أبدأ من حيث اختتم صاحب المقال:
\"وعلاقة بوضع الجماعة فقد أحدثت سلسلة الإضرابات العبثية لقطاع موظفي وأعوان الجماعات المحلية على الصعيد الوطني آثارا سلبية مزمنة على حياة المواطنين، خاصة على مستوى الحصول على بعض الوثائق الإدارية القانونية، وكذا على مستوى النظافة حيث تراكم النفايات المنزلية في الشوارع والأزقة مشوهة بذلك للمنظر العام، وما يبعث منها كذلك من روائح كريهة ومضرة. ليظهر جليا أن هناك مسؤولية جزئية محلية خاصة فيما يتعلق بجانب النظافة يجب على المجلس أن يتحملها، وهناك مسؤولية كاملة وطنية يجب على الحكومة وكل النقابات، وخاصة المعلنة لتلك الإضرابات، تحملها وإيجاد حلول مناسبة لمختلف المشاكل المطروحة من خلال أهم المطالب المشروعة للشغيلة في هذا القطاع كما في غيره، من أجل وضع حد جدي للمعاناة الشديدة التي تحيط بالشعب وتصيبه في المقتل ( ضعف وانعدام الخدمات وهول الزيادة في الأسعار مقابل نسبة عالية في الفقر والبطالة ....إلخ)، حيث أن سياسة الإهمال والتجاهل التي تنهجها الحكومة كسابقاتها من جهة وطبيعة النضال الغير الفعال والغير الراشد الذي تعتمده تلك النقابات والمتمثل في مثل هذه الإضرابات من جهة ثانية، وإلى جانب شبه غياب الوعي الحقيقي لدى الشعب بخصوص كل ما يقع ويحدث، فإن ذلك لا محالة هو أخطر مهدد للاستقرار الاجتماعي، ومن تم لمستقبل البلاد لا قدر الله.\"
أريد فقط أن أسأل صاحب التقرير أهذا تقرير عن الدورة كما أشار أم تقرير للوضعية العامة للمجالس الجماعية بالمغرب
هذا و اتساأل أيضا لماذا لا يتطرق صاحب هذا التقرير للتصرفات اللامسؤولة التي لاتخلو أية دورة لمجلس القصيبة تناقش للنائب الثالث للرئيس (أعني صهرك يا صاحب المقال)
شكرا لصاحب التعليق المتسائل الذي أتمنى لو عرفنا بإسمه الحقيقي كما هو مطلوب في كل نقاش جاد ومسؤول، حيث لا داعي أخي الكريم لإخفاء هويتك، فأنت إنسان حر ومسؤول. أما المقال فهو تقرير متواضع لأهم ما جاء في الدورة مصحوبا برأي بخصوص المحور الأخير المتعلق بأثر الإضرابات، حيث الإضراب حق مشروع لكن دون أن يكون عبثيا كما هو مشار إليه. والمقال هو مساهمة لتنوير الرأي العام خاصة المحلي من أجل تقويم أداء المسؤولين والرفع وتحسين مستوى تدبير جماعتنا وشأننا المحلي. وأطلب منك أخي الكريم صاحب التعليق مشكورا أن تذكر لنا ما هو التصرف اللا مسؤول الذي قام به النائب الثالث للرئيس كما جاء في وصفك خلال هذه الدورة المعنية بالمقال. وحتى لا يختلط عليك الأمر فإذا صدر من الشخص المذكور كلاما لا يليق في إحدى الدورات السابقة ردا على بعض أعضاء المجلس، وهو كلام تم التنبيه إليه ورفضه في نقاش معه في حينه، فإنه لو فكرت قليلا بعقلك ياصاحب التعليق ما كنت طالبت بذكر كلام في مقال حول الدورة لاشيء من ذلك الكلام قيل خلالها. وكن مطمئنا أننا ملتزمون وحريصون كل الحرص على قول الحق بكل صدق ونزاهة وموضوعية ولو على أنفسنا والأقربين، كما هو حرصنا التام على القول والعمل المفيد لجماعتنا ولسكانها ولكل الناس، وأنت واحد منهم وشكرا جزيلا لك. أخوك العبد الضعيف عبد العزيز سرار.
أبدأ ردي هذا من حيثاختتم به صاحب المقال:
\"وعلاقة بوضع الجماعة فقد أحدثت سلسلة الإضرابات العبثية لقطاع موظفي وأعوان الجماعات المحلية على الصعيد الوطني آثارا سلبية مزمنة على حياة المواطنين، خاصة على مستوى الحصول على بعض الوثائق الإدارية القانونية، وكذا على مستوى النظافة حيث تراكم النفايات المنزلية في الشوارع والأزقة مشوهة بذلك للمنظر العام، وما يبعث منها كذلك من روائح كريهة ومضرة. ليظهر جليا أن هناك مسؤولية جزئية محلية خاصة فيما يتعلق بجانب النظافة يجب على المجلس أن يتحملها، وهناك مسؤولية كاملة وطنية يجب على الحكومة وكل النقابات، وخاصة المعلنة لتلك الإضرابات، تحملها وإيجاد حلول مناسبة لمختلف المشاكل المطروحة من خلال أهم المطالب المشروعة للشغيلة في هذا القطاع كما في غيره، من أجل وضع حد جدي للمعاناة الشديدة التي تحيط بالشعب وتصيبه في المقتل ( ضعف وانعدام الخدمات وهول الزيادة في الأسعار مقابل نسبة عالية في الفقر والبطالة ....إلخ)، حيث أن سياسة الإهمال والتجاهل التي تنهجها الحكومة كسابقاتها من جهة وطبيعة النضال الغير الفعال والغير الراشد الذي تعتمده تلك النقابات والمتمثل في مثل هذه الإضرابات من جهة ثانية، وإلى جانب شبه غياب الوعي الحقيقي لدى الشعب بخصوص كل ما يقع ويحدث، فإن ذلك لا محالة هو أخطر مهدد للاستقرار الاجتماعي، ومن تم لمستقبل البلاد لا قدر الله.\"
أتساءل هنا أهذا تقرير للدورة كما يشير عنوان المقال أم حديث عن وضعية عامة لما تعانيه المجالس البلدية في سائر أنحاء المغرب
و أريد أيضا أن اسأل صاحب المقال المعروف في أوساط القصيبة بنزاهته لماذا لا يتطرق في تقاريره للدورات السالفة لتصرفات النائب الثالث للمجلس البلدي للقصيبة (أقصد صهرك العزيز) الذي لا تخلو أية دورة من مناقشة تصرفاته اللامسؤولة في تسيير الشأن المحلي للمدينة.