<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 16:10:00 -0600 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة إقليم بني ملال | وجهة نظر ]]></title>
    <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - benimellal-online.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 16:10:00 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 29 Dec 2010 03:05:12 -0600</lastBuildDate>
    <category>وجهة نظر</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إلى العميد خرجة، الرئيس الفهري و الوزير أوالزين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" صالح  حضري" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>
من المهاجر حضري


إلى العميد خرجة، الرئيس الفهري و الوزير أوالزين


 

لقد تتبعنا أخبار الفريق الوطني المغربي  لكرة القدم بحس وطني كبير، جنوني و هستيري هنا بالمهجر. رغم أن المسئولين الحكوميين حرمونا من مشاهدة وقائع هذا العرس الكروي الأفريقي  وخصوصا مباريات الفريق الوطني  و هذا أقل ما يمكن تحقيقه للمهاجرين، و هنا لا بد من الإشارة إلى شيء في غاية الأهمية و هو أن فرنسا لا تعير كأس أفريقيا أي اهتمام، هذا في الوقت الذي تطلع علينا القنوات الفضائية المغربية ببحر من الأفلام المكسيكية و التركية و الهندية و الفكاهة المحلية... لقد تتبعنا حيتيات المعسكر التدريبي للفريق الوطني بمدينة ماربيا الإسبانية و المبالغ الخيالية التي تم تشتيتها قبل الإلتحاق بالغابون،  و ما صدرعن  اللاعبين من  تصرفات، كالسهر حتى ساعة متأخرة من الليل، دون الإكثرات بأوامر الطاقم الإداري و التقني حسب جريدة الأحداث المغربية. علاوة على كل هذه السلوكات التي لا تشرف سفراء كرة القدم المغربية لا بد من الإشارة إلى تصرف عميد الفريق الوطني في شخص القائد خرجة الذي رمى شارة العمادة أرضا و هاجم الطبيب حفطي إعلاميا، كما رفض الإمتثال لعملية الفحص الطبي، حسب نفس الجريدة..

و بعد الهزيمة القاسية التي عرفها ( الأسود ) أمام عناصر الفريق التونسي الذين أخذوا المقابلة مأخذ الجد، بقتالية كبيرة  و رجولية عالية و مسئولية و تقة في النفس، طبعا هناك جامعة فاعلة، هناك عمل و برنامج و هناك بطولة في المستوى. و بعد الهزيمة القاتلة أمام الغابون، الهزيمة التي بخرت حلم و آمال شعب يعشق الرياضة الأكثر شعبية في الدنيا.. بعد هذه المهزلة و هذا العبث، طلعت علينا الجزيرة بتصريح القائد خرجة الذي يطالب من خلاله، وسائل الإعلام بعدم القسوة على أفراد  المنتخب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-371.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Feb 2012 18:11:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشعب المغربي يحقق فوزا كبيرا في نهائيات كأس إفريقيا لأمم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="هشام فكيري" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/54.jpg" /><br /></span><p ><b>

الشعب المغربي يحقق فوزا كبيرا في نهائيات كأس إفريقيا لأمم

      يعتبر المغرب من البلدان العربية السائرة في طريق النمو أو بالمعنى الأدق من الدول المتخلفة التي يعيش سكانها في أوضاع اجتماعية صعبة . فأغلب ساكنة المغرب تحيا حياة مزرية بسبب قلة يد الحيلة و الدخل المحدود في غياب شبه كامل للدولة حيث تترك الناس لحال سبيلهم دون أن تجد لهم السبل أو الطرق أو حتى تمنحهم و لو درهما واحدا يستطيعوا من خلاله أن يحصلوا على لقمة العيش كي يبقوا على قيد الحياة . و في ظل هذه الظروف السيئة للمواطنين المغاربة تجد مسؤولي هذا البلد يسارعون في صرف المال العام في أمور لا علاقة لها بالواقع المعاش لأبناء هذا الشعب المهمش : فمن صرف أموال ضخمة لجلب مشاهير الغناء و الفن و الرقص إلى تضييع أموال كبيرة في مشاريع ضخمة لا يستفيد منها المواطن المغربي كمشروع القطار السريع ، مرورا بالنهب و النصب في الإدارات العامة بلا حسيب و لا رقيب ، وصولا إلى صرف أموال لا يستهان بها على المنتخب المغربي لكرة القدم و اللائحة طويلة جدا .
     يتم صرف مبالغ كبيرة على المنتخب المغربي لكرة القدم . إذ يقدر المبلغ الذي يصرف عليه ما يوازي تشغيل ألفي معطل مغربي براتب يصل إلى 5000 درهم شهريا، و هذا كفيل بجعل هذا العدد من الشباب المغربي المقصي ينعم بحياة كريمة، و في ظل كرامة تضمن له عيشة مستقرة. فأين هي العقلانية و الواقعية في تسيير الشأن العام؟ لقد تم صرف ما يناهز مليار سنتيم في معسكر ماربيا بإسبانيا من أجل استعدادات المنتخب المغربي لهذا الكأس الإفريقي الذي ينظم مرة في كل سنتين . و يأخذ المدرب اريك غيريتس لوحده كل شهر 250 مليون سنتيم ناهيك عن الحوافز و المكافآت . فلماذا هذا التبذير في المال العام ؟ و من أجل ماذا نصرف كل تلك الأموال و الشعب المغربي فقير ؟ 
       إن الجواب  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-364.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Jan 2012 13:38:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 11 بناير1944 الانتفاضة والتاريخ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="   محمد علي انور الركيبي" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/64.jpg" /><br /></span><p ><b>

11 بناير1944 الانتفاضة والتاريخ


"وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"



