لا مدارس عليا لا جامعة في المستوى، لا كليات في المستوى، لا نوادي، لا مدارس في المستوى، لا مهرجانات ثقافية، من يقطن ببني ملال حياته تضيع في الروتين و عقليته تتحجر، قيل لي أن أكفس مرجان هو الذي ببني ملال عليك أن تركن سيارتك على جانب الطريق أو تصعد لسطحه بممر غريب و تنزل من ممر غريب في محيط كله أزبال و بشاعة، بني ملال هي بامتياز قرية المقاهي و التبركيك، بين كل مقهى و مقهى......مقهى.
#2999 [Mhamed ELayadi]
16-09-2010 10:56 PM
Merci cher frère pour votre commentaire, Dieu merci qu’il y a encore des personnes qui connaissent la civilisation.
On réponse à ceux qui disent, il faut aller voir pour parler :
Moi, en Aout 2009, j’arrive à l’Aine, un gardien commença à laver ma voiture sans mon autorisation, puis un second qui arriva et lui dit : « ce n’est pas ton secteur ». Une dispute éclata entre eux et des jets de pierres à droite et à gauche. Heureusement un policier nous a sauvé de l’affaire .On descend un peu plus bas. On trouve des familles qui préparent leurs repas sur des feux de bois, au lieu de le faire sur camping gaz, puis partent en laissant derrière eux, des cendres et le reste des ordures. Je me demande qu’ils plaisir trouvent ces gens là, de préparer un repas au milieu de la foule, et manger par terre. On descend un peu, on trouve un bassin ou deux, avec de l’eau stagnante, sale et verte, pleins de boue. A l’intérieur, des grenouilles de gros calibres, portant il y a de l’eau qui coule par tout. Ce sont des piscines ou je ne sais pas quoi. J’étais voir une cabane en bas sur la droite. C’était donc des toilettes. Ah ! Est que les responsables l’on conçue avec ce look, pour faire un peu la compagne, ou bien un volontaire qui vu que les responsables ont oublié de les construire, puis il a pensé à ce projet, rendre service à ces compatriotes, et en contre partie une pièce de monnaie obligatoire. On a été boire un verre dans un café à coté, ça va, mais ils nous ont taxés, les prix comme si on était à Paris. Juste à coté, un petit jardin avec des jeux d’enfants. Des jeux qui datent de la première guerre mondiale. Ils sont rouillés partout. Le jour au lendemain, ça peut qu’ils se cassent et des enfants se blessent. On n’a pas mangé, car les conditions d’hygiène n’étaient pas requises, je vous laisse imaginer, les cabanes artisanales sans électricité, sans eau potable branché etc. Question sécurité, moi j’étais en plein jour, la sécurité, pas de problèmes : une présence policière visible. Les gens sont sympathiques et respectueux, ça, rien à dire. Le Dimanche, je monte à Ozoud, j’ai vais mourir devant moi, quatre jeunes innocents employés et un autre dans un état grave, des employés de la banque ECHAABI de Beni Mellal et Ouled Ayad. C’était un accident dans la fameuse et catastrophique route d’Ouzoud. Leur voiture toute neuve a glissé dans un virage, par manque de signalisation et l’état de la route.
J’arrête là et sans parler de l’état des lieux de cet Azoud. Voilà ce j’ai vu cher Monsieur, alors vous êtes gâtés ou j’ajoute encore !!!
|