مشاكل المجكمة والمخزن-الكل يعرف ما يختزله هدا إتجاه السلبي بعملية سير وأجي وشكون أنت والمصالح الداتية لدوي الكلمة في هدا المنطلق-الرشوة والزبونية
--------------وشكرا- لبوابة بني ملال ولطالب الصحفي حفيضي محمد
الأشياء التى رأيتها ولاحظتها أخى حفيضى ، ما هي الا القليل من القليل
لم تسمع الكلمات النابية التى يتفوه بها رجال الدرك والشرطة ، ويلقبون امهاتنا بالعاهرات واباؤنا بأولاد القحبة ،لم تسمع بعد كلمة : \"ما عندى مندرليك\" لم تلتقى بعد بالسماسرة ليسهلوا لك الطريف عند الدرك او الشرطة او المحكمة ، وانت تحاوره عن المبلغ الذى طلبه منك وتترجاه ان \" ينقص منه : وبحلف لك باليمين المغلظة ، انه فاعل خير فقط ، وعندما تمنح له \" الرشوة \" يطلب منك ان تتريض ويأتى عندك ليزف لك ان المظلوم اصبح ظالما وسيسجن فى الجلسة القادمة لأن الدرك او البوليس ، سهروا الليلة على الملف وانزلوا التهمة على المظلوم طبعا...ويطلب منك السمسار \" الكملة \" gamila \" ..السمسار هو العمود الفقرى لكل آليات القمع
تمنينا لو ان عاهل البلاد كون ناس نبلاء لمحاربة هذه الأهة التى يشتكى منها السادة المحامون والمواطنون
كم من مظلوم حكم عليه بالسجن وهو اليوم يقضى ما سرق من عمره فى دهاليز السجون ، ونحن نعرف الكثير من وجوه الشر الذين زجوا ابرياء فى السجون من رجال الشرطة والدرك واقوياء المحاكم ، ومنهم من تقاعد ، ويلاحظ الجميع ان الشرفاء لم ولن يجالسهم
الله كبـــــــير