بذكرى 11 يناير أستحضر مطلع نشيد وطني يذكرني بأيام كانت فيه عبارة (الوطنية) وذكــــر اســـــم (الوطني) فخرا للمغاربة الأحرار كما كانت هذه العبارة كذلك تخلق الرعب وعدم السكينة في نفوس الخونة وأذناب الاستعمار.
كانت عبارة الوطني و الوطنية هوية، وانتماء، واعتزاز، وشعور بالفخر للانتماء لهذا الوطن.
عبارة الوطني سجلت سيرة رموز الوطنية بمداد التضحية وبقلم الحرية في الســـجل الذهبـــي للتاريخ تشريفا لهم ولوطنيتهم الحقة .
رموز الوطنية في شخص الملك محمد الخامس و علال الفاسي ورموز الحركة الوطنية في شــــخص
عبد الرحيم بوعبيد والمهدي بن بركة كانوا مثالا للوطنية وقدوة للوطنيين، ورموز المقاومـــة فـــي شخص عــلال بــن عـبــــد الله والزرقطوني كانوا نبراسا للشعب ومثالا للمقاومة والفداء. واللائـحة طويلة، وما التــذكير بهذه الـــرمــوز الوطنية إلا للذكرى والتاريخ.
مطلع النشيد الوطني في زمن الوطنية والوطنيين كان يقول : " قولوا واهتفوا المغرب لنا لا لغيرنا "
ما أروع هذا التعبير وهذه العبارة الصادقة والتي إن عبرت عن شيء فإنها تعبر بصدق عـــن الإخــــلاص للوطن، لأنه لا وطن بدون مواطنين مخلصين.
الاحتفال بهذه الذكرى يزكي روح الوطنية في الوطنيين الذين يتذكرونها ويحتفلون بها كلما حلت لأنــها
تعد بحق من أغلى الذكريات .
هي ذكرى منحى المطالبة بالاستقلال و الانعتاق من رواسب الاستعمار.
هي ذكرى سجلت بمداد الفخر في سجل التاريخ سيرة أبطال أقسموا الشهادة في سبيل الحرية والاستقلال.
الاحتفالات بهذه الذكرى في السنوات الفارطة، كانت تمر بأجواء احتفالية عــادية فــي شــكل نـــدو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-340.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Jan 2012 16:12:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدرس التركي في السيادة الوطنية. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="المصطفـى سَـنْـ&#64469;ـِي" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>

الدرس التركي في السيادة الوطنية.



أقر مجلس الشيوخ الفرنسي قانونا يجرم إنكار مذبحة الأرمن ـ أرمينيا ـ على يد قوات الامبراطورية العثمانية في بداية القرن العشرين، أي قُبيل الحرب العالمية الأولى وخلالها. قرار مجلس الشيوخ الفرنسي يطرح تساؤلات حول الدوافع والأهداف ومدى حضور الجانب الانساني لفضح هكذا ممارسات تصنف في مجال جرائم إبادة جماعية؛ وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا يصدر قرار مماثل يدين الإبادة المنظمة التي يتعرض إليها الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي؟
وإذا كان مجلس الشيوخ الفرنسي قد اتخذ القرار لاعتبارات انتخابية بالدرجة الأولى، فاللافت من منظور السياسة الخارجية المغربية هو الموقف التركي، حيث بادر البرلمان التركي لعقد اجتماع طارئ للرد على القرار الفرنسي، وتوعدتها تركيا في شخص رئيس وزارائها طيب أردوغان بعقوبات اقتصادية وتخفيض مستوى التمثيل الديبلوماسي التركي في باريس.
إن استهداف أرواح الأبرياء مرفوض بكل المقاييس، لكن تركيا بلد له سيادته، وتاريخه مهما تضمن من أخطاء يستحق الاعتزاز لأنه ـ التاريخ ـ مكون أساس من الهوية الحضارية للبلد، ليس من حق أي طرف أن ينصب نفسه وصيا لإعادة كتابته أو قراءته. لذلك فموقف تركيا برلمانا وحكومة لا يمكن أن يقابل شعبيا إلا بالتأييد والمساندة، ويؤثر إيجابا على تنمية الحس الوطني لدى المواطن التركي؛ فحكومة تنافح عن تاريخ بلدها أجدر بالثقة على مستقبله ومصالحه.
وعلى النقيض من ذلك، تتموقع التجربة المغربية، فقبل أكثر من سنة وردا على موقف حزب الشعب الاسباني من الوحدة الترابية غداة أحداث مخيم أكديم وما شكلته من تهديد حقيقي لاستقرار البلاد، نُظمت مسيرة شعبية "هب" ملايين المغاربة من جميع ربوع المغرب للتنديد بموقف حزب الشعب الإسباني ودعمه للأطروحة الانفصالية؛ هذا الحزب الذي سيكتسح م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-361.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Jan 2012 03:54:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معادلة  لا ديمقراطية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="لحسن بلقاس" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>

معادلة  لا ديمقراطية


تعد السياسة بحرا لاشاطئ له ولاحدود جغرافية لها عند بعض الناس السياسويين&#1644; اذ من المفارقات العجيبة والمثيرة للدهشة هذه المعادلة التي يمكن اعتبارها معادلة سياسية وهي من اقتراح احد الاصدقاء.

 عندي انا من المعادلات التي لايقبلها العقل وبستحيل على كل لبيب تصديقها  وحالنا هاته&#1644; هي كالتالي&#1475;

        سيارة من السيارات الفارهة وثمنها يعادل ثمن شركة او بالاحرى شركات&#1644; وللراي العام واسع النظر. اذا نظرنا للامر من منظور التشغيل&#1644; وهذا هو سبب عرض هذه المعضلة وليست معادلة&#1644; كم من اسرة معوزة ستستفيذ؟   فكفانا من الشعارات الفارغة .

        فالشركات توفر فرص شغل لمجموعة من الاسر الفقيرة والمعوزة اذ تفتح الباب امام امال الشباب المعطل&#1644; فقد تمنح و تبعث كل سبل الامل في الحياة&#1644; وهذا ما يمكن للمستوزرين التفكير فيه .

        في حين ان السيارة الفخمة لا تشغل سوى فردا واحدا&#1644; ومن يكون؟ هل لهذا الذي يملك هذا النوع من السيارات اعين ليرى وينظر الى هذا الزخم  وهذه الحشود من المعطلين الذين اوصلوه الى كرسيه هذا&#1644; والى اولئك الذين ينامون في الشوارع ولعله يمر عليهم يوميا&#1644; و الى اطفال الشوارع و و و و ؟ وهل هذا يخدم الصالح العام ام الصالح الخاص؟ و اين من يقول لهؤولاء من اين لك هذا؟ هنا وزير يملك سيارتين وهناك فقير لا يجد ما يسد به رمقه من الجوع والعطش. 

