الأخ جمال ابن حقيقة هذا الوطن التي لا تتدثر بشيء سوى مآسي ابنائه
ارجو ان نستمتع كما العادة بلاذع الكلمات التي تخط ،أذهلني أن تعترف بتلك العبارات الصادمة \"\"\" منذ أكثر من عشر سنوات وأنا أتسكع بين الصفحات، في جرائد قضت نحبها وأخرى مازالت تنتظر. أحيانا، يحدث أن تتفق مع مدير الجريدة على كل التفاصيل، وتكتب شهورا من الأعمدة، ولا يدفع لك في النهاية، كأي جلف. ولا أخفيكم أنها أول مرة أكتب وأنا مطمئن، لأن أول شيء طلبه مني الصديق رشيد نيني، قبل أن أكتب هذا العمود، هو رقم حسابي البنكي... \"\"\"
لم تكن المفاجأة في صراحتك ،لكن كانت في اكتشاف حقيقة من يكتبون يوميا عن نهب المال العام وهم يرتشفون عرق من يضمنون استمرار جرائد يقلرعون بها ويقبضون ثمن التصدي والمواجهة
كيف نطلب التغيير ونحن نمارس عكسه ؟
أخي جمال فعلا\"\"ربما أخطأنا الطريق، لكننا سنواصل.\"\"لم يفت الأوان ستنجلي غشاوة اسمها جيل ممسوخ من هذا الوطن