قبل بدء الوقفة حلت بمندينة زاوية الشيخ سيارة من نوع أونو بها ثلاثة أشخاص
رافقهم المسمى عبد الله الدهبي إلى مكان الوقفة ليدلهم ويرشدهم بأسماء المشاركين في الوقفة وخسب ما يروج من أنه منسق لمجموعة من البلاطجة الذين كانوا ينتظرون صدور إشارة منه للبدء في رشق المحتجين بالحجارة وتشتيتهم ، ولما صعب عنهم الأمر فكروا في استفزاز بعض المناضلين من أجل إثارة الشغب وحاول الاحتكاك بالمناضل العربي ، لكن حنكته وتجربته أفشلة الخطة المفضوحة وكان الانتصار للجماهير الشعبية التي لم تعر أي اهتمام للحدث
كل التضامن مع الأخ العربي في محنته، والخزي والعار للبلطجية المسخرين من طرف المخزن من أجل إسكاة الأصوات الحرة في هذا الوطن.
نتضامن مع الاخ العربي والخزي والعار للبلطجي عبد الله الدهبي ومن هدا المنبر ادعوا كل سكان زاوية الشيخ مقاطعة هدا البلطجي حتى من ناحية عمله وما دامت الصورة التي تعتبر الدليل الاكبر موجودة وانا شخصيا كنت من بين الحضور ومستعد للادلاء بشهادتي امام القضاء لمادا لا يقدم هدا الدي يحسب نفسه على جهات بعيدة كل هدا البعد من هده السلوكات ويهدد الناس باسم هده الجهة لمادا لا يقدم للمحاكمة عن طريق ملف تتبناه الجمعية المغربية لحقوق الانسان
سأذكر البلطجي* بحدث كان يقضي بسببه عقوبة حبسية حين زور توقيعات مجموعة من الأفراد وسخرها لصالحه مقابل دريهمات وكان ** وأخرون من بين الذين كانوا سيرفعون ضده دعوى قضائية لكن تدخلات بعض الوجوه حالت دون ذلك.
وسنعود للتفاصيل حين نستشر المعنيين بالأمر عن ذكر أسمائهم وموضوع تزوير الإمضاءات.
Noureddine El Omari
الذهبي عبد الله زميل لي في الدراسة ,تحديدا سنوات الباكالوريا و طيلة مواسم جامعية بمراكش من 92 الى 97
صديق وعشير ,كنا نسكن نفس الغرفة بمراكش ونتناول نفس الطعام
ظللنا اصدقاء الى ان فرقتنا الايام والظروف
جمعنا الفيسبوك مرة اخرى لنسال عن بعضنا ونتبادل تحايا العيد و كانت مناسبة لنحيي الماضي وذكريات الدراسة
لا اعرف ميولاته السياسية ومواقفه الا مع الحراك الذي عرفه المغرب وتحديدا مع هذا الحراك الشبابي الذي نعيشه بزاوية الشيخ
عندها عرفت بانه دائما يختلف مع هذا التوجه الشبابي ,ينتقد ويعارض ,واحيانا كنت ادخل معه في دردشة لاقناعه وتوضيح مغالطاته و تصويب اخرى
وقد تفاجات بمو اقفه هاته ووجدت نفسي في حرج ,فعوض ان يكون في الصفوف الامامية ينظم ياطر يطالب و يحتج ,اجده في وضعية مدانة غير مشرفة كما تشير الصورة
ظل متعنتا و متشبتا بافكاره ,و بانه لا تغيير الا بالانخراط في المجموعات المشبوهة التي يدعو اليها
الى حدود هنا كل شيء على ما يرام
لكن دخوله مرحلة الوعيد والقذف في حق شباب هذا الحراك فالامر يختلف . وان يصل الامر درجة الاعتداء الجسدي على مواطن من نفس البلدة ذنبه ان خرج ليحتج ويطالب كالباقي "بصبيطار "و يتوعد نشطاء ابناء بلدته بالتلفيق والانتقام فاني ادينه
اتضامن مع الاخ العربي ضد هذا الاعتداء و مع باقي الاخوة الذين مسهم تهديده ,
ولا يشرفني ان يكون هذا البلطجي ضمن قائمة اصدقائي ومن الان اعلن سحبه من طريقي واي تجاوز ساتصدى له شخصيا .