        فمجال المقارنة هنا مستبعد بل يستحيل&#1644; فهذا ما نسميه باللا ديمقراطية  عند الناس الذين يصارعون ليل نهار للوصول الى مناصب الاحلام&#1644; ولا يملك أي ضمير سياسي يحجبه عن ا لاموال التي ليست ملكه&#1644; هنا ندعوا هؤولاء الناس الى تعلم وتربية ضمائرهم على التعفف عن اموال العامة&#1644; فلاب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-351.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Jan 2012 13:56:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكومة بنكيران وتحدي الحفاظ على "الاستثناء" المغربي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/58.jpg" /><br /></span><p ><b>

حكومة بنكيران وتحدي الحفاظ على "الاستثناء" المغربي

   من خلال هذه السطور أود التأكيد على نوعية الاستثناء المغربي من زاوية مغايرة والتي من الممكن تعميمها ليس فقط، كما يعتقد البعض على الدول العربية، بل حتى على بعض الدول الغربية. ذلك أن الجدلية "الجيلية" التي تجسدت مراحلها الآنية في شكل لا أصفه بجديد، لكونه كان في وقت قريب منحصرا بين الطلبة داخل أسوار الحرم الجامعي، لينتقل على امتداد أشهر خلت وما يزال، إلى جدلية "شعبية وجماهيرية" قفزت عن أسوار الجامعات جاعلة من شوارع بعض المدن المغربية، وخاصة منها تلك المحتضنة لمقرات بعض المؤسسات العمومية، محيطا للتعبير عن الرغبة الملحة في التغيير كجدع مشترك لمضمون مختلف متطلباتها المتراكمة. 
وقد توج مسار هذه الجدلية ببروز حكومة لا أحبذ نعتها بحكومة "الإسلاميين" لكون هذا النعت في غير مكانه:
أولا، لكوننا بلد تقر دساتيره منذ إقرارها بكون الإسلام هو دين المملكة المغربية وبالتالي فكل الحكومات التي تعاقبت على تدبير الشأن العام كانت تشتغل بموجب دستور يقر هذا المبدأ؛
ثانيا، لا مجال للحديث عن حكومة "إسلامية" في غياب إبداع وتطبيق لنظريات الاقتصاد الإسلامي مع إبراز خصوصيات نموذج للسياسة الاقتصادية والاجتماعية الممكن تفعيلها. فكما هو، نظريا، جلي التباين بين نموذج الاقتصاد الليبرالي ونموذج الاقتصاد الاشتراكي ونموذج الاقتصاد المختلط، من حق كل باحث، والوضعية هاته، التساؤل عن تواجد نموذج لاقتصاد "اسلامي" يبرز من زاويته الخاصة به نمط الإنتاج والتوازنات الماكرو-اقتصادية والسلوكات الميكرو-اقتصادية والمؤشرات المعتمدة لقياس النمو والتنمية حتى يتسنى للمهتمين بالمجال الاقتصادي استيعاب آليات السياسة الاقتصادية بالصيغة الاسلامية. أم أن الإسلام يبقى دينا ربانيا وعقيدة ليبقى الاقتصاد سياسة "بشر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-342.htm</link>
      <pubDate>Wed, 11 Jan 2012 14:57:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كل عام ونحن بخير, أم بغير!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الموسنتي محمد" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/52.jpg" /><br /></span><p ><b>

كل عام ونحن بخير, أم بغير!!!



احتفلنا بحلول السنة الميلادية الجديدة 2012 وتنصيب حكومة جديدة و ستبقى التساؤلات تمطر رؤوسنا و عقولنا و شجوننا .
و سنحتار ...هل سنكرر نفس الآراء لايجاد جواب لها.؟.. وهل سيبقى حالناهو حالنا,؟ وهل ستأتي سنوات أخرى , و سنبقى ندور في دوامة لا يعلم أخرها إلا الله ؟.
مع الزمان, و مع الأيام و المعاش بدأ المغرب يفهم معنى الديمقراطية و ما هو معناها و ترجمتها في الواقع والمغرب من الأسفلين في الفقر , في التسول , في الرشوة, في الأمية, في الإجرام , في حوادث السير , في السكن المفقود , في التزوير و في المحسوبية و الزبونية , في الانتهازية , قي الهجرة القاتلة , في البطالة , في اللامساوات , في التصحر , في اللاتنمية , في انتهاك حقوق الإنسان , في الوسخ من رأس الدرب إلى رأس البشر. 
 إنها حالة و تساؤلات .
هل نعيش نحن الألفية النالتة ؟ 
نعم ترحل مع كل سنة الأحلام و الأماني و الثقة و المواطنة و الإخلاص و تنسلخ منا هويتنا و ثقافتنا وشهامتنا...ومن الأمس إلى اليوم أصبحنا رقما لدى الابناك الدولية و الأممية متسولين و نازحين بين قارة و     أخرى باحثين عن المفقود .
إنها حالة و تساؤلات .
هل نعيش الألفية الثالثة ؟ هل سنعيش  الديمقراطية الحقيقية ؟ أسئلة نطرحها من تلقاء أنفسنا أحيانا...و يطرحها الشارع تلقائيا بكل حزن و أسى .علما أن مواطن هذا البلد غيور بطبعه على مملكته و أرضه ووحدته و استقلاليته.
إن حكومة المغرب الجديدة من الواجب أن تضع المغرب ضمن إستراتيجية  جيوسياسية أطلسية متوسطية في خانة العولمة والمستقبل من اجل البلد و مواطنيه وألا ترهن   كما العادة المستقبل فتربط حال أمرها في غياب سياسة دستورية شعبية بعيدة عن المرمى و الهدف السياسوي للدولة الكامن في ارتباط بلدنا جغرافيا و استراتيجيا بالدمقرطة و الا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-341.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Jan 2012 05:56:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ Le Parti de &#196;L ALFASSI ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صلاح حضري " src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>

