جديد المقالات
جديد الأخبار

إعلن معنا إعلن معنا


جديد الفيديو
المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
التعليم وقضاياه
التحصيل العلمي و العمل الجمعوي في حياة الطالب:حتمية لا اختيار
Dimofinf Player
التحصيل العلمي و العمل الجمعوي في حياة الطالب:حتمية لا اختيار
التحصيل العلمي و العمل الجمعوي في حياة الطالب:حتمية لا اختيار

25-12-2009 09:28 PM
التحصيل العلمي و العمل الجمعوي في حياة الطالب:حتمية لا اختيار



قبل أن أقدم على كتابة هذا المقال,أخذت كل السبل,فركبت كل المراكب من أجل ان لا يكون كما سيظنه أمثال القارئ "موحا" و مثله كثير مجرد لذر الرماد في العيون و فقط ولكن المبتغى منه والله الشاهد هو تصويب وحتى لا نقول تصحيحا تخطيئا لصاحبنا كاتب المقال الذي له منا سلام.

إذن نبدأ بتمهيد في العبارة عنوان الموضوع ,الحديث عن الحتمية هو الحديث عن الوجوب في مزاولة الدراسة بمعية التثقف واكتساب المعارف والتكوين الفكري,وذلك في وسط جامعي خصب متلائم والعمر الاستيعابي للفرد عموما والطالب خصوصا,لان الجامعة تعد من أهم بيئات التفاعل الاجتماعي والثقافي للطلاب,وهي محدد أساسي في الأنماط التي ستستقر عليها شخصيات هؤلاء الطلاب وتحفز الاتجاهات النفسية والسلوكية ايضا,إذن فبهذا تعتبر هي الأمين على أهداف المجتمع برمته.

بذلك إن الحديث عن حتمية الازدواجية أو مصاحبة العمل الدراسي بآخر جمعوي او نضالي أو ثقافي يأخذ قوته و دلالاته مما قلناه آنفا بالإضافة إلى حالة التيه التي تعيشها جيوش الخريجين الذين يعج بهم المجتمع من موظفين ومستخدمين بصفة عامة الذين مروا مرور الكرام بالتعليم الجامعي العالي في مرحلة دراسية اقل ما تنعت به أنها حرجة و مهمة في نفس الوقت,حرجة للذين فقدوا بوصلة التوجيه فتراهم تارة يرمون بأنفسهم في أحضان المخدرات و المهلوسات بكل أنواعها(اطلع على إحصائيات التدخين في الوسط التعليمي بالغرب عموما والأحياء الجامعية خصوصا)وتارة أخرى بالانغماس في الشهوات والسهرات الحمراء ومتعددة الألوان,هذه المرحلة حرجة كذلك بالنظر غلى السيل العارم من الأفكار و المفاهيم التي تشوه الصفاء العقدي والنقاء الشرائعي للشباب والطلاب المقبل على الدراسة وتجعله يتبنى حثالة الافكار بل ما في أسفل القمامة منها مهما كان اتجاهها وقائلها.

إنها مرحلة دراسية مهمة أيضا بما هي مرحلة تتكون فيها شخصية الطالب وعليه فإن قد ما يتعرض له من ضغوطات وصدمات سلبية تترك أثرا سلبيا في بنيته الشخصية,حيث تتجلى في شكل اضطرابات نفسية مثل الشعور بالنقص,وفقدان الثقة بالنفس ثم الاحباط و الخوف على التحصيل الجامعي برمته.

