بسم الله الرحمان الرحيم
مند زمن بعيد بني ملال المدينة والجانبية تعرف بنية تحتية أكتر من ضعيفة
متال البنية اللأولية هي الطرق .فلمادا تمت أعيدت هيكلة طريق المؤدية الى
قرية ايت تسليت وتوقفت عند الحندق؟هل لأن الطبقة البرجوازية موطنها هناك
والطبقة المعوزة مسيرها تفريت؟اللهم إن هدا بهتان عضيم.والسلام عليكم
كلام جميل....وتبقى بني ملال قرية كبيرة و خير دليل هو شارع 20 غشت الذي تظهر ملامحه أن بني ملال ستبقى قرية بكل المواصفات، حتى الإضاءات بالشوارع العمومية و كأنها شموع، كفا من الضحك على الدقون.....بني ملال خلقت لإطعام الآخرين فقط، ليست هناك أي إرادة للنهوض بها إلا عبرة الكلام الذي لم يعد يصدقه أحد.