Le Parti de &#196;L ALFASSI


 Aujourd'hui seulement, les Hamid Chabat, Hamdi Ould Rachid, Mhammed Khalifa, Abdallah Bakkali, Bouamer Taghouane, et probablement d'autres, comprennent que le parti dont ils relèvent n'est qu'un club familial, entièrement à la dévotion d'une famille, qui est la famille "el Fassi". Cette "vérité amère", ces gens-là ne l'ont admise qu'après avoir été laminés par la famille fassie qui dirige le parti, qu'après que cette même famille ait proposé les noms de ses enfants et de ses alliés pour adhérer à un gouvernement dont on n'oublie trop souvent que celui qui le préside, Abdelilah Benkirane, a, lui aussi, des origines fassies ! L'ancienneté de ces gens dans les rangs du parti ne leur aura servi à rien… certains d'entre eux ont passé leur vie à militer, d'autres se sont rendus "utiles" à la "Maison des Fassis", mais aucun n'est parvenu à ses fins. Ainsi donc, l'appartenance à ce "parti des Fassis" se fait à l'ADN, et non pas à travers l'action militante, au mieux, ou les services rendus, au pire, à la "famille el Fassi". Certains autres n'auront même pas tiré profit d'avoir passé toute leur vie à Fès, et d'avoir même présidé aux destinées de cette ville, en dirigeant ses conseils "élus"… Apparemment, être maire de Fès n'est qu'un service parmi tant d'autres qui sont rendus à la "famille el Fassi", qui s'estime bien au-dessus de ce type de charges politiques, surtout que ces charges nécessitent d'assurer des activités "crapuleuses" pour satisfaire aux volontés des "el Fassi". D'autres  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-338.htm</link>
      <pubDate>Fri, 06 Jan 2012 12:56:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فات الميعاد يا يسار ! فات الميعاد.... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أسامة خضراوي" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/62.jpg" /><br /></span><p ><b>

فات الميعاد يا يسار ! فات الميعاد....



يقول نيتشه "الأفعى التي لا تغير جلدها تموت قبل أوانها"

بعد حوالي أربعين سنة من المعارضة مارس اليسار المغربي العمل الحكومي مدة عشرين سنة؛ فبعد انتخابات 1998 في حكومة التناوب بقيادة عبد الرحمان اليوسفي. إلا أن اليسار المغربي وقع في أخطاء يمكن جرد أهمها في: غياب ضمانات، ساهمت في انتكاسة وحالة من التشرذم والتشتت...

كل ذلك يدفعنا إلى طرح مجموعة من الأسئلة حول أسباب تراجعه وفشله في تحقيق مشروعه ـ بالنظر إلى العلاقة الجدلية بتعبير هيدغر، التي تربط حركة اليسار بالواقع ـ سياسيا واقتصاديا واجتماعيا و ثقافيا. ومن خلال هذا الجمع ندرك أن اليسار المغربي يعيش أزمة متعددة الأبعاد.

لم يكن اليسار المشارك يقوم على مواجهة الأخطبوط النيولبرالي المتوحش والثقافة المخزنية التي تعمقت جذورها في دواليب الدولة. كما انه عجز عن تطوير أدواته وآلياته، وتجديد فكره ولائمته للواقع؛ حيث لازال يعتمد في أغلب الأحيان على التجارب التقليدية المتجاوزة، بل أصبح ساحة خصبة للتطاحن والتآكل والصراعات الداخلية.
هذا الواقع المؤلم لليسار، تجسد في انتخابات 25 نونبر 2011، التي كانت بمثابة تسونا مي إسلامي " حزب العدالة والتنمية "، زاد طينة اليسار بله، بعد احتلاله المركز الأول ب 107 مقعد، خولت له تشكيلة الحكومة.

وقصد فهم وتفسير انتكاسة اليسار المشارك، يمكن افتراض الأسباب التالية :

• وضعية اليسار اليوم، تتسم بالتفتت والتفكك والتشرذم والتراجع والاستقالة والعمل النخبوي، وغياب إستراتيجية بعيدة المدى.
• فشله في تحقيق أهدافه وعدم قدرته على رم صفوفه وتجاوز خلافاته.
• وضعية اليسار اليوم، لا يخرج عن السياق العام للظاهرة الحزبية المغربية؛ اذ أننا أصبحنا أمام أحزاب  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-335.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Jan 2012 12:19:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مخيم الكرامة بالفقيه بن صالح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أبو أميمة نور سعد" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/55.jpg" /><br /></span><p ><b>


مخيم الكرامة بالفقيه بن صالح


منذ البدء كانت الكرامة ؛ ومنذ الأزل كرم الله بني آدم بالعمل  لدنياه و آخرته ؛ بالكد والعمل وليس الانحراف و الخمول ؛ وخلق الرب الإنسان سواسية كأسنان المشط ؛ لا فرق بين و بين إلا بالتقوى ؛  لكن لا محالة اليوم ونحن بالقرن الواحد و العشرين ؛ أن طامة ما أصابت العقل البشري الذي يتحكم في تسيير شؤون الدنيا و الدين ؛ أليس كذلك ؟ فالذين يدبرون الشأن العام للبلاد ربما جاؤوا من كوكب آخر لا ندريه ؛ أو درسوا في مدارس غير مغربية و جامعات غير وطنية ؛أم أن أسرهم لا تحتوي على معطلين من الدرجة الثالثة ؛ فالعطالة بالمغرب درجات للأسف الشديد .
http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/04f034a5580458.jpg

 أما جمعية الكرامة للمجازين المعطلين فقد جاءت من دروب عبد الله راجع السفلى و من مداشر الإقليم المتسعة و من قرى بني عميروبني موسى المقصاة من خريطة الوطن الكبرى ؛ جاءت تمثل بوعي و تبصر نخبة متنورة و مثقفة من الطلبة الذين لفظتهم أفواه جامعات بئيسة بؤس مناهج لا تسمن و لا تغني من جوع .
منذ يوم السبت 31 دجنبر والأحد 01 ينايرحتى اليوم ؛ أي مباشرة مع حلول العام الميلادي الجديد كانت لنا وقفة نضالية أخرى مع شكل جديد من الأشكال التعبوية  التي نراهن عليها لانتزاع مطالبنا التي يشرعها الدستور و يسنها القانون المغربي من أجل العمل الشريف و الاندماج في سوق الشغل ببلادنا .
http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/04f034a6e9f2dc.jpg

صباح يوم السبت إذن  تعسكرت الحديقة العمومية المقابلة لدار الثقافة الجديدة ؛ مدججة بالبوليس السري و العلني و الجنود و القوات المساعدة ؛هؤلاء الآدميون يتأبطون  شر عصيهم ؛ و السيارات المحصنة بالشبابيك الصلبة تقابلهم؛ وسيارات الإسعا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-334.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Jan 2012 12:30:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المهرولون : الميلاد يون الجدد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>

