بادء دي بدئ تحية كبيرة لأبو أمجد المناضل الكبير ، المقال كاف وشاف للرد على كل الأقوال من أراد التحدث عن منظمة التجديد الطلابي، العيب كل العيب أن يتكلم أي شخص من فراغ فليعد للتاريخ ويتمعن ثم يتكلم ، تحياتي لكل الطلبة بصفة عامة وأعضاء منظمة التجديد الطلابي بصفة خاصة .
بسم الله الرحمان الرحيم,مقال في المستوى ,لغة مميزة ,و تحليل جيد أهنئ الأخ خالد على هذا المقال,لكنني لا أظن أن السي خالد فهم ما أقصده بإزدواجية الدراسة و العمل الجمعوي في حياة الطالب و نتائجها فانا لم أتحدث عن الجانب الإيجابي لهذه الإزدواجية كما فعلت الأن أسي خالد أنا تحدتث عن سوء فهم هذه الإزدواجة و هو الغالب بين أعضاء المنظمة ,عندما يصبح برنامج الطالب اليومي هو حلقية ناجحة بالكلية ,و همه الشهري كسب معركة نضالية ضد الإدارة حتى ولو كانت الأسباب واهية و فيها خطر على مستقبل الطلبة كما وقع مأخرا بكليات العلوم ببني ملال , و يصبح برنامجه السنوي منتدى ناجح تردده الأفواه ثم يملئ ماتبقى من البرنامج بالدراسة عندما يؤول الوضع لكل هذا فقد أصبحت الإزدواجية نقمة وليست نعمة كما ذكرت أسي خالد , كما أطلب من أبو أمجد ألا يعامل أبناء المنظمة اليافعين كما كان يعامل علال الفاسي أبناء جهة تادلة أزيلال كان يخاطبهم فيقول أملكم الوحيد في الجهاد و مقاومة العدو الفرنسي و بالمقابل يوصي أبناء فاس بالدراسة ثم الدراسة لأن المستعمر سيغادر البلاد لا محالة فلن يكون هناك من يسيير و يدير هذه البلاد غيركم, فلا تكتب هذا الكلام أسي خالد و تعمل بعكسه لماذا أسي خالد لم تكن مناضل عندما جئت إلى بني ملال لماذا لم تحقق هذه الإزدواجية في سنتك الأولى و الثانية لماذا لم نكن نراك في الساحة إلا في نهاية سنتك الثالثة أي بعد أن ضمنت شهادتك بإمتياز لماذا كنت تقضي معظم أوقاتك في غرفتك بين كتبك بعيدا عن الطلبة و نضالاتهم الغبية . أنا اجيبك لأنك أسي خالد تأمن أن ذلك لا يقدم و لا يأخر ولن تجني الأمة منه أكثر مما جنته منذ نصف قرن لأنك تأمن أن الدراسة و التفوق العلمي و أن يخرج أمثال إنشتاين و ماكس ويل من هذه الأمة هو السبيل الوحيد لتعيد بعض عزها المهدور ,لا نطالب أسي خالد إلا بإعادة الهيكلة و ترتيب الأولويات و التخلص من بقايا التجارب الفاشلة السابقة لجميع هذه التنظيمات الإسلامية وإنتاج أفكار جديدة تتماشي مع واقع الأمة لا نطالب أسي خالد إلا بالنضال الحقيقي و أن يتصدر الطالب إبن الشبيبة الإسلامية قائمة المتفوقين في الجامعة كي يكون لخطابه معني , إذن لا داعي لكل هذا الدق على الطبول أسي خالد ,فإذا كنت أنت قد فهمت معنى الإزدواجية فالألاف غيرك ممن يتبنون أفكارك قد فشلوا في ذلك ,إذن فالعمل بالأحادية هو الحل السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية شكر خاص الى كلالزملاء الاخوة المشرفين على موقع بني ملال اون لاين لفتح باب النقاش هذا ، وانا متاكد أن عدد من الاقلام ستدلوا بدلوها فيما يخص هذا الموضوع .انا على يقين بأن الاخ بهاوي فتح بابا هو غير اهل له، لأن بهاوي نسي بأنه قبل ولوجه الى الجامعة كان مناظلا في الثانوية، وكان يقوم بعمل جبار في التأطير والاستقطار لحركة التوحيد والاصلاح، وفي هذه الحركة اخذ مساره الصحيح في التحصيل العلمي وفي الثثقيفي كذلك، وهو يعرف كامل المعرفة ان اخاه رشيد البهاوي المنهدس كان مناضلا داخل الكلية بل قائد وكان متفوقا دراسيا بامتياز بل الادهى من ذلك اصبح مخترعا، الى ان أصبح مهندسا. لكن رشيد ماشتكى يوم من تأثير العمل النظالي عليه ذلك فصيل الوحدة والتواصل. بكل صراحة كنت اود ان يفتح هذا الباب من شخص بعيد كل البعد عن منظمة التجديد الطلابي وعن باقي الفصائل الاخرى المتواجدة في الساحة الجامعية. يكفي ان نذكر فقط بمثال صغير ان الحراك السياسي والنقابي والحقوقي بلغ زخمه لما كان هناك نظال حقيقي في الجامعات.
