في البداية نهنيء كل غيور على منطقة سيدي جابر ونصرح في وجه السيد عبد الرحمان فضول معلنين له عن شجبنا واستنكارنا لكيله بمكيالين تملقا \"لسعادة القايد\" .
أما بالنسبة للقايد فصدقت في حق أمثاله ـ السيدة معالي وزيرة الثقافة السابقة : ثريا جبران ـ حينما قالت :\" واك واك جابها فراسو \".
فبعد انتشار البناء العشوائي في نفوذ القيادة وأمام أنظار السيد القايد ودون اتخاذه لأي إجراء في حق المخالفين. علاوة على مشاركة سعادته بنفسه في البناء بمنطقة فلاحية غير مغطاة بوثائق التعمير ، كل هذا يمكن تفسيره بالشطط في استعمال السلطة ومصدر للغنى غير المشروع وبالتالي انتشار الرشوة في منطقة نفوذ القايد.
كما أن انتشار جميع الظواهر الشاذة من اغتصاب جنسي ، إذ سبق للجمعية المغربية لحقوق الانسان أن أطرت وقفة احتجاجية مؤازرة لعائلة الطفل المغتصب من طرف حارس ليلي بمكتب أعوان السلطة بالسوق الاسبوعي لجماعة سيدي جابر دون أين يحرك \" سعادة القايد \" ساكنا من أجل توفير الأمن والسلامة الجسدة لساكنة القيادة.
إنها ممارسات العهد القديم وممارسات لأشخاص كان من الواجب أن يتوفروا على المرؤة والقيم الأخلاقية الفاضلة حتى يضرب بهم المثل في المسؤولية وليس الاستهتار بحقوق الانسان، إلا أن التاريخ لا يهمل فها هو ذا \" سعادة القايد \" جابها فراسو.
موحى إزرفان
السلام عليكم ان هذا الرئيس يضحك على الناس و الرأي العام هو يعرف في قرارة نفسه ان ما فعله مع القائد مخالف للقانون و مع ذلك مازال يحاول التستر عليك يا فضول بالاستقالة و أظن ان دورك سيأتي و لا تنس أن الله يمهل و لايهمل