معذرة السيد عبد العزيز هنو لماذا لم تشر إلى كون رجل من رجال حميدو لعنيكري (مخازني ) الذين يداومون على حراسة مقر الملحقة الادارية الأولى قد عاين الأستاذ عبد الرزاق بلانشيت وليس مصطفى وهو يتلقى الضرب وتلك الآلة الحادة التي تسببت له في تشويه ملامحه.إذ تتطلبت عملية خياطة تلك الجروح بقسم المستعجلات وقتا يفوق الساعتين .
العربي
شكرا اخي عبد العزيز على الخبر.لابد للظالم من عقاب.....