المهرولون : الميلاد يون الجدد

  يحتفل العالم المسيحي في كل بقاع الدنيا الليلة برأس سنة ميلادية رحلت وأخرى أزفت وهذا ديدنهم ، ويحتفل معهم معظم العرب من الخليج  إلى المحيط ، هؤلاء العرب الذين يحتفلون بكل شيء تقريبا ، حتى بذكرى  النكسة والنكبة وهذا دأبهم ، أما المغاربة فقد استعدوا منذ أسابيع لهذه الليلة في كل ربوع البلاد وهذا تقليدهم . المحتفلون بالمغرب طبقات تجسد الفئوية والهرمية الاجتماعية ، رأس الهرم تلك النخبة التي تحيط عالمها الهلامي بكثير من السرية والكتمان ، حيث الفنادق فوق التصنيف وفوق التوصيف ، أماكن تصل فيها جرعة واحدة  آلاف الدراهم  ، والسيجار الكوبي مدفوع ثمنه بالدولار ، أما نهاية الليلة لديهم فعلمها عند الله ، في حين أن الطبقة الراقية تختار قضاء سهرة رأس السنة برؤوس خالية إلا من ... ، وبطون ملآى بكل أنواع الخمر لذة يشربون ، ولحم طير مما يشتهون ، ولحم بشر مما يستبيحون ، ورقص المجون مما يتخيرون . والثالثة الوسطية من الهرم ، يحتارون ماذا يختارون؟ ، وأين سيمكثون طوال ليلة لن تخلو طبعا من الثالوث ــ المقدس ــ لديهم؟ : خمر وعهر وبطنة حد التخمة ، في الشقق والفنادق الصغيرة والمنازل المعدة سلفا تجدهم . فضاؤهم مؤثث ومؤنث حسبما تهوى الأنفس ، يتبادلون تهاني العام ، وقبلات الحرام ، تحت ذبذبات الأنغام ، يشربون يأكلون كالأنعام ، يترقبون أن تتحقق الأحلام ، أعداء للنوم والنيام ، فهم عاشقون للسهر والقيام ، وكل أصناف الحرام ،أما الغلبة العظمى من شرائح المحتفلين فنوعان : فئة تتبادل التحايا والتهاني والهدايا ، تشتري حلوى تحت الطلب ، وتعد "برادا" من شاي منعنع ، وتملأ الجوف ، تتابع ما تبثه قنواتنا من سهر ليلي ريثما تأوي إلى الفراش في هذا الليل البارد وقد ودعت عاما واستقبلت آخر بدون أحلام ، مادامت أحلامها لم ولن تتح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-332.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jan 2012 14:17:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حتى لا تذهب قيمة الصحافة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" الموستني محمد" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/52.jpg" /><br /></span><p ><b>

حتى لا تذهب قيمة الصحافة


لاشك أن تجديد البطاقات الصحفية و اعتماد مراسلين جدد من طرف مسؤولي الجرائد يتم في بداية كل سنة و طبعا من خلال هؤلاء تنشر الجرائد أخبارها و مقالاتها إلا أنه يلاحظ أن بعض الجرائد تنشر أخبارا و تحقيقات  زائفة مستعملة في ذلك أسلوب الإثارة المفتعلة و يحدث هذا تحت ضغوط تتعلق بتصفية حسابات ضيقة و بخلفيات دفينة مليئة بتناقض المرجعيات و كذا برفض الطرف الأخر, و عبئا يحاولون إقناع قرائهم بفرضياتهم و مقالاتهم التي لا تصلح لشيء إلا التسليط المغرض للأضواء على ذوات الآخرين و سلوكاتهم , و أسوأ من ذلك عندما يرفق المقال بصورة لأناس لا علاقة لهم بالموضوع, عندها يكون الموضوع المنشور له دور كبير في تأكيد مصداقيته المفقودة لدى صاحب المقال , و خصوصا عندما تكون تلك الصورة بريئة مما نشر و لاصلة لها به لا من قريب و لا من بعيد, كما أن بعض المراسلين يسقطون في براثين ذوي النفوذ و السلط فيجعلون منهم طبولا و مزامير لهم لدى المواطنين لتحسين صورهم و سلوكا تهم التي انتابها الران بسبب نقص العهود و الوعود تجاه  هؤلاء المواطنين, وذلك على حساب فئات عملت في الظل و لا تزال من أجل النهوض بالوطن .

ولقد سبق لعدة جرائد أن فضحت أولئك الذين يأكلون ولا يكتبون, و كثير منهم لاعلاقة لهم بالميدان الإعلامي و لا بأخلاق المهنة متنكرين لجميع الأوضاع التي يعيشها المواطنون و ما يقع بمدنهم و قراهم .

انه يجب أن يوضع حد لهذا التسيب الذي يشوب توزيع بطاقات المراسلين بل أكثر من ذلك عقد دورات تكوينية و التحري حول من أراد أن يحمل هذه الصفة, حتى يكون الإعلامي فاعلا في الميدان بمفهومه الصحيح, متشبعا بأخلاق المهنة و جديرا بالمهمة المنوطة به , لأن الصحافة محتاجة إلى فعاليات تنتج ليس فقط كلاما و شعارات , و لكن تنتج عملا صحفيا نافعا لإصلاح  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-324.htm</link>
      <pubDate>Sat, 24 Dec 2011 17:13:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[   الفردانية أم الذاتية ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد عسوا" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/56.jpg" /><br /></span><p ><b>
                                                                         
  الفردانية أم الذاتية ؟!



