ادماج منشطوا التربية غير النظامية في التعليم العمومي هو الحل لتسوية وضعيتهم .فهذه الفئة لها من الكفاءة بحكم التجربة و المستوى الدراسي بغض النظر عن نوع الاجازة ما يجعلها تؤدي مهمة التدريس بشكل فعال و مسؤول و النهوض بهذا القطاع الحيوي الذي يعرف مشاكل متعددة . وادا اردنا فعلا القضاء على الامية التي هي اصل الشر وادا اردنا فعلا محاربة الهدر المدرسي المرتفع في البوادي والقرى على الاقل يجب انصاف هذه الفئة التي ساهمت بشكل كبير في تعليم العديد من الاطفال الذين لم تسمح لهم الظروف بولوج المدرسة . لذا يجب الرفع من معنويات هذه الفئة وجعل الادماج تحفيزا للمنشط من اجل الاجتهاد وبذل كل الجهود لفائدة ابناء وطننا الحبيب. تاملوا معي في ظل هذا الوضع كيف يمكن للمنشط ان يقنع طفلا او طفلة منقطعة عن الدراسة بضرورة متابعة التعليم من اجل مستقبل افضل وهذا المنشط يشعر بمرارة الاقصاء والتهميش و ضياع سنوات من الجد والعمل دون هدف او ضمان للمستقبل . فمشكلة الهدر المدرسي ترجع بالاساس الى الجواب عن السؤال التالي ما الغاية من اتمام التعليم ؟ وماذا بعد التخرج؟؟؟؟؟ هذا هو جوهر المشكل الذي يعيه الصغير والكبير في بلدنا . لهذا يجب اصلاح التعليم ليساير متطلبات العصر وسوق الشغل . كما ان ادماج منشطوا التربية غير النظامية بعد سنوات من العمل والتجربة له فائدة مزدوجة تتجلى في انجاح البرنامج وتقليص بطالة حاملي الشهادات.
فشلت الحكومة في كل شيء لكنها نجحت في تفعيل سياسة در الرماد في العيون ونجحت في قمع النضالات الجماهيرية الباحتة عن القوت اليومي ونجحت في تدجين العقول وشراء الدمم ونجحت في تمويه بعض الناس لبعض الوقت لكنها لن تستطيع ابدا خداع كل الناس لكل الوقت ولن تستطيع ابدا تنينا عن تشبتنا ودفاعنا المستميت عن حقنا في الشغل والكرامة.