تحية صادقة للأخ أبو الخير ، نعم لقد مات الجيلالي بقسم الانعاش بالمستشفى الجهوي ببني ملال ، و اعتبر أول حالة وفاة نتيجة الاصابة بانفلوانزى الخنازير ، الفيروس الذي لم يصب به في بيته أو في الشارع أوفي حقول ( الحفرة ) التي كان رحمه الله لا يغادرها و انما أصيب به داخل المستشفى الجهوي و بالضبط بقسم الانعاش الذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على حياة المرضى و الأطباء على حد سواء رغم الكفاءة المهنية العالية لذا أطباء هذا القسم ، فالسيد المدير عفوا المضر الجهوي الذي أدخل حالة اصابتها مؤكدة بالفيروس و لم يشعر الأطباء المعالجين لها بأن تحاليلها ايجابية كان يستهدف الأطباء أولا و خاصة الطبيب الرئيسي لقسم تصفية الدم و كذا أطباء الانعاش بإصابتهم ب العدوى، و قد انتشر الوباء داخل القسم و توفي الجيلالي بسهم لم يصوب نحوه ، و قد أصابت العدوى أحد أبناء أحد الأطباء المستهدفين و ربما الطبيب نفسه أيضا ( حالته لازالت غير مؤكدة حتى الآن ) ، أليس هذا إجراما في حق الانسانية ؟ ألا يعتبر هذا تصرفا أرعنا ؟ ألا يستحق هذا تدخل السيدة الوزيرة لتوقف هذا \" المضر\" عن غيه و عن سلوكاته الاجرامية التي ذهب ضحيتها الأبرياء ؟
ألم يصبح تدخل السيد والي الجهة ضروريا لحماية الساكنة المستضعفة من سلوكات هذا المضر الجهوي ؟ و أخيرا و الحالة هذه ألم يصبح لزاما على الساكتة المستضعة الانتفاضة حتى رحيل هذا المضر و محاكمته على جرائمه ؟ و في الأخير حذار ثم حذار المستشفى الجهوي لبني ملال أصبح مرتعا لفيروس أنفلونزى الخنازير ، فمن دخله يشكو من مرض ما ينضاف اليه الوباء أيضا و حالة الجيلالي رحمه الله أكبر دليل على ذلك .