عرف المجتمع المغربي تحولات اقتصادية و اجتماعية و سياسية على مدى التاريخ المعاصر، شأنه شأن جميع الأمم و الدول الأخرى، خصوصا في السنوات الأخيرة التي لوحظ خلالها تخلي معظم الأسر المغربية عن بعض التقاليد و العادات كنتيجة حتمية للإنغماس في بحر العولمة الذي لا مفر منه اليوم.
 لقد صار طابع "الذاتية" لصيقا بالناس عموما، حيث غابت في العلاقات الاجتماعية عدة أمور و قيم كنا إلى الأمس القريب نفتخر بها، و بات الإنسان يجتهد و يكد في جلب مصالحه الشخصية بعيدا عن مفهوم "التعاون" عاملا بالمقولة الشعبية: "نسد عليا باب داري و لي بغا يطرا يطرا".
  و قبل أن أتوسع في الموضوع نوعا ما، أرى من الضروري أن أوضح للقارئ الكريم الفرق بين مفهومين متلازمين يختلفان من الناحية الايديولوجية بقدر ما يجب أن نعيه من الناحية اللغوية. و يتعلق الأمر بمفهوم الفردانية الذي يرمز إلى واقع اجتماعي، يستطيع فيه الناس، بوصفهم أفرادا، أن يختاروا طريقة عيشهم و سلوكاتهم و نمط وجودهم في إطار ما يتيحه لهم القانون الشرعي و القانون الوضعي من ممارسات و قيم لا تخرج عما حدده الله سبحانه و تعالى لعباده الصالحين. فيما يمكن تلخيص مفهوم الذاتية في الحالة الاجتماعية و النفسية التي يختارها الفرد و التي تتميز بتبني العزلة الاجتماعية و التملك الفردي و عدم مشاركة الآخرين في الأمور العامة و الالتفاف حول الذات و جعلها محور الحياة اليومية.
  و هنا يجب علينا أن نميز بين المفهومين، فالفردية أن يأخذ الإنسان موقفا معينا من قضية ما أو مجموعة قضايا و أن يكون الفرد بالضرورة واعيا بأبعاد مواقفه. أما الذاتية فهي اللحظة التي يرى فيها الفرد أنه محور الوجود أو محور الكون في مسار حياته الا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-306.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Dec 2011 05:19:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاجتماع على مائدة الطعام... صورة من الماضي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/56.jpg" /><br /></span><p ><b>

الاجتماع على مائدة الطعام... صورة من الماضي


انزاحت مع رياح الزمان في مجتمعنا عادات وتقاليد كانت لنا نبراسا وعنوانا، توارثناها أباً عن جد، في الحل والترحال، منها الثقيل الذي برحيله خف الحمل علينا، ولم نشهد بغيابه ما يذهب مكارمنا وحسن عاداتنا، ومنها الذي أجلى رحيله بساطة الماضي وترابط أهلها.
الاجتماع على مائدة الطعام صورة من الماضي الذي أسهم النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي في بتر أجزاء من زواياها، و
بتنا لا نجتمع على المائدة إلا إذا حل علينا ضيف عزيز فاضطررنا لمجالسته، حيث أصبح جل شباب اليوم ممن "كايعطيو الصواب و ينوضو".
إن العائلة أو الأسرة كانت في السابق تجتمع على المائدة على صحن (ماعون) واحد، وكان الأب هو من يقطع ويوزع اللحم على أبنائه، فلقد كان من العيب أن يمد الإبن الصغير يده إلى كسرة خبز أو كوب ماء دون أن يستأذن من أحد أبويه، حيث يتلقى الأبناء، وهم على مائدة الطعام، التعليمات والنصائح كل يوم من أولياء أمورهم فيما يخص الأمور المرتبطة بالحياة اليومية، فكان لذلك أثرا طيبا في نفوس الأطفال و الآباء معا. كما أن أن قلة الاجتماع على مائدة الطعام أفقدت أبناء اليوم تلك التوجيهات التي كان يحظى بها الأبناء في الماضي من آبائهم، كالأكل باليمين، و كثرة الكلام في غير محله أثناء الأكل، والأكل من المكان الذي يليهم، بل صار الإبن يرسل لقمات إلى فمه على نغمات الإم بي 3 أو الإم بي 4 و البنت تتناول عشاءها في حالة من اللاوعي بما تأكله مجتهدة في كتابة الرسائل القصيرة من جوالها إلى زميلاتها مما يضيع عليها قيمة الوجبة صحيا.
  إن من دواعي هذه الظاهرة الاجتماعية، تفاوت أوقات الخروج دوما لأفراد العائلة، فالأب يخرج باكرا للعمل، و الأولاد يستيقظون في زمن متأخر، و هذا يربط رباطي حذائه بسرعة حتى لا يتخلف عن الموعد، و تلك تص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-291.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 Nov 2011 15:16:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لمَّا العيدُ فات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمـد أوحنـي" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b>

لمَّا العيدُ فات


حركية من نوع ونكهة خاصَّين سبقت كالعادة عيد الأضحى بأيام قليلة ، الشوارع والأزقة غاصَّة بالباعة ومن يبتضعون . أحياناً يصل الأمر إلى التبذير والشرَه في كلّ شيء ، في التبضع والأكل والشرب . شؤون الناس متباينة حسب تدرّجهم المجتمعي . كلٌّ ينظر إلى المناسبة بعين مختلفة ، العبادة والامتثال للسنة الإبراهيمية ينبغى أن تُقدم قبل كل شيء . وقد لا تتعدى الحصول على الملابس الجديدة والأكل والشرب عند البعض ، أما البعض الآخر فينتشون بالأسفار والقيام بزيارات العائلة والأهل والاستمتاع بوصفات الأكل المتنوعة والشهية التي لا يغيب عنها اللحم طبعاً .

تمَّ توجيه هذا السؤال إلى أشخاص من مختلف الأعمار ومن الجنسين :
" ما هي انتظاراتك من هذا العيد ؟"
فجاءتِ الأجوبة متنوعة تنوعَ أصحابها ، ومنها :

-" أتمنى أن تكون مناسبة لالْتئام أبنائي وبناتي ولوْ ليوم أو يومين ، أحبّ أن أرى هذا المظهر لأنه يذكّرني بطفولتي الأولى ".
-" هي مناسبة لأشتري ملابس جديدة ".
-" كنا محرومين طوال السنة من أكل اللحم ، وأحسبها فرصة لا تُعوَّض لشخص مثلي ".
C’est spécial pour moi cette année -
Ce sera une occasion pour voir ma copine que je n’ai pas vue depuis longtemps- 
-" أنا فرحة لرؤية أفراد أسرتي مجتمعين من جديد ، وهو حلم نادراً ما يتحقق ".
-" أحِـن لرؤية والديَّ ، حيث لم يحصل هذا منذ زمن ، والعيد فرصة لتحقيق هذه الأمنية ".
-" لا شيء ، يومٌ لا يختلف عن سائر الأيام الأخرى ، ينقصني شيءٌ آخـر أحتفظ به لنفسي ".
-" يعجبني جوّ العيد وأتمنى أن تصير أيام السنة كلها عيداً مستمراً ".

