لقد بلغ إلى علمي أن السيد قائد قيادة أولاد امبارك رفض التأشير على المذكرة المطلبية لفرع النقابة الوطنية للجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الكدش بيقادة أولاد امبارك وتسليمها للسيد رئيس جماعة فم أودي تــــرى لماذا ؟
هل هذا الحوار الاجتماعي الذي تريده وزارة الداخلية ؟ علما أن السيد والي جهة تادلة أزيلال وعامل إقليم بني ملال قد سبق له أن وجه مذكرة لأعوانه في السلطة المحلية قصد حث السادة رؤساء الجماعات على فتح حوار جدي تحت إشرافهم وبالتالي هل رفض السيد القائد يفسر بعصيانه وعدم امتثاله لتوجيهات رئيسه ؟
هل هذا هو المفهوم الجديد للسلطة ؟
هل هذه هي سياسة القرب التي تعد من شعارات الدولة الكبرى؟
تبقى الإشارة للسيد القائد بأن النقابة ستوجه إليه كتابا تطلب فيه من القائد التدخل لدى رئاسة جماعة فم أودي قصد عقد جلسة حوار بصفته ممثلا لسلطة الوصاية وهل بإمكانه حينئذ التملص مرة أخرى.
موحى إيزرفان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اشكركم على محتويات هدا الموقع القيم
ارجو من الاخوة المشرفين تزويدي بمعلومات عن المرسوم المتعلق بتعويضات اعضاء المجالس الجماعية وشكرا
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اشكركم على محتويات هدا الموقع القيم
ارجو من الاخوة المشرفين تزويدي بمعلومات عن المرسوم المتعلق بتعويضات اعضاء المجالس الجماعية وشكرا