ننتقل للحديث عن المستوى الفكري والثقافي الذي يجب ان يكون عليه الطالب ثم على أي منهج سيعيش مرحلته هذه,هذا الجانب تحدث فيه كثيرون,ما هي مصادره,فيما يكون,على أي أساس يبنى,الخص هذا كله في تكوين فردي ذاتي الاكتساب يخبو ثم يفتر غن لم يجد متنفسا ثقافيا وفكريا(منظمة التجديد الطلابي نموذجا,(اتحدث هنا عن المنطلقات الأساسية وليس الأفراد الذين يمكن أن يتبنوا هذا الإطار أو غيره لأن الأشخاص مها اجتهدوا في ترجمة الأفكار واقعا ملموسا ,لابد أن يخطئوا يوما وإن كانت أخطائهم لا تستحق كل القذف و التجريح,فقد تابعت جميع الردود على جميع المقالات وعاينت أسلوب الحوار و ربما بعضا من أهدافه)
إن وجود الإطار وحده لا يكفي من أجل بناء مستوى فكري وثقافي مميز,بل لابد من مناخ جامعي وهنا مربط الفرس,لأنه متى كان المناخ مناسبا لقدرات الطلاب وميولاتهم يساهم في نمو شخصياتهم و تعزيز قدراتهم في التفكير والتعليم , واتخاذ القرارات و تحمل المسؤولية دون الرجوع إلى الغير(وحتى لا يكون الفرد ممن لا يستطيعون إصدار قرار واحد في حياته على حد تعبير صاحب المقال).ثم إن المناخ يتناول كل ما له علاقة بالطالب والإدارة والتفاعل مع الغير.

نقطة أخرى لا يجب إغفالها و هي أن الجامعة ليست مكانا يتم غيه تعليم المهارات الأكاديمية فحسب,وإن كان هذا غائب بالأساس في جامعاتنا(كلية العلوم والتقنيات ببني ملال نموذجا) وإنما هي نموذج لمجتمع مصغر يتفاعل فيه الأعضاء,فالعلاقة بين الطلاب أنفسهم أو بين الطالب والأستاذ,أو الطالب والعميد تؤثر سلبا على الجو الاجتماعي للجامعة,ونتاجا على التعليم عموما.

من هنا تبرز العوامل الرئيسية المكونة للمناخ الجامعي كالإدارة وكل ما يتعلق بها من قرارات وتعليمات (انظر البيان الاخير للعميد نضالات الطلاب كمناخ غير ملائم )فالإدارة هنا فشلت في كلية العلوم والتقنيات بني ملال في تجاوز عنق الزجاجة والخروج من الازمة بحل شامل و موضوعي لا يكون قرارا استعطافيا بالضرورة و غنما قرار اشتراطي تعاقدي لا تكون فيه العهدة على الأدارة فقط بل على الطلاب أيضا.


الجزء الثاني: منظمة التجديد الطلابي من التأزيم إلى إيجاد الحلول

كثيرة هي المرات التي سجل التاريخ النضالي الطلابي المغربي بصفة عامة والملالي بصفة خاصة فيها حلولا واقعية ومتوازنة كانت منظمة التجديد الطلابي طرفا متدخلا رئيسا أو وسيطا فيها.فمنذ التاسيس سنة 2003 عمل هذا الإطار بكل طاقته و بجهود محمودة يشهد بها المنصفون و العقلاء من الطلاب والمجتمع المدني ايضا ,عملت المنظمة جاهدة أن تخرج الأساليب النضالية من التنائيات البغيضة و من التحجر النضالي والعدمية المصيرية,التي جلبت كل الويلات والمصائب على الوسط الطلابي حتى أصبح وسطا إحتجاجيا بامتياز,فنهجت نهجا وسطيا في الحوار والمدافعة الإيجابية,وقد كنا شاهدين على ذلك في كل من الحي الجامعي علوم والكلية ع وت مع الإشارة إلى بوادر التعنت ثم الاستهزاء التي بدأت تصدر من السيد العميد الراهن الذي هو طرف رئيس في الازمة الحالية.
لم تكن منظمة التجديد الطلابي في يوم من الأيام حاملة لشعارات الخواء الفكري أو السادية النضالية,بل لم تكن تدعي الإلتزام التربوي لأعضاءها وتنزعه عن الآخرين وإن كان الحديث أصلا في هذا الأمر غير ذي جدوى لأن الإلتزام علاقة عمودية بين الإنسان وخالقه وليست مدعاة للمفاخرة و الاستقواء.ثم إن أشراك باقي المكونات الطلابية والطلبة عموما وحتى إن لم تكن لهذه المكونات سند أي سند قانوني(الطلبة الامازيغيون نموذجا)كل هذا كان هاجسا تتخوف من إعادته وتكريسه من جديد في الوسط الجامعي .

