سيدى جابر : عائلة \" ب .ع \" تقتحم منزل عائلة عبد السلام الماوى ، و الدرك يعتقل الضحايا
ان الله يمهل ولايهمل.وما ضاع حق وراءه مطالب
انا من سكان سيدى جابر ، واعرف هذه القصة ، بل هناك اشياء كثيرة لم يناقشها المراسل ، عائلة الحنيوى معروفة عند الصغير والكبير ، و ان الذى يحاول ان يستولي على ضيعيهم ، معروف كذالك وهو من الدار البيضاء ، وفعلا ما جاء فى المقال صحيح ، اذ ان هذا الشخص له اخ ضابط بالدار البيضاء وله ابن عمه السمسار والمعروف عند الدرك وعند البوليس وفى المحاكم ، تراه يجول فى المدينة ، وله دكان فى الدشيرا ، واعنى به الحطاب .
وهو من جاء يوم حرث الأرض مع الدرك وكان يعطى فعلا اوامره للدركيين : علي و محسن ورأيتهما بعينى جالسين بالمقهى بعد الإعتقال قرب مقر الدرك يتكلمون ومعهم بلكوش عبد الرحيم ، ونحن ابناء هذه المنطقة نعرف امى رقية المرحومة وفييحة ، ونعرف عباس الذى جاء هو الآخر من البيضاء ومتخصص فى الشكايات
ونعرف ان البنت فتيحة هي من صلب أخ عبد الرحيم الذى دخل عليها ، والكل يعلم هذه الحكاية ، ونحن اذ نندد بهذا الهجوم ونرجو منكم نشر فضائح هؤلاء فى الجرائد الجهوية والوطنية ولماذا لم تتفلتحوا جمعية حقوق الإنسان ، ولماذا لم تكاتبوا الوكيل العامل للملك ولماذا ....انهم ايتام ، وانتم المسؤولون ونحن معكم
اتصلوا بنا فنحن معكم
ولا للمحاكمة الغير العادلة
ولا للسماسرة
السلام عليكم
أقول شكرا لك أخي الشاهد ليس عندي ما أقول في هدا المشكل لكن عندي تجربة كافية
في المحكمة الضالمة مقابل الفلل والمشارع فيا أخي الكريم أجرك عند الله عضيم زالله ينصر أمير البلاد والله يفدح أهل الرشوة والمحسوبية
لولا مشايخ ركع واطفال رضع وبهائم رتع لنسفت الارض نسفا
فاللهم لا تؤاخدنا بما عمل السفهاء منا ولا تسلط علينا غضبك يا ارحم الراحمين
إن الخير والشر فتنه. واعمالنا فتنة لنا.
فلا يغرن أحدكم عمله فيقرح به فالعبره بالقبول.
ها هو سيدنا أبراهيم أبو الأنبياء وأبنه البكر أسماعيل يرفعان القواعد من البيت ويسألان الله أن يتقبل منهم العمل الذي أمرهم به سبحانه وتعالى وهما مشفقان ألا يتقبل منهما.
لا يغر أحد عمله. علينا بأخلاص النيه,
واللهم تقبل منا.
آمين
__________________
من منا لا يعرف السمسار الح,,, ؟ كنت من بين ضحاياه ، وفعلا معروف عند الدرك والبوليس ، ويسميه من يعرفه بمصاص الدماء ، وهو صديق الدركيين والذى يعولون عليه فى التدويرة
اقول له ، وارجو من يعرفه ان يصل له هذا الخبر : ان الله يمهل ولا يهمل
اثق الله ، لك ابناء وكفى من الظلم ، وانت تعلم ان مصيرك ان شاء الله سيكون على يد الله ، وسيتفرج عليك كل من اسأـ اليهم ، يا رب آمين