اللهم إن هذا لمنكر . كل هذا صحيح ونراه يوميا بفوضوية الشرطة .لقد هيأت أوراق البطاقة السحرية لزوجتي وعندما رأيت تلك الطوابير قررت أن لا أتقدم بطلب هذه البطاقة الملعونة .
تحية نضالية للأخوة في حزب الطليعة
قال الشاعر العربي الكبير محمود درويش في ملحمته الشهيرة : ٌمديح الظل العاليً :
يد الفوضى تنظمنا ...
اعتقد أننا لسنا في حاجة للمزيد من التعليق ...
on a les mêmes problèmes au commissariat de KASBATadla
قد تبدو هاته الاشياء بالنسبة للانسان العادى امرا غريبا ،الا انه بالنسبة لنا نحن الذين نعاين تصرفات رجال الامن بسوق السبت ليست سوى غيض من فيض..،لم يستطع اى احد لحد الساعة،باستتناء حزب الطليعة،دق ناقوس الخطر وان كان الامر تجاوز كل الحدود..فاغلب اعضاء رجال هذه المفوضية فاسدون باستتناء بعض الاعضاء الشرفاء وهم لا يتجاوزون اصابع اليد الامر الذى يطرح عدة اسئلة عن السلطات العليا وعما ادا كانت مستفيدة من هذا الوضع والا لمادا كل هذا الصمت والناس يعانون الامرين من اسلوب الابتزاز والاختلاس والنهب واستعمال النفود والتهديد بالحبس وبالغرامةلمجرد اخطاء بسيطة..دون اخد بعين الاعتبار خصوصية المنطقة ذات الطابع الفلاحى التى يتشكل اغلب افرادها من فلاحين لا مستوى دراسى لهم..وعلى العكس من ذلك فقد يكون هذا الاعتبار هو مافتح المجال على مصراعيه لشتى انواع الابتزاز الى درجة ان بعض من هؤلاء الذين جاؤوا يحرصون على امننا قد هتكوا عرض احدى فتياتنا.. وليدفنوا القضيةثم تحويل هذا الشخص الى مكان بعيد ..هذا ناهيك عن فضائح اخرى اخرها تورط احد ضباط فى المساهمة فى توزيع الغبرة والمخدرات ولانقاد ماء الوجه فقد تم ابعاده الى مدينة ارفود ...اما فيما يتعلق برشوة --اصحاب الصمطة البيضاء-- كما يسمونهم فحدث ولا حرج فمن كبيرهم الى صغيرهم لا يتوانى فى بسط يديه الى 20 درهم هدا دون مخالفة ..انها ضريبة الفلاح على الدخول الى المدينة او قل انها تعريفة لكسب صداقة هذا البوليسى من اجل ما تجلبه الايام لا قدر الله..بل الغريب فى الامر ان هناك من يتسلم مبلغا ماليا بشكل رسمى من الجهة التى اختارها لنفسه..فهناك من اختار ارباب الطاكسيات الكبيرة والصغيرة والاخر الدراجات النارية التى لا قانون لها على الاطلاق قد تحمل ماشاء لها من ركاب امام المفوضية فقط ___دهن السير اسير__والبعض الاخر اختار جملة من الفلاحين بل والله هناك من اختار الباغيات ليتردد عليهم كل يوم ويهددهم بحبسهم اذا لم يدفعوا له...
اسالو خلقي في مكتب شواهد السكنى او ااسئلو حليب او حميد في مكتب البطاقة الوطنية
اضن انها اصبحت العادة في اقليم بني ملال واصبحت التوجيهات السامية التي تحرض على تسهيل العملية قصد استفادة جميع المواطنين من هده البطاقة الجديدة التي تواكب العصر والتقدم الحاصل تضرب عرض الحائط ففي قصبة تادلة لك اختيارين
- الاول 200 درهم
- الثاني اخد اكثر من 5 مواعد (والله اعلم واش تدفع او لا)
فتصور اخي الكريم الناس الدين ياتون من اغبلة 5 مرات خصوصا النساء وفي الاخير لا يتوفقون من دفع اوراق هده البطاقة وفي الاخير يتخلون عنها بعد ان ضرفوا اكثر من 1000 درهم بين (الطاكسيات والكيران) و الماكل بل من هناك من قضى عطلته الصيفية عند الاهل في تادلة ليتمكن من دفع هده البطاقة.
والغريب في الامر ان من بين الحضور مثقفون واساتدة ومعلمين يرون هدا المنكر دون تحريك ساكن بل يتسارعون حتى هم من اجل دفع هده الرشاوي والاتوات
والسؤال الدي لم اجد له جواب هو
اين هي جمعية حقوق الانسان بقصبة تادلة واين هم الاحزاب خصوصا حزب الاتحاد الاشتراكي والطليعة والعدالة والتنمية المعرفين في هده المدينة ولمادا لم تحركوا ساكنا والكل يقع امام اعين اعضائهم ومنخرطيهم فيكفي قضاء ساعة امام مركز الشرطة بقصبة تادلة حتى تسجل اكثر من 10 خروقات في هدا المجال.