إن مفهوم النضال في الابجديات الاولى لهذه المنظمة ينبثق من إيمانها بان المطالب المادية والمعنوية للطلاب هي مطالب سامية وهي مطلب نبيل,لا يجب الترافع به في محاكم صورية مطية لأهداف خفية و جانبية في بعض الاحيان,بل كانت واضحة في ذلك,فعندما يكون الملف النضالي عام لا تكاد ترى هذا الإطار إلا وهو ينئى في خطابه على أن ينسب له ذلك وإن كان من تجاوز هنا وهناك فلا يجوز تعميمه إذعانا لقاعدة من غلب صوابه خطأه.

يبدو أن الوعي الذي تصنعه منظمة التجديد الطلابي مقارنة بالأزمات العابرة والحتمية,لا يجب ان يفقد أعضاءها بالأمس وأعضاءها باليوم الثقة في نضالاتهم وأن يزيدهم اهتماما بتحصيلهم العلمي ويزيدهم موازنة بين هذا التحصيل و التكوين الفكري الثقافي الجاد.ثم إن هذه الأزمات وإن كانت تتسم ببعض التسرع والتصعيد هي بمثابة إزالة الورم الخبيث من جسد مريض والصبر على ذلك.مثال ذلك وكلكم يتذكر ما فعلته حركة المقاومة الإسلامية حماس عندما اضطرت لحسم الأمور في غزة فقامت قيامة العالم منددة بذلك فتبين في الأخير ان ما تم كان فيه خير كثير والفتنة أشد من القتل,وليميز الله الخبيث من الطيب ولأن الزبد يذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الأرض.
أنا أقول لكم إن إغلاق بوابة الجامعة وإخراج الطلاب من قاعات الدرس هي ليست من شيم النبلاء العقلاء وإن اضطررتم لذلك فلتوضحوا للجماهير أسباب ذلك على أساس أن تكون أو تقدر الضرورة بقدرها.

خاتمة المقال
إن المؤاخدة على أي إطار لابد أن أن تنبني على علم راسخ بابجديات هذا الإطار وتكون بعيدة عن مشاحنات و خصومات بينية ضيقة
إن رفع شعار الصمود حتى النهاية ليس دائما شعار صائب و أيضا انتظار عطف مسؤول أو غيره ليس قرار صائب دائما,ولكن الصواب كله يجمع في المزاوجة بين الأمرين كما المزاوجة بين الدراسة والعمل الثقافي والنضالي.ثم كذلك التفوق الدراسي والرشد الجمعوي النضالي و الثقافي هما أخوان توأمان أو زوجان كاثوليكيان متى أبعدت الأول عن الثاني أصيب الاثنان معا بالإعاقة ثم الموت.

تنويه1- في ضوء كل ما كتبت ,أرجو من جميع القراء الكرام أن يلتزموا بأدب الحوارو يشاركوا فيه كي نستمر إن شاء الله بناءا لا هدما
2- أشهدكم أني التزمت و حاولت قدر المستطاع الابتعاد على الإساءة للنيات الطيبة للبعض ربما,وعدم فهم البعض الآخر
الجزء الأول
كتبه أبو أمجد القنيطرة في 23-12-09

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 644


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



التعليقات
#949 Morocco [أبو نهاد ]
0.00/5 (0 صوت)

25-12-2009 11:02 PM
بادء دي بدئ تحية كبيرة لأبو أمجد المناضل الكبير ، المقال كاف وشاف للرد على كل الأقوال من أراد التحدث عن منظمة التجديد الطلابي، العيب كل العيب أن يتكلم أي شخص من فراغ فليعد للتاريخ ويتمعن ثم يتكلم ، تحياتي لكل الطلبة بصفة عامة وأعضاء منظمة التجديد الطلابي بصفة خاصة .


#953 Morocco [adil elbahaoui]
0.00/5 (0 صوت)