ولو سألنا العيد هذا السؤال :
" يا عيدُ ، تركتنا السنة الماضية ، وها أنت عُدت إلينا ، فكيف وجدتنا ؟ أأنت راضٍ عن حالنا أم ترى أنه لا يعجبك أمرنا ؟ ".
دون  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-286.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Nov 2011 01:26:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلاقة بين السياسي و المثقف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الموستني" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/52.jpg" /><br /></span><p ><b>

العلاقة بين السياسي و المثقف



على السياسي أن يقول ما يوافق المقام و على  المثقف أن يقول ما يجب أن يقال إنها القولة التي كان يرددها المناضل المرحوم محمد بوكرين في جميع المناسبات و التي لم تكن تصدر عنه من فراغ باعتباره الرجل المناضل الذي راكم عدة تجارب.إذن فالأمر هنا يستدعينا عند هذه المفارقة التمعن و التفكير فيها لأن المثقف قد يكون سياسيا و السياسي قد يكون مثقفا, لكن يجب على كل منهما أن يكون واعيا بمسؤوليته التاريخية من حيث المبدأ حتى يخدم المجال الذي هو من أجله و يتسنى للمتتبع أن يقارن ويستفيد. فلنلاحظ في الدول المتقدمة أن التعايش بين السياسي و المثقف موجود لكن من حيث المبدأ فالسياسي يقول ما يوافق المقام و المثقف يقول ما يجب أن يقال, عكس ما يقع عندنا فكلما حلت إحدى المناسبات السياسية إلا و ترى المثقف أصبح عبدا مأجورا بيد السياسي يفعل به ما يشاء فيغيب الجانب الثقافي الذي يجعل من المواطن حصنا منيعا يصعب على السياسي اختراقه بسهولة دون أن يخضع للمحاسبة و المساءلة بسلاح الثقافة فتكون النتيجة سلبية 
إنه من الضروري لأي مجتمع وجود أرباب السياسة من الحكام أو من اتصل بهم كما لا يخلو المجتمع من المثقفين على تنوعهم و ربما اختلافهم و يأتي على رأس الطبقة المثقفة العلماء و الدعاة و المفكرين و الكتاب و الأدباء و الأكاديميون, و من لوازم الاجتماع أن يحدث احتكاك بين هاتين الفئتين بسبب الاشتراك في منطقة التحرك و مربع الاهتمام , فعمل السياسي منصب بدرجة رئيسية على رعاية الشأن العام من جميع نواحيه و هي ذات المسائل التي تشغل بال المثقف و يمنحها أكثر جهده و لذلك فالمثقف و السياسي شريكان في موضوع واحد و إن اختلفا في طريقة التعاطي معه فالمثقف ممارس للسياسة بأقواله و آرائه و السياسي يتبع مقتضيات ثقافية بأفعاله و إجراءاته و هنما تكمن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-285.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Nov 2011 01:06:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الديمقراطية بين الحلم و الواقع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الموستني محمد " src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/52.jpg" /><br /></span><p ><b>

الديمقراطية بين الحلم و الواقع



يعيش المغاربة في الآونة الأخيرة على أجواء سياسية ساخنة حزبيا لكنها باردة شعبيا. رغم أن الحملة متواصلة للمشاركة في الانتخابات و خوض استحقاقات القادمة إلا أن الشارع المغربي لم يبد أي تفاعل ملحوظ أو تتجاوب بين مع الشعارات و الوعود التي تلوح بها الأحزاب  و هذا ما يدفع بالمراقب للشأن الانتخابي الوطني إلى صياغة أكثر من سؤال عن أسباب و دواعي هذا التقاعس و هذا السلوك السياسي غير المكترث بلحظة سياسية تعقد عليها الآمال و تنسج حولها الرهانات و الأحلام .

لقد راكمت التجارب الانتخابية السابقة كل الأدلة و الحجج التي تكفي لإقناع المواطنين بعدم جدية وجدوى أي مسلسل انتخابي يتعلق بتدبير الشأن الوطني و عززت المفهوم السائد حول الانتخابات  النظرة السلبية و الصورة المشوهة التي ترسخت في عقول الناس لأنهم ببساطة يلمسون و يرون بأم أعينهم منتخبين يغررون بهم و عندما يظفرون بالغنيمة و بطرق شتى يسدلون الستار على المباراة الانتخابية و يقيمون جدارا عازلا بينهم و بين من منحهم الثقة و الصوت لاحتلال منصب من المفروض أن يوظف في خدمة مصالح الشعب و تأهيله على كافة الأصعدة ليخرج من دائرة الخصاص و الحاجة عوض استعمال ذات المنصب في خدمة المصالح الشخصية و العائلية و البحث بأي ثمن عن مصادر الرقي الاجتماعي السريع بغية التباهي و الإحساس بالتفوق و التميز .
لقد أنتجت الانتخابات السابقة نماذج و أمثلة أفسدت العمل السياسي   و ميعت المواعيد الانتخابية و تبعا لذلك صار من الصعوبة بمكان تبديد و محو هذه النماذج من ذاكرات و أذهان الشعب المغربي و إلا كيف تفسر حالة الاستياء التي تنتاب شرائح عريضة من المواطنين ؟ و هذا ما أكدته حتى وسائل الإعلام العمومية التي عادة ما تنبري إلى إقناع و حث المواطنين على الانخراط في الرهان الديمقراطي ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-265.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Oct 2011 16:06:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لم لا الاستفتاء على اللغة؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالصمد بن شريف" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>


لم لا الاستفتاء على اللغة؟ 


سأكون في طليعة المطالبين بضرورة تحويل اللغة الفرنسية إلى اللغة الرسمية في المغرب،بما يعنيه ذلك من دسترة تحميها وتعلي من شأنها وتحفظ لها مجالا واسعا من التداول والانتشار؟

هذا القول ليس مزايدة ، أو تهكماً مطعماً ببعض السخرية، وإنما المسألة ،نابعة من قناعة يمليها الواقع اللغوي في المغرب، وتبلورها


