لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .اللهم فك أسره واطلق سراحه ولا تشمت به الأعداء .آمين يا رب
أعلن تضامني مع الصحافي الوطني رشيد نيني.
رشيد نيني كل كتاباته الصحفية المنشورة تؤشر على مجموعة من الخصال الحميدة جعلته بحق يتميز عن باقي مدراء الجرائد الأخرى:
1.صحافي وطني يحب وطنه وحريص في كتاباته على الوحدة الوطنية.
2.صحافي جريء لعب دورا كان بالأحرى أن تقوم به الأحزاب والجمعيات الحقوقية والمركزيات النقابية؛دوره تمثل في كشف كل الإختلالات التي تعيق تطور مؤسسات الدولة.
3.صحافي شاب تعاطف مع قضايا الشباب المغربي التواق إلى مغرب الحرية مغرب العدالة والكرامة.
4.صحافي كتاباته حولت جريدة المساء إلى قطب سياسي وازن وطنيا وإقليميا ودوليا.
5.صحافي مرجعي ،كل كتاباته أصبحت مراجع في البحث العلمي والأكاديمي في الثانويات والجامعات والمعاهدالوطنية والأجنبية.
6.صحافي أستاذ ومؤطر،كل كتاباته أصبحت وثائق مرجعية تعتمدها التنظيمات السياسية والحقوقية والنقابية في أنشطتها الداخلية والجماهيرية.
7.صحافي ينتصر دائما للخطابات الملكية السامية ويثمن كل المجهودات المباركة التي يقوم بها جلالته في شتى المجالات المجتمعية الحيوية.
ومن هذا المنبر الشريف أستعطف جلالة الملك محمد السادس نصره الله بأن يتفضل بتمتيع مدير جريدة المساء بعفو ملكي عاجل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعلن تضامني مع الصحافي الوطني رشيد نيني.
رشيد نيني كل كتاباته الصحفية المنشورة تؤشر على مجموعة من الخصال الحميدة جعلته بحق يتميز عن باقي مدراء الجرائد الأخرى:
1.صحافي وطني يحب وطنه وحريص في كتاباته على الوحدة الوطنية.
2.صحافي جريء لعب دورا كان بالأحرى أن تقوم به الأحزاب والجمعيات الحقوقية والمركزيات النقابية؛دوره تمثل في كشف كل الإختلالات التي تعيق تطور مؤسسات الدولة.
3.صحافي شاب تعاطف مع قضايا الشباب المغربي التواق إلى مغرب الحرية مغرب العدالة والكرامة.
4.صحافي كتاباته حولت جريدة المساء إلى قطب سياسي وازن وطنيا وإقليميا ودوليا.
5.صحافي مرجعي ،كل كتاباته أصبحت مراجع في البحث العلمي والأكاديمي في الثانويات والجامعات والمعاهدالوطنية والأجنبية.
6.صحافي أستاذ ومؤطر،كل كتاباته أصبحت وثائق مرجعية تعتمدها التنظيمات السياسية والحقوقية والنقابية في أنشطتها الداخلية والجماهيرية.
7.صحافي ينتصر دائما للخطابات الملكية السامية ويثمن كل المجهودات المباركة التي يقوم بها جلالته في شتى المجالات المجتمعية الحيوية.
ومن هذا المنبر الشريف أستعطف جلالة الملك محمد السادس نصره الله بأن يتفضل بتمتيع مدير جريدة المساء بعفو ملكي عاجل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالفني الرأي واعلم انني سأموت من أجل الدفاع عن رايك.اقول هذا للاخ نيني الذي كتب الكثير ،مستهزءا من كل اليساريين ضحايا سنوات الرصاص،فليجرب ليعرف اشياء كان يجهلها وليتذكر تهكماته من من سبقوه في النضال والتضحية ومن من قاسوا العذاب قبله.انه لم يذق انواع العذاب المر الذي عان منه من كان يتهكم من اقوالهم وشكاياتهم.فاليعتصم نيني ويخوض الاضرابات تلوى الأخرى لان شتان ما بين الكتابةفي غرف مكيفة وأمام كؤوس العصير وتخنج المحررات وبين مضايقات الحراس والحرمان من الاقلام والاوراق واشياء أخرى... إن اليساري لا يتهكم بل يساند ويقف بجنب كل متضرر .انني كنت ولازلت وسأظل ذاك الماركسي -اللنيني الذي كثيرا ما سخرت منه.نعم أناماركسي -لنيني و معاك في محنك وسأناضل من اجل اطلاق سراحك لانني ماركسي -لنيني مؤمن بالانسان بغض النظر عن عقيدته وانتسابه... ولهذا أناصرك وأشجب وأدين بقوة كل ممارسة لا انسانيةولا قانونية ضدك.