26-12-2009 12:15 AM
بسم الله الرحمان الرحيم,مقال في المستوى ,لغة مميزة ,و تحليل جيد أهنئ الأخ خالد على هذا المقال,لكنني لا أظن أن السي خالد فهم ما أقصده بإزدواجية الدراسة و العمل الجمعوي في حياة الطالب و نتائجها فانا لم أتحدث عن الجانب الإيجابي لهذه الإزدواجية كما فعلت الأن أسي خالد أنا تحدتث عن سوء فهم هذه الإزدواجة و هو الغالب بين أعضاء المنظمة ,عندما يصبح برنامج الطالب اليومي هو حلقية ناجحة بالكلية ,و همه الشهري كسب معركة نضالية ضد الإدارة حتى ولو كانت الأسباب واهية و فيها خطر على مستقبل الطلبة كما وقع مأخرا بكليات العلوم ببني ملال , و يصبح برنامجه السنوي منتدى ناجح تردده الأفواه ثم يملئ ماتبقى من البرنامج بالدراسة عندما يؤول الوضع لكل هذا فقد أصبحت الإزدواجية نقمة وليست نعمة كما ذكرت أسي خالد , كما أطلب من أبو أمجد ألا يعامل أبناء المنظمة اليافعين كما كان يعامل علال الفاسي أبناء جهة تادلة أزيلال كان يخاطبهم فيقول أملكم الوحيد في الجهاد و مقاومة العدو الفرنسي و بالمقابل يوصي أبناء فاس بالدراسة ثم الدراسة لأن المستعمر سيغادر البلاد لا محالة فلن يكون هناك من يسيير و يدير هذه البلاد غيركم, فلا تكتب هذا الكلام أسي خالد و تعمل بعكسه لماذا أسي خالد لم تكن مناضل عندما جئت إلى بني ملال لماذا لم تحقق هذه الإزدواجية في سنتك الأولى و الثانية لماذا لم نكن نراك في الساحة إلا في نهاية سنتك الثالثة أي بعد أن ضمنت شهادتك بإمتياز لماذا كنت تقضي معظم أوقاتك في غرفتك بين كتبك بعيدا عن الطلبة و نضالاتهم الغبية . أنا اجيبك لأنك أسي خالد تأمن أن ذلك لا يقدم و لا يأخر ولن تجني الأمة منه أكثر مما جنته منذ نصف قرن لأنك تأمن أن الدراسة و التفوق العلمي و أن يخرج أمثال إنشتاين و ماكس ويل من هذه الأمة هو السبيل الوحيد لتعيد بعض عزها المهدور ,لا نطالب أسي خالد إلا بإعادة الهيكلة و ترتيب الأولويات و التخلص من بقايا التجارب الفاشلة السابقة لجميع هذه التنظيمات الإسلامية وإنتاج أفكار جديدة تتماشي مع واقع الأمة لا نطالب أسي خالد إلا بالنضال الحقيقي و أن يتصدر الطالب إبن الشبيبة الإسلامية قائمة المتفوقين في الجامعة كي يكون لخطابه معني , إذن لا داعي لكل هذا الدق على الطبول أسي خالد ,فإذا كنت أنت قد فهمت معنى الإزدواجية فالألاف غيرك ممن يتبنون أفكارك قد فشلوا في ذلك ,إذن فالعمل بالأحادية هو الحل السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


#973 Morocco [لعميري]
0.00/5 (0 صوت)

27-12-2009 12:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية شكر خاص الى كلالزملاء الاخوة المشرفين على موقع بني ملال اون لاين لفتح باب النقاش هذا ، وانا متاكد أن عدد من الاقلام ستدلوا بدلوها فيما يخص هذا الموضوع .انا على يقين بأن الاخ بهاوي فتح بابا هو غير اهل له، لأن بهاوي نسي بأنه قبل ولوجه الى الجامعة كان مناظلا في الثانوية، وكان يقوم بعمل جبار في التأطير والاستقطار لحركة التوحيد والاصلاح، وفي هذه الحركة اخذ مساره الصحيح في التحصيل العلمي وفي الثثقيفي كذلك، وهو يعرف كامل المعرفة ان اخاه رشيد البهاوي المنهدس كان مناضلا داخل الكلية بل قائد وكان متفوقا دراسيا بامتياز بل الادهى من ذلك اصبح مخترعا، الى ان أصبح مهندسا. لكن رشيد ماشتكى يوم من تأثير العمل النظالي عليه ذلك فصيل الوحدة والتواصل. بكل صراحة كنت اود ان يفتح هذا الباب من شخص بعيد كل البعد عن منظمة التجديد الطلابي وعن باقي الفصائل الاخرى المتواجدة في الساحة الجامعية. يكفي ان نذكر فقط بمثال صغير ان الحراك السياسي والنقابي والحقوقي بلغ زخمه لما كان هناك نظال حقيقي في الجامعات.


