كلام جميل و جد موضوعي لكن هناك نقط أكثر من سوداء بقرية بني ملال عفوا بمدينة بني ملال. يجب بترها. هذا السوق حقيقة يساهم في تفشي السرقة وليس العكس فهو مملوء عن آخره بحاملي \"السكاكين و شفرات الحلاقة\" والنشالة من كل صنف. أما عن دوره الاجتماعي يجب أن لا يحل محل الفوضى و الأوساخ. ما يجب الإسراع به هو فعلا خلق فضاء خارج المدينة بمواصفات تحترم المواطنين. مع الأسف ما زال أهل بني ملال يعتبرون 6 كلم مسافة بعيدة ففي الدار البيضاء الناس يقطعون 40 كلم و ضعف هذا صباح مساء في ازدحام لا يطاق، ربما تعود الناس ببني ملال على الخمول و السلبية أكثر.
ليس هذا السوق وحده الذي يجب بتره فشارع الجيش الملكي كله أوساخ و فوضى، أما شارع 2 غشت فما زال على حاله كل ما ازداد به هو العرض (؟) . أما شارع محمد الخامس فحدث و لا حرج خصوصا من أمام محطة الحافلات. أما إضاءة الطريق المؤدية إلى مراكش ابتداءا من محطة \"شال\" فكأنها شموع بالوالي الصالح لأن الإضاءة وضعت من من جهة واحدة فقط.
كل ما تغير ببني ملال منذ 15 سنة هو عرض بعض الشوارع و بعض الأزهار بحديقة عين أسردون فقط .......كما نقول المدينة التي مازال الدواب يمرون منها لا يمكن ان تكون إلا قرية .
ما ضاع حق وراءه مطالب.....والله المستعان
اش خبارك من الداخل المزاواق من برا
بسم الله الرحمان الرحيم
صراحة موضوع مهم جدا أعجبني كثيرا لأنه يتناول الجانب المهمش والمسكوت عنه لهذه المدينة رغم أنها تتوفر على مؤهلات لو استثمرت أحسن استثمار.
وأتمنى من صاحب المقال أن يفيدنا بالمزيد من المقالات عن هذه المدينة ـ عفواُ ـ القرية الكبيرة.
أهلا بي أيها السادة الأفاضل ومرحبا بي معكم.. هل تسمحوا لي أن أدخل سوق رأسكم..وسوق المدينة إذا سمحتم..فموصوعكم شيق للغاية..أتمنى ففط سعة قشابتكم..وقشابتهم..ولنجعل من سنة 2011 سنة القشابة الواسعة في الحديث عن تدبير همومنا المحلية في مديتنا الجميلة جدا وفوق العادة..
ولست بحاجة أن أستهل هذا الموضوع بأهمية السوق في التاريخ والجغرافية والسياسة..وفي الثقافة العامة..لأننا إذا دخلنا إلى سوق كدينة بني ملال من هذا الباب طولا وعرضا فسوف لن نخرج منه..
لذلك تفضلوا معي إلى المدينة نسأل على سوقها..
نحن الأن ببا مكتب السيد رئيس مجلس المدينة وهو المدبر الرئيسي لسوق المدينة....،وبالمناسبة لم أجده ظليت واقفا أنتظره ولازلت واقفا بباب مكتبه منذ سنة 1976 ولا مرة واحدة جاء هذا الرئيس إلى البلدية ودخل مكتبه ودخل سوق رأسه..
لا يهم إن أتى الرئيس إلى مكتبه أو لا يأتي نسأل أي أحد من المواطنين عن سوق المدينة أين يوجد..
تلقيت العديد من الأجوبة ألخصها لكم في جواب واحد فقط
إن المدينة برمتها أضحت من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب أسواقا لا تعد ولا تحصى.. وبمختلف الأنواع والأشكال فإذا كان الكلام يصدق على المقاهي من حيث أنها توجد بين مقهى ومقهى مقهى..كذلك الشأن بالنسبة للسوق في مدينة بني ملال أصبح بين السوق والسوق سوقا أخر فقط إختر أنت السوق الذي يعجبك الخير موجود الحمد لله..
فالمدينة المسكينة لم تعد تعرف أين ينعقد سوقها..ومتى..قلبوا رأسها على قفاها...شتتوا شمل سوقها المسكينة.. هل سوقها بالقرب من منطقة تصنيع الخرافة في الصناعة..بالقرب من قرية هرب منها أولاد امبارك ومسعود..أم سوقها في هذه المتاجر الضخمة الواسعة ’’الخنونة فوق العكر ..’’ والمغطاة..أم أن سوقها هذه الأسواق المفتوحة على الهواء الطلق والمتنقلة عبر الكراريس المتنحلة بالسقاقي وقرب المساجد وفوق السطوح..أو المفترشة بين الزقاق والشوارع..أو المتسللة بين كراسي المقاهي والصاعدة في سلاليم العمارات ...أم تلك الأسواق الأخرى المتخفية بين المنازل لترييش الدجاج والإنسان..
رأيتم سوق المدينة إذن..وما خفي أعظم..
ما رأيكم نعود للبلدية لنرى هل السيد الرئيس عاد إلى مكتبه نسأله عن هذه الفضيحة ننبههه على الأقل قبل أن ينفجر الوضع..ومن راى منكم منكرا فلغيره بركله..ونغزه وإن إقتضى الحال بدبزه ’’ما فيها عيب إلى تدبز الواحد من أجل المصلحة العامة هذا راه سوق أيها السادة إنه ليس اللعب بمثل اللعب في التجزءات والشرطة الإدارية إنه السوق أيها السادة مدبري الشأن هلا تتذكروا يوم إنفجر السوق الأسبوعي حين كان ملموما على بعضه..فيا ويحكم يا مدبري شؤون المدينة إذا إنفجر عليكم السوق وشمله مشتت..ومشمكر.. قسيخرج لكم منه العجب الذي لعمركم شفتموه في حياتكم والعبرة من تونس يا من لا عبرة له..فالباعة في الغديرة الحمراء يبيعون ويقطعون البيع بشرب بالماحيا..الماطيشا فوق الكروسة وميكة الماحيا من تحت منها
وصلنا إلى البلدية سوقا أخرا من نوع فريد أمام مكتب السيد الرئيس يشيدونه بعض السادة الأعضاء المحسوبين على أصابع اليدين والرجلين..يفتحون أفواههم في جيوب المواطنين ولا من يرحم ولا من يعتق..
ولعمري جئت إلى البلدية ووجدت السيد الرئيس جالس في مكتبه لوحده كرؤساء بلديات الدول المتقدمة مترزن ولا يدسر عليه أحدا وله شخصية وليست في كرشه العجينة..وماسك لجام المدينة بيد من حديد يا سلام يا سيد الرئيس منذ سنة 1976 إلى الأن لا تريد أن تعيق..وتستفيق وتطلب التسليم من رجال البلاد شتت شمل هذه المدينة بعتها بالرخيص..وأفلستها في كل شيء في العمران والأسواق والمناطق وتزويد المناطق بالمياه الحلوة وتخليصها من المياه الحارة أم المناطق الخضراء فلا تسأل
الخضراء..ولا تنسى أيها الرئيس أنك جالس على كرسي الراسة باصوات قليلة سهرت الليالي تشتري فيها وتبيع إعمل في حسابك الأعلبية الصامتة تراقبك وسيأتي يوم الحساب إن لم يكن في الدنيا فأكيد في الأخرة
إجمعوا شمل سوق المدين قبل ما يفوت الأوان