bessm allah erra7man ra7im
mawdou3 shai9, jaza allah alkateb khaira ljazae
wa ssalam
ma hada ya rajol ayna konta kol hadihi almodda twhchnak bzaaaaaaaaaf
tu es vraiment cool ma9alatk o hdartk o kolchi fin zuin
بسم الله الرحمان الرحيم
بادئ البدء لا يفوتني أن أحيي جميع الطلبة الساهرين وراء قضاء مصالح إخوانهم المستضعفين من الطلبة وأحيي خالد الجكاني على المقال الواضح . لا يفوتني أن أشارك و لو من بعيد برد بسيط حول الموضوع الكبير الذي فتح أبوابه الطالب عادل البهاوي.
أخي عادل أرى أنه من الواجب تحليل الظروف التي تكتب فيها:
أولا، أن تحمل المنظمة مسؤولية إخفاق الإضراب فهذا خطأ فالإضراب خاضته مجموعة من الطلبة من كل الفصائل، حيث أنني عاينت ذلك بأم عيني يوم الخميس 03/12/2009 بالكلية ،رغم أن عدد الطلبة التجديديين كان هو الأكبر في الحلقات إلا أنهم التزموا الحياد في الكلام و القرارات والبيانات التي كانت تصدر باسم الجميع. أنا هنا لست بصدد الدفاع عن المنظمة أو أي هيئة أخرى، لكن أريد أن أنقل حقيقة رأيتها بأم عيني.
ثانيا، المقال الذي نشرته قديم، حيث يرجع إلى ما بعد المنتدى المحلي الثاني، دورة الوعي تحت عنوان( من الوعي إلى المشاركة في التغيير) الذي نظمته المنظمة و أنت توجه الخطاب إلى الكاتب المحلي الحالي المهدي فاضلي حيث تقول عندما تقارن نفسك بمجموعة من الطلبة الدين نظموا أيام ثقافية أمازيغية.فأقول لك :لا توجه كلامك لشخص واحد و لكم عمم بما أنك تناقش إشكالية كبرى.من ناحية أخرى هذه الأيام الثقافية الأمازيغية التي تتكلم عنها كانت ناجحة و المنتدى كان ناجحا و الدليل هو المشاركة التي عرفها كل من النشاطين فعلى الأقل مجموعة من الطلبة أبانوا و عبروا عن ثقافتهم و حاولوا إيصالها للأخر سواء تقبلها أو رفضها (نحن هنا لا نلوم أحدا على مواقفه،أفكاره،أو توجهاته).على الأقل أنهم لم يبقوا جامدين إزاء الحفلات و السهرات الماجنة و المسرحيات التي تمرر الأفكار الغربية المسمومة،فهم حركوا فكرهم و حاولوا ونجاح الأنشطة لا يمكن لأحد منا ربطه دائما بالمردود الملموس بل يتجلى أحيانا بوجودك في الساحة الجامعية. و المثل يقول :\"المهم هو المشاركة\".