#994 France [khalid]
0.00/5 (0 صوت)

29-12-2009 11:25 PM
bessm allah erra7man ra7im
mawdou3 shai9, jaza allah alkateb khaira ljazae
wa ssalam


#1022 Morocco [taliba]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2010 06:32 PM
ma hada ya rajol ayna konta kol hadihi almodda twhchnak bzaaaaaaaaaf
tu es vraiment cool ma9alatk o hdartk o kolchi fin zuin


#1037 Morocco [youssef alibouch]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2010 07:35 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
بادئ البدء لا يفوتني أن أحيي جميع الطلبة الساهرين وراء قضاء مصالح إخوانهم المستضعفين من الطلبة وأحيي خالد الجكاني على المقال الواضح . لا يفوتني أن أشارك و لو من بعيد برد بسيط حول الموضوع الكبير الذي فتح أبوابه الطالب عادل البهاوي.
أخي عادل أرى أنه من الواجب تحليل الظروف التي تكتب فيها:
أولا، أن تحمل المنظمة مسؤولية إخفاق الإضراب فهذا خطأ فالإضراب خاضته مجموعة من الطلبة من كل الفصائل، حيث أنني عاينت ذلك بأم عيني يوم الخميس 03/12/2009 بالكلية ،رغم أن عدد الطلبة التجديديين كان هو الأكبر في الحلقات إلا أنهم التزموا الحياد في الكلام و القرارات والبيانات التي كانت تصدر باسم الجميع. أنا هنا لست بصدد الدفاع عن المنظمة أو أي هيئة أخرى، لكن أريد أن أنقل حقيقة رأيتها بأم عيني.
ثانيا، المقال الذي نشرته قديم، حيث يرجع إلى ما بعد المنتدى المحلي الثاني، دورة الوعي تحت عنوان( من الوعي إلى المشاركة في التغيير) الذي نظمته المنظمة و أنت توجه الخطاب إلى الكاتب المحلي الحالي المهدي فاضلي حيث تقول عندما تقارن نفسك بمجموعة من الطلبة الدين نظموا أيام ثقافية أمازيغية.فأقول لك :لا توجه كلامك لشخص واحد و لكم عمم بما أنك تناقش إشكالية كبرى.من ناحية أخرى هذه الأيام الثقافية الأمازيغية التي تتكلم عنها كانت ناجحة و المنتدى كان ناجحا و الدليل هو المشاركة التي عرفها كل من النشاطين فعلى الأقل مجموعة من الطلبة أبانوا و عبروا عن ثقافتهم و حاولوا إيصالها للأخر سواء تقبلها أو رفضها (نحن هنا لا نلوم أحدا على مواقفه،أفكاره،أو توجهاته).على الأقل أنهم لم يبقوا جامدين إزاء الحفلات و السهرات الماجنة و المسرحيات التي تمرر الأفكار الغربية المسمومة،فهم حركوا فكرهم و حاولوا ونجاح الأنشطة لا يمكن لأحد منا ربطه دائما بالمردود الملموس بل يتجلى أحيانا بوجودك في الساحة الجامعية. و المثل يقول :\"المهم هو المشاركة\".
ثالثا، وهذا هو الموضوع المهم و هو إشكالية الازدواجية في التوفيق بين العمل الجمعوي و الدراسة،فأنا أتفق معك أخي عادل غاية الاتفاق عندما تقول: بأن لا أحد من القيادات الحالية نال ما ناله إلا بطلب العلم الجاد فهذا صحيح 100% .فأضيف إلى كلامك أن أغلب المتفوقين الآن في قيادة الحركة كالمهندس أحمد الحمداوي و المهندس عبد الله باها والدكتور عبد الرحمان البوكيلي ووو.... بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات الحالية في كل القطاعات،هي التي كانت رائدة وقائدة في العمل الجمعوي داخل الساحة و خير مثال على ذلك وزير المالية السابق فتح الله ولعلو فقد كان يقود حلقة من مئات الطلبة في إطار ما يسمى سابقا بالإتحاد الوطني لطلبة المغرب و التاريخ خير شاهد على ذلك (نحن هنا لا نمدح الأستاذ فتح الله لكن أحسن مثال في الموضوع). ومن جهة أخرى ،نضيف أيضا المراكز العليا و المناصب الحساسة لا تأتى إلا بسهر الليالي في البحث عن المعرفة والتكوين الذاتي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع التعليم ببلادنا حاليا.