لك أيها "المصطفى" من طرف أصحاب الحال لنسف كل بادرة هادفة و جادة بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ( لك ) أن تنتف شعور رأسك غيضا و حسرة ، أو أن تفلق جمجمتك التي عافتها المعرفة و استوطنها الجهل مع أقرب حائط إليك ، كما بمستطاعك أن ترفع عقيرتك صراخا و عويلا حتى تهد الجبال و التلال فوقها ... ، لكن لن يجديك في شيء البكاء على اللبن المسكوب ، فجمعية الباحثين الجغرافيين في قضايا المجــال و البيئة والتنمية قد عقدت جمعها العام بنجاح و تمت هيكلتها و أنت قاعد تلعن الظلام في إنتظار الذي يأتي و لا يأتي ، لا تدري أن التاريخ ، في إطار حركته اللولبية الصاعدة ، يمضي قدما إلى الأمام و لا يمكنك عكس مجراه إلى الوارء ولو صعدت السماء بسلم و من خلفك كل جن الأرض و عفاريتها .
و بخصوص الرفاق الذين تشك في قدراتهم العلمية فهم على الرغم منك و لا فخر يتميزون بسعة الإطلاع و كثير منهم متفوقون دراسيا بشهادة الميزات التقديرية التي يحملونها و بمقدورهم المحاضرة لساعات في مواضيع شتى بما فيها التاريخ الذي أجزم أنك تجهل مفهومه ، و أساسه ، و محركه ، و اتجاهه ... و ها أنا ذا أصفع خدك بقفازات التحدي أن تجيب عما سبق ، فردها علي إن استطعت .
لقد سقطت آخر أوراق الحياء عن عورتك السافرة أخيرا ، كما سبق و أسقط بيدك مرارا في محاولاتك دس سموم الطبقة الحاكمة وسط الطلبة الذين كانوا لك بالمرصاد على الدوام ، فاخسأ و انصرف لحالك خائبا مهزوما لا تلوي على شيء و اكفينا مشقة تصويب مغالطاتك و تصحيح أخطائك التي تقودك أنانيتك و نرجسيتك لاقترافها من قبيل قولك : "أنتم كباحثين" و الأصح هو "أنتم باعتباركم باحثين" لأن الكاف ( أدة تشبيه ) _ في اللغة العربية و بعكس باقي اللغات الأجنبية _ يفترض استعمالها وجود طرفي التشبيه ( المشبه و المشبه به ) ، "مكلخين" هذه لا محل لها من الإعراب ، "قل لمن يدع معرفة ملكت شيئا..." و العبارة في الأصل بيت شعري لصاحبه أبي نواس الذي يقول : "وقل لمن يدعي في العلم فلسفة // علمت شيئا و غابت عنك أشياء" ،...فهل يمكن لمن ركبته الخطيئة هكذا أن يمارس مهنة التدريس ؟ و الأنكى من ذلك أن يزايد لفظا على غيره في مجالات تخصصهم البعيدة عنه كل البعد ؟
إن الفكر يا "مصطفى" يبدأ بدرس في اللغة ، فمن فاته الدرس هذا ، فاته الفكر و التفكير معا . فعليك بزيادة ساعات إضافية مع العجائز في إحدى دور الأمية حتى تنجلي عنك الغشاوة و تذهب الغباوة .
