انتهى كما هو معلوم المسلسل الانتخابي وانتهت جميع حلقاته وفاز من فاز وخسر من خسر وأقصي من أقصي. ومعلوم أيضا أن هذا المسلسل الضخم قد رصدت له ميزانية ضخمة تقدر بمئات ملايين السنتيمات لتغطية مصاريف الاستحقاقات من أولها إلى آخرها.
المثير للدهشة والاستغراب هو تلك الإطارات الانتخابية المرسومة بشكل فضيع على جدران المؤسسات العمومية منها ما يعود إلى عقود خلت! فلماذا ياترى تترك هذه الجداول ولاتنتهي بمجرد انتهاء الانتخابات؟؟؟ ألم نقل أن هذه الأخيرة رصدت لها ميزانية ضخمة؟ أين هي إذن الحصة المخصصة لتبليط الجدران؟ من المسؤول عن هذا الوشام الانتخابي، وزارة الداخلية التي أشرفت على العملية أم الجماعات المحلية؟ مهما كان الجواب فإن هذه الإطارات المزركشة برموز الأحزاب أو غالبا ما تبقى فارغة تشوه جمالية إداراتنا العمومية وتستفز مشاعر الكثير من الناس خاصة منهم من أنفق أموالا باهظة ولم يكتب له النجاح أو من ترشح بهدف غير معلن ولم يحققه أو أيضا من أرغم على الترشح وخطط بإحكام لإقصائه أو..أو.. ناهيكم عن السياح الأجانب الذين يزورون بلادنا ويصطدمون بهذه المخطوطات التي تبقى غامضة حتى ولو سألوا عنها المرشدين السياحيين! ! !..
المصطفى القرواني
تم إضافته يوم الخميس 25/02/2010 م - الموافق 12-3-1431 هـ الساعة 7:10 صباحاً