فالمعلومة أصبحت سهلة المنال في زمننا لكن لا أحد يرغب فيها،أصبحنا نحمل مئات الأبحاث و التجارب الجاهزة والدروس، التي أبلى فيها العلماء و ضحوا بالغالي و النفيس لأجلها، في دقائق معدودة.فالإشكالية ليست مسألة العمل الجمعوي و تأثيره على مردود الطالب،بل خمول هذا الأخير و انتظاره الفرص الجاهزة.و يعتبر أيضا سوء التنظيم الشخصي للوقت سببا من أسباب الفشل الدراسي للطالب المنتمي للقطاع الجمعوي أو اللا منتمي على حد سواء، فكم من طالب لامنتمي لأي جمعية أو هيئة سواء( داخل فضاء الدراسة أو خارجه) يقضي ساعات طوال أمام شاشة التلفاز أو الحاسوب يشاهد أشياء غير نافعة كالأفلام المصهينة التي تمرر أفكار معادية للإسلام،أو يبحر في شبكة الأنترنيت في مواقع الدردشة الفارغة،إذن فالعمل الجمعوي ليس السبب وهذا حال العديد من الطلبة،وإذا أردت التأكد ما عليك إلا الإطلاع على لوائح النتائج عند عرضها.
أخي عادل، العمل الجمعوي ضروري سواء داخل أسوار الجامعة أو خارجها،و به تقاس درجة ثقافة الشعب،فهو ينمي لدى ممارسيه القدرة على التعبير و الدفاع عن الحقوق.إذا كان هناك من أناس فشلوا في مسارهم الدراسي فليس السبب العمل الجمعوي بل أسباب أخرى غير التي ذكرت سابقا،كالتعامل الذي يمارسه بعض الأساتذة (اللهم اغفر لهم إن استحقوا)،حيث يعاملون الطلبة معاملة الحشرات الضارة،فيقتلون لديهم حب العلم و عشق المعرفة،أما معاملتهم للطالبات فحدث و لا حرج حيث يتم استغلالهن لإشباع رغباتهم الجنسية الدفينة،و الشهادات الحية كثيرة و متنوعة ولعل ما يزكيها قتل الأستاذ لطالبته بكلية العلوم ابن زهر بأكادير، إثر رفضها الإستجابة لنزواته،ليضع حدا لمسارها الدراسي الجامعي وحياتها بصفة عامة.و مثال آخر قريب،بعض الطالبات في كلية الآداب و العلوم اللاإنسانية بأولاد حمدان يعرفن نقطهن أيام قبل الامتحانات !!!! لا حنكتهن الدراسية بل لأنهن يتوفرن على أرقام هواتف نقالة تساعدهن في التواصل مع الأستاذ (الفاهم يفهم).
رابعا و أخيرا،الإنسان كيفما كان فهو ذو رسالة و فكر و ثقافة وجب عليه تبليغهم للآخر لتعم الاستفادة والتعاون و التقدم والرقي،كما قال تعالى \"وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان..\"صدق الله العظيم.فالعمل الجمعوي لا يعني دائما العمل النقابي بل يشمل بالإضافة إلى هذا المجال الأخير مجالات كالفكر والدعوة.... ( أنا متأكد من أنك أخي عادل تفهمني جيدا فأنت ابن الحركة،كما يقول المثل\" أهل مكة أدرى بشعابها\&quot.
أعتذر لك من كل قلبي عن أي تعليق يمس بك و بكرامتك،وأنا أسامحك على نعتك لي ب....،غفر الله لي و لك و للجميع.
لا يفوتني أن أحيي الأخ الساهر على بوابة بني ملال و أتمنى للموقع مزيدا من النجاح و لصاحبه التوفيق.
بالتوفيق لجميع الطلبة في مسارهم الدراسي،مع تحيات طالب أستاذ مادة التربية البدنية و الرياضة بتازة،(طالب بكلية العلوم و التقنيات بني ملال).



تقييم
4.60/10 (7 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لبوابات اقاليم جهة بني ملال خنيفرة www.benimellal-khenifra.com