عبدالصمد بن شريف
بكيفية لا تدعو إلى المواربة حقائق مجتمعية وثقافية وسلوكات لغوية، وعوامل مرتبطة بقوة ونفوذ الجهات والجماعات التي تناضل لتطبيع اللغة الفرنسية، وجعلها مقبولة من المواطنين كي يتداولوها وينطقوها بدون صعوبة، وكي يكتبوها بسلاسة. فسطوة وهيمنة اللغة الفرنسية أصبحت معطى ملموساً، وأنصارها يتناسلون ويتزايدون بأعداد هائلة، لأن الكل مدرك أنه بدون التحدث باللغة الفرنسية، ربما سينظر إليه نظرة ناقصة، وقد لا يجد له مكاناً في سلم الرقي الاجتماعي والقيم االمشتركة بين الكتلة الناطقة بالفرنسية ، خصوصاً أن الدولة المغربية لا تتعامل في مجمل مرافقها ومؤسساتها ومراسلاتها سوى بالفرنسية، وحتى الخطب والتقارير التي تحدد الاختيارات وترسم الاستراتيجيات الكبرى تحرر بالفرنسية، ثم تترجم إلى العربية، من أجل ذر الرماد في عيون شرائح واسعة من المجتمع.

ومعظم الخطب التي يلقيها العديد من الوزراء في بلد كالمغرب تلقى بالفرنسية، وكأنها موجهة إلى جمهور فرنسي. وعندما يدلي هؤلاء بتصريحات إلى وسائل الإعلام، خاصة التلفزيون، فإنهم يحرصون على أن يفعلوا ذلك بفرنسية تنم عن تشبثهم بشروط ومعايير الانخراط في صف الحداثة والديمقراطية!

هذا «السلوك» اللغوي يثير حفيظة الأغلبية الساحقة في المجتمع المغربي، لأنها ترى فيه استهتاراً بمكونات الهوية الثقافية والحضارية المغربية، التي تعتبر العربية إلى جانب ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-256.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 Oct 2011 17:38:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوضعية السوسيوتربوية للمشتغل بقطاع التعليم الخصوصي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الوضعية السوسيوتربوية للمشتغل بقطاع التعليم الخصوصي


لا جرم ان العملية التعليمية التعلمية الراهنة بالقطاعين العام و الخاص  تظل دوما رهينة بمسايرتها للتطورات الحديثة للمناهج و البرامج البيداغوجية المعاصرة ولما توصلت إليه الاعلاميت و التكنولوجيا من آفاق واسعة جعلت المعرفة اليوم ملكا للجميع ، مع مراعاة طبعا القيم الأصيلة للمجتمع و تقاليده و أعرافه وحنفيته السمحة التي يلخصها الحديث النبوي الشريف الذي مفاده : اللعب عند الطفل ثم التربية و التعليم ثم الصحبة الطيبة و بعدها , أترك الحابل على النابل .....
بحكم التجربة الخاصة والمتاهات الذاتية التي عشناها في في ميدان التدريس و التسيير بميدان التعليم الخصوصي يبدو بشيء من الموضوعية أن الوضعية التعليمية و المر دودية بهذا القطاع رهينة بالرفع من المستوى المعيشي اليومي للحياة الاجتماعية للأستاذ (ة), عن طريق تطبيق قانون الشغل على الأقل , الشيء الذي يضمن للمشتغل حقوقه فيلزم بتأدية الواجب المهني نحو تلاميذه و ضميره ووطنه , فلا يكون فلذاتنا عرضة لأساليب الارتجال و اللا مبالاة التي بنهجها الكثير من ا؟لأطر و المؤطرين اليوم بالمدارس الخصوصية دون رقيب ولا حسيب ....فحين يأتي المراقب التربوي عند الأستاذ (ة) ويجده عقيما في المادة الموكولة له أو يكتشف فيه نوعا من اللامبالاة فانه يفاجأ لما يسأله عن وضعيته المالية التي تأتر سلبا على وضعيته المعنوية و على عطاءه التعليمي .
لقد أضحت بلا شك هذه الوضعية الاجتماعية للمشتغل بحقل التربية و التعليم بالقطاع الخاص واجهة للنقاش عبر المنابر النقابية إن وجدت , لكن ما شيء يقال فحتى تلك المنابر لم ترق بعد إلى مستوى الدفاع المشروع عن حقوق الأستاذ (ة) و المدير وحتى إن توفرت لها تلك الشروط  فان غياب إشارات ايجابية من طرف المؤسسين و لوبي الباطرونا في هذا ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-251.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Sep 2011 08:37:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ !L’apprentissage : ce n'est pas un acte isolé  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="Achnid Jaouad" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/45.jpg" /><br /></span><p ><b>

L’apprentissage : ce n'est pas un acte isolé




Dans ce début de rentrée scolaire j’ai mit de coté mes préoccupations économiques et d’audit en tant qu’élève de l’école nationale d’administration et j’ai effacé la poussière sur mes anciens bouquins éducatifs et pédagogiques. Mais je me suis surpris par ma vision  qui a beaucoup changé, il a changé pour la seule raison que j'ai découvert que les concepts qui encadrent le fait éducatif  national  trouvent leurs origines pas seulement dans le domaine de la recherche pédagogique, comme je croyais, mais surtout dans la structure politique, économique, administratif, ethnique…de l’Etat. C’est un rapport substantiel entre les objectifs les plus hauts de l’Etat et les actes les plus négligeables de l’apprenant. Quels sont alors brièvement les éléments qui voyagent de ces origines vers le domaine micro-éducation c’est-à-dire le sein de la classe ? 

Lorsqu’on annonce par exemple dans la charte nationale de l’éducation et de la formation que les différentes leçons, unités de formation et modules de l’enseignement primaire, collégial ou secondaire, se répartissent en trois parties intégrées :
- Une partie obligatoire au niveau nationale : 70%
- Une partie déterminée par les autorités régionales dans la limite de 15% 
- Une partie déterminée par l’école dans la limite de 15%. 
On reflète ainsi la volonté politique et la vision de l’Etat pour le degré de régionalisation et de décentralisation alors les différents devoirs de l’enseignant au sein de sa petite class ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-241.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Sep 2011 05:54:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
