ما هذه التناقضات آ السي علي العاشق ؟ بالأمس كان كل شيء على أحسن ما يرام ، و اليوم سكان آيت عبدي و محنة تعبئة بطاقة الكهرباء ، فآيت عبدي نتينكارف يعيشون محنة و حصارا دائمين ،و أنت يا من كان معلما عرضيا بالمنطقة قبل أن يدمج في سلك الاعدادي بتيزي نسلي ، تعلم يقينا المعاناة التي يعانيها سكان المنطقة ، فمشكلتهم مع أعلاف الماشية و أثمانها التي تتضاعف مع موسم الثلج و هي مصدر عيشهم الوحيد تقريبا ، أما من أراد منا الحصول على بعض الوثائق الادارية ، فمشكلته مع تكلفة التنقل حدث عنها و لا حرج ، فعقد الازدياد مثلا ينفق طالبه حوالي 200 إلى 300 درهما في وسائل النقل المعتمدة بالمنطقة أما طابع الدمغة الذي يوضع عليه فلا يتعدى الدرهمان . و نجدك أيها العاشق في بعض مداخلاتك تتحدث ع الأوراش الكبرى و عن تحقيق الوعود التي منحت لنا السنة الماضية ، أما اليوم فنراك تتحدث عن المحنة ، فما هذه التناقضات يا أستاذ علوم الأرض ؟
كان عليك بالاحرى ياسيدي علي ان تتكلم عن القنطرة التي تم فيها اللقاء بين الوفد الجهوي والمحتجين ، والتي تتعرض للانقطاع في كل مناسبة تهاطلت فيه الامطار وباعتبار هذه القنطرة جسرا يربط بين خمس جماعات فان الضرر يلحق ساكنة المنطقة وتكون هناك معانات قاسية بل حصار اشبه بحصار غزة .
وكل هاته المعانات سببها المدير الاقليمي للتجهيز ببني ملال الذي يرسل كل مرة طاقم لاصلاحها ولكن بدون جدوى
إلى السيد حمو أسمان :
ليس غريبا أن تلاحظ هذه التناقضات في تعليقات الأستاذ ، فهي شيء عاد جدا بالنسبة له ، فاليوم يمكن أن يكون االرجل قاعديا و خصوصا أيام الدراسة الجامعية ، و حين يركب قطار الشغل يمكن أن تجده في حزب الملتحين و لو بدون لحية ، كما يمكن أن ينتقل الانسان من متاجر في ماء الحياة إلى واعض بأحد المساجد ، كما يمكنه أن يتلون كالحرباء بألوان النقابات الموجودة بالساحة ، فالرجل لا يستقر على حال ، و هذه طبيعةالانتهازيين الوصوليين آ السي حمو أسمان .