ثالثا، وهذا هو الموضوع المهم و هو إشكالية الازدواجية في التوفيق بين العمل الجمعوي و الدراسة،فأنا أتفق معك أخي عادل غاية الاتفاق عندما تقول: بأن لا أحد من القيادات الحالية نال ما ناله إلا بطلب العلم الجاد فهذا صحيح 100% .فأضيف إلى كلامك أن أغلب المتفوقين الآن في قيادة الحركة كالمهندس أحمد الحمداوي و المهندس عبد الله باها والدكتور عبد الرحمان البوكيلي ووو.... بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات الحالية في كل القطاعات،هي التي كانت رائدة وقائدة في العمل الجمعوي داخل الساحة و خير مثال على ذلك وزير المالية السابق فتح الله ولعلو فقد كان يقود حلقة من مئات الطلبة في إطار ما يسمى سابقا بالإتحاد الوطني لطلبة المغرب و التاريخ خير شاهد على ذلك (نحن هنا لا نمدح الأستاذ فتح الله لكن أحسن مثال في الموضوع). ومن جهة أخرى ،نضيف أيضا المراكز العليا و المناصب الحساسة لا تأتى إلا بسهر الليالي في البحث عن المعرفة والتكوين الذاتي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع التعليم ببلادنا حاليا.فالمعلومة أصبحت سهلة المنال في زمننا لكن لا أحد يرغب فيها،أصبحنا نحمل مئات الأبحاث و التجارب الجاهزة والدروس، التي أبلى فيها العلماء و ضحوا بالغالي و النفيس لأجلها، في دقائق معدودة.فالإشكالية ليست مسألة العمل الجمعوي و تأثيره على مردود الطالب،بل خمول هذا الأخير و انتظاره الفرص الجاهزة.و يعتبر أيضا سوء التنظيم الشخصي للوقت سببا من أسباب الفشل الدراسي للطالب المنتمي للقطاع الجمعوي أو اللا منتمي على حد سواء، فكم من طالب لامنتمي لأي جمعية أو هيئة سواء( داخل فضاء الدراسة أو خارجه) يقضي ساعات طوال أمام شاشة التلفاز أو الحاسوب يشاهد أشياء غير نافعة كالأفلام المصهينة التي تمرر أفكار معادية للإسلام،أو يبحر في شبكة الأنترنيت في مواقع الدردشة الفارغة،إذن فالعمل الجمعوي ليس السبب وهذا حال العديد من الطلبة،وإذا أردت التأكد ما عليك إلا الإطلاع على لوائح النتائج عند عرضها.
أخي عادل، العمل الجمعوي ضروري سواء داخل أسوار الجامعة أو خارجها،و به تقاس درجة ثقافة الشعب،فهو ينمي لدى ممارسيه القدرة على التعبير و الدفاع عن الحقوق.إذا كان هناك من أناس فشلوا في مسارهم الدراسي فليس السبب العمل الجمعوي بل أسباب أخرى غير التي ذكرت سابقا،كالتعامل الذي يمارسه بعض الأساتذة (اللهم اغفر لهم إن استحقوا)،حيث يعاملون الطلبة معاملة الحشرات الضارة،فيقتلون لديهم حب العلم و عشق المعرفة،أما معاملتهم للطالبات فحدث و لا حرج حيث يتم استغلالهن لإشباع رغباتهم الجنسية الدفينة،و الشهادات الحية كثيرة و متنوعة ولعل ما يزكيها قتل الأستاذ لطالبته بكلية العلوم ابن زهر بأكادير، إثر رفضها الإستجابة لنزواته،ليضع حدا لمسارها الدراسي الجامعي وحياتها بصفة عامة.و مثال آخر قريب،بعض الطالبات في كلية الآداب و العلوم اللاإنسانية بأولاد حمدان يعرفن نقطهن أيام قبل الامتحانات !!!! لا حنكتهن الدراسية بل لأنهن يتوفرن على أرقام هواتف نقالة تساعدهن في التواصل مع الأستاذ (الفاهم يفهم).
رابعا و أخيرا،الإنسان كيفما كان فهو ذو رسالة و فكر و ثقافة وجب عليه تبليغهم للآخر لتعم الاستفادة والتعاون و التقدم والرقي،كما قال تعالى \"وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان..\"صدق الله العظيم.فالعمل الجمعوي لا يعني دائما العمل النقابي بل يشمل بالإضافة إلى هذا المجال الأخير مجالات كالفكر والدعوة.... ( أنا متأكد من أنك أخي عادل تفهمني جيدا فأنت ابن الحركة،كما يقول المثل\" أهل مكة أدرى بشعابها\"

.
أعتذر لك من كل قلبي عن أي تعليق يمس بك و بكرامتك،وأنا أسامحك على نعتك لي ب....،غفر الله لي و لك و للجميع.
لا يفوتني أن أحيي الأخ الساهر على بوابة بني ملال و أتمنى للموقع مزيدا من النجاح و لصاحبه التوفيق.
بالتوفيق لجميع الطلبة في مسارهم الدراسي،مع تحيات طالب أستاذ مادة التربية البدنية و الرياضة بتازة،(طالب بكلية العلوم و التقنيات بني ملال).