هذه هي الإهانة ، أن يعتقل المواطن ويعرض للتعذيب والتعنيف النفسي والجسدي بل الأكثر من ذلك أن توجه الإهانة كذلك لهيئة القضاء ـ هيئة نظمها القانون ـ التي يعمل بها المواطن المعتقل من طرف عناصر الشرطة لأجل غرض شخصي وذاتي للجهة التي مارست الاعتقال التعسفي.
ولقد شاءت الصدف أن تؤجل المحاكمة إلى جلسة يوم 09 /12/2009 ، يوم واحد قبل تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان فهل لت تتعظ بعض عناصر البوليس من شططها في اتسعمال السلطة ؟