يقول مهدي عامل: ان النقد من موقع اللا نقد لا يعد نقدا.. لهدا يا استادي العزيز ادا كنت متمكنا من التخصص ومن الحقل المعرفي (الجغرافيا), بجهازه المفاهيمي ومناهجه ونظرياته, فما عليك سوى التزام الحضور للمحاضرات و الندوات والايام الدراسية و المنتدايات..يحضور كل من طلبة, اساتدة باحثين و متخصصين ومختلف الفاعلين من هياكل ومؤسسات, التي تجعل من اهتماماتها الاشتغال على قضايا: المجال, البيئة, التنمية بتاطير من الجمعية.كما نتمنى ان يكون حضوركم فعالا لا منفعلا بامكانه اغناء و اثراء النقاش بملاحظات وانتقادات بناءة و تساؤلات مشروعة, حتى يتسنى للجميع الافادة و الاستفادة, والابتعاد عن المشدات الكلامية الفارغة من من محتواها, مهما تكون المبرارات.. فكما للعلاقات الاجتماعية التي تؤطر المجمعات اخلاق, فللبحث العلمي اخلاقه ايضا. على هدا الاساس علينا كطلبة وباحثين مبتدئين, في اول الطريق, ان نتواضع للعلم مصداقا لمقولة جميلة: من يدعي القوة يموت ضعيفا. والتاريخ اثبث و لازال يثبث دلك, و شكرا.
استغرب لمادا لم تنشر bni mellal one line ردي على الاخ مصطفى مع العلم انه لا توجد في الرد اي عبارة تسيئ بشخصية الاخ. مهل من من تفسير لهده المسالة؟ وشكرا لادارة البوابة.
لك أيها "المصطفى" من طرف أصحاب الحال لنسف كل بادرة هادفة و جادة بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ( لك ) أن تنتف شعور رأسك غيضا و حسرة ، أو أن تفلق جمجمتك التي عافتها المعرفة و استوطنها الجهل مع أقرب حائط إليك ، كما بمستطاعك أن ترفع عقيرتك صراخا و عويلا حتى تهد الجبال و التلال فوقها ... ، لكن لن يجديك في شيء البكاء على اللبن المسكوب ، فجمعية الباحثين الجغرافيين في قضايا المجــال و البيئة والتنمية قد عقدت جمعها العام بنجاح و تمت هيكلتها و أنت قاعد تلعن الظلام في إنتظار الذي يأتي و لا يأتي ، لا تدري أن التاريخ ، في إطار حركته اللولبية الصاعدة ، يمضي قدما إلى الأمام و لا يمكنك عكس مجراه إلى الوارء ولو صعدت السماء بسلم و من خلفك كل جن الأرض و عفاريتها .
و بخصوص الرفاق الذين تشك في قدراتهم العلمية فهم على الرغم منك و لا فخر يتميزون بسعة الإطلاع و كثير منهم متفوقون دراسيا بشهادة الميزات التقديرية التي يحملونها و بمقدورهم المحاضرة لساعات في مواضيع شتى بما فيها التاريخ الذي أجزم أنك تجهل مفهومه ، و أساسه ، و محركه ، و اتجاهه ... و ها أنا ذا أصفع خدك بقفازات التحدي أن تجيب عما سبق ، فردها علي إن استطعت .
لقد سقطت آخر أوراق الحياء عن عورتك السافرة أخيرا ، كما سبق و أسقط بيدك مرارا في محاولاتك دس سموم الطبقة الحاكمة وسط الطلبة الذين كانوا لك بالمرصاد على الدوام ، فاخسأ و انصرف لحالك خائبا مهزوما لا تلوي على شيء و اكفينا مشقة تصويب مغالطاتك و تصحيح أخطائك التي تقودك أنانيتك و نرجسيتك لاقترافها من قبيل قولك : "أنتم كباحثين" و الأصح هو "أنتم باعتباركم باحثين" لأن الكاف ( أدة تشبيه ) _ في اللغة العربية و بعكس باقي اللغات الأجنبية _ يفترض استعمالها وجود طرفي التشبيه ( المشبه و المشبه به ) ، "مكلخين" هذه لا محل لها من الإعراب ، "قل لمن يدع معرفة ملكت شيئا..." و العبارة في الأصل بيت شعري لصاحبه أبي نواس الذي يقول : "وقل لمن يدعي في العلم فلسفة // علمت شيئا و غابت عنك أشياء" ،...فهل يمكن لمن ركبته الخطيئة هكذا أن يمارس مهنة التدريس ؟ و الأنكى من ذلك أن يزايد لفظا على غيره في مجالات تخصصهم البعيدة عنه كل البعد ؟
إن الفكر يا "مصطفى" يبدأ بدرس في اللغة ، فمن فاته الدرس هذا ، فاته الفكر و التفكير معا . فعليك بزيادة ساعات إضافية مع العجائز في إحدى دور الأمية حتى تنجلي عنك الغشاوة و تذهب الغباوة .
