إن-كشف المستور والضرب في أعراض أشخاص
والمساس بعزة كرمتهم- لا يمكن السكوت علىهده اخلاقيات الدنيئة-والكل يدين هدا
التوجه إنحرافي- لسلوكيات بعض دوي النيات السيئة بمنطلق احترام الدات إنسانية
والمرضية لأحقية المواطن من اجل التكتم والتستر مواكبة لقوانين ونصوص وقائية
لبعض الجمعيات المختصة في إيطار قانونها أساسي- لدفاع والتصدي لكل السلبيات
التي تواجه المريض أو دوي الحقوق المهضومة -بدولة الحق والقانون---------------------
ولا غرابة ان نسمع محاكمة منابر إعلامية في هدا الشأن - نطرا لأن المجال مفتوح
لمن هب ودب لمقياضة الصحفيين وتمريغ ؤجوهم أمام القضاء و استرسال طعوناتهم الجهنمية
لستصدار أحكام مادية وغرامات خيالية لوقف القلم النزية لمواصلة فضح التلاعبات
واختلاسات داخل المؤسسات إدارية-والرشوة المتفشية بين جنبات دوي القلوب الصلبة
والطالمة----إن احتقار مهنة الصحافة والصحفيين لا دليل على ؤجود ايادي خفية لتقزيم
المغرب رغم المجهودات القوية لجلالته لديمقراطية البلاد---------------------------------------------
لكل هده المعطيات نحن لانوجه إتهام لأي أحد بقدر ما أننا نريد أن نتمسك بمبدأ الحق
في طل احترام الدات إنسانية والفرد والجماعة---------------------------------------؟