رجال السلطة والبوليس والدرك أصبحوا يعاملون المواطنين بشكل أرحم مما يلاقونه يوميا بالمركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال والمدن المجاورة خصوصا بأقسام الولادة والمستعجلات والعيون. ولو قامت البوابة باستظلاع رأي السكان في الموضوع لسمعت العجب العجاب. فمستشفياتنا لا تحمل من معنى الطب إلا الاسم فمن دخلها مصابا بجرح أو مرض بسيط يغادرها بعد ربع ساعة أو ساعة وهو مصاب باضطراب نفسي وبشعور حاقد اتجاه البلاد والعباد.فكم خلقت تصرفات ومعاملات بعض الأطباء والممرضين من ساخطين على الوضع. إن صورة هؤلاء أمام الرأي العام لن تلمعها لا نقابة ولا اعتصام بل عليهم معرفة أن لهم أقرباء وعائلات ستعاني نفس التصرفات في المستشفيات بمدن أخرى.فلنغير سلوكنا ونحيي ضمائرنا بلا مدير ولا مندوب ولا ياسمينة.شوفو انتما آش تديرو مع الله عز وجل
من خلال ما نشر اتضح ان سعادة المدير على صواب ماذا ستقولون لله عز وجل اتقوا الله .
رد على المواطن الذي يفتقر الى الحد الأدنى من الحس بالمواطنة ، و الذي هو في الأل أحد زبانية سعادة المدير الجهوي الذي لم يزد تعنته منذ تعيينه على رأس هذه المؤسسة الا تشنجا في العلاقات بين المندوبية الجهوية و الطاقم الطبي بهذا المركز الاستشفائي ، و الضحية دائما هو المريض المعوز الذي لا حول ولا قوة له ،و إن كان مديرك أيها المواطن النكرة المعرفة على صواب فأين هي التجهيزات التي تضاهي المتوفرة في العيادات الخاصة ؟ و أين هو التعامل الذي يتعامل به المريض في العيادات الخاصة ؟
قالت عائــــشة رضي الله عنها .سمعت رسول الله ص .يقول اللهم من ولى من امر امتي شيئـا .فشق عليهم .فاشقق عليه .ومن ولى من امر امتي شيئـا فرفق بهم فارفق به . .رواه مسلم
قطاع الصحة بجهة تادلا أزيلال يفتقد إلى الصحة والصح والمعقول وتنخره الرشوة والمحسوبية ولا يمكن للناس أن يروا غير ذلك ما دام الواقع الصحي مريضا بشكل مزمن