المرجوا من إدارة البوابة نشر ردي على التعليق أعلاه عملا بمبدأ "الحق في الرد" الذي تكفله أخلاقيات مهنة الصحافة أو تقديم مبررات الحجب . مع أخلص تحياتي لكم .
لك أيها "المصطفى" من طرف أصحاب الحال لنسف كل بادرة هادفة و جادة بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ( لك ) أن تنتف شعور رأسك غيضا و حسرة ، أو أن تفلق جمجمتك التي عافتها المعرفة و استوطنها الجهل مع أقرب حائط إليك ، كما بمستطاعك أن ترفع عقيرتك صراخا و عويلا حتى تهد الجبال و التلال فوقها ... ، لكن لن يجديك في شيء البكاء على اللبن المسكوب ، فجمعية الباحثين الجغرافيين في قضايا المجــال و البيئة والتنمية قد عقدت جمعها العام بنجاح و تمت هيكلتها و أنت قاعد تلعن الظلام في إنتظار الذي يأتي و لا يأتي ، لا تدري أن التاريخ ، في إطار حركته اللولبية الصاعدة ، يمضي قدما إلى الأمام و لا يمكنك عكس مجراه إلى الوارء ولو صعدت السماء بسلم و من خلفك كل جن الأرض و عفاريتها .
و بخصوص الرفاق الذين تشك في قدراتهم العلمية فهم على الرغم منك و لا فخر يتميزون بسعة الإطلاع و كثير منهم متفوقون دراسيا بشهادة الميزات التقديرية التي يحملونها و بمقدورهم المحاضرة لساعات في مواضيع شتى بما فيها التاريخ الذي أجزم أنك تجهل مفهومه ، و أساسه ، و محركه ، و اتجاهه ... و ها أنا ذا أصفع خدك بقفازات التحدي أن تجيب عما سبق ، فردها علي إن استطعت .
لقد سقطت آخر أوراق الحياء عن عورتك السافرة أخيرا ، كما سبق و أسقط بيدك مرارا في محاولاتك دس سموم الطبقة الحاكمة وسط الطلبة الذين كانوا لك بالمرصاد على الدوام ، فاخسأ و انصرف لحالك خائبا مهزوما لا تلوي على شيء و اكفينا مشقة تصويب مغالطاتك و تصحيح أخطائك التي تقودك أنانيتك و نرجسيتك لاقترافها من قبيل قولك : "أنتم كباحثين" و الأصح هو "أنتم باعتباركم باحثين" لأن الكاف ( أدة تشبيه ) _ في اللغة العربية و بعكس باقي اللغات الأجنبية _ يفترض استعمالها وجود طرفي التشبيه ( المشبه و المشبه به ) ، "مكلخين" هذه لا محل لها من الإعراب ، "قل لمن يدع معرفة ملكت شيئا..." و العبارة في الأصل بيت شعري لصاحبه أبي نواس الذي يقول : "وقل لمن يدعي في العلم فلسفة // علمت شيئا و غابت عنك أشياء" ،...فهل يمكن لمن ركبته الخطيئة هكذا أن يمارس مهنة التدريس ؟ و الأنكى من ذلك أن يزايد لفظا على غيره في مجالات تخصصهم البعيدة عنه كل البعد ؟
إن الفكر يا "مصطفى" يبدأ بدرس في اللغة ، فمن فاته الدرس هذا ، فاته الفكر و التفكير معا . فعليك بزيادة ساعات إضافية مع العجائز في إحدى دور الأمية حتى تنجلي عنك الغشاوة و تذهب الغباوة .