إن مصاب أيت باعلي لمصاب جلل وأتمنى لهم الصبر والسلوان على ما أصابهم في فقدان فلذة كبدهم المشمولة بعفو الله ورحمته الفقيدة فاطمة باعلي وهي في ريعان شبابها.
إن الحدث كان قدرا مقدورا ولا مفر من قدر الله لكن غير المقبول هو عجز رجال الوقاية المدنية من تقديم الإسعافات الأولية لطفلة غريقة إذ وجدوها ما تزال على قيد الحياة وحسب شهود عيان فقد قام مجموعة من شباب أوربيع ـ رغم جهلهم بقواعد الإسعافات الأولية ـ بتدليك صدر الفتاة وخرجت المياه من فمها وأنفها ففتحت عينيها إلا أن عملية التدليك لم تتم وفق قواعدها العلمية ولما وصل رجال الوقاية المدنية قاموا بنقلها للمستشفى الجهوي ببني ملال دون قيامهم بأية إسعافات للمرحومة.
فتعازي القلبية للأخ الحسين حرشي رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في وفاة هذه الطفلة البرئية .
اقدم تعازي إلى عائلة المرحومة,ما لا افهمه ولا أستوعبه هو كيف يعقل أن الكاتب المناضل الشرب عضو في مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ولم يصدر هذا الإطار ولو بيانا يندد فيه بما وقع ويحمل المسؤولية للجهات المعنية.
لم أفهم وأريد أن أفهم وكما قال رشيد نيني في عموده ليوم الجمعة 05 مارس 2010 اللي فهم شي حاجة يهز صبعو
كما أطلب من الجمعيات الحقوقية وجميع الفعاليات أن لا تتهرب من مسؤولياتها في تحمل المسؤوليات إلى المسؤولين المعنيين