<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 16:10:24 -0600 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة إقليم بني ملال | اخترنا لكم ]]></title>
    <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - benimellal-online.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 16:10:23 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 24 Oct 2010 18:51:41 -0500</lastBuildDate>
    <category>اخترنا لكم</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حب و امتنان .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" ذ . إدريس الهراس" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/55.jpg" /><br /></span><p ><b>
حب وامتنــــــان ..



" وردية " تصغر زوجها " قدور" كثيرا ، رابضت و إياه في خنادق الحقل و البيت .. خرود ولود .. شمرت عن ساعديها ، و بنت و إياه على أنقاض جُحر التابوت المتهالك منزلا حديثا من ثلاثة طوابق ، و دكانا نذرت نفسها فيه بائعة حاذقة ! حازت نصيبها من الإرث و الكراهية من إخوة أشداء ، و أفلحت في تحقيق حلم زوجها ، بتمكينه من شراء بضعة فدادين ، كان طوال عمره عاملا زراعيا لدى أصحابها ! تتحول إلى لبؤة حقيقية كل مرة يقع فيها فريسة منازلة غير متكافئة ، فتنخرط في عراكات دامية ، آلتها القادوم و المدراة و المنجل و اللجام و الحجارة و الناب !! لا تركن إلا و زوجها عزيز سيد .. لا زال رأسها الصغير المكور و جبينها المحدودب يحتفظان بآثار ندوب غائرة شاهدة على ضراوة تلك المعارك !... ترافقه إلى الإدارات ، و تتكلم نيابة عنه في همة القرويات ، لتقول ما يعجز عن قوله ، هو الذي لا يفتأ يطل على مداخلها حتى يبح صوته ، و يعقل لسانه ، ويرتعش نصف خده ، و يتصبب جبينه عرقا ، و تبدأ رجلاه فيما يشبه الغزل !! 
" وردية " لسان " قدور" الدلول ، و عينه الساهرة ، و ساعده الجبار ، و مجنه الصلب ، و خافقه الرحيم ... خلال الشهور القليلة الماضية ، نهش المرض جسدها الضامر ، و وقف " قدور" إلى جانبها وقفة لم تشهد مثلها أبدا ، و بجَرَاءة ناذرة خاطبها في هذه الأوقات العصيبة قائلا : ( اذهبي عند إحدى بناتك ، فأنا أرغب في الزواج !!!)
                                   
                                       
  ذ . إدريس الهراس / الفقيه بن صالح
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-343.htm</link>
      <pubDate>Wed, 11 Jan 2012 16:11:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مما اخترت لكم .... قصة للعبرة   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تابوتي محمد" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/59.jpg" /><br /></span><p ><b>

مما اخترت لكم .... قصة للعبرة  


يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس .

مر أول رجل وكان تاجرا كبيرا في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من
حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها ...
ثم مر شخص آخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد ..
ثم مر ثلاثة أصدقاء من الشباب الذين لا زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم :
ووصفوا من وضعها بالجاهل و الأحمق و الفوضوي ... ثم انصرفوا إلى بيوتهم ...
مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة من المارين حوله  فتشجع آخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق ..

وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة : هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها .
انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة
لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل ....

منقول للفائدة : تابوتي محمد
  
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-319.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Dec 2011 15:30:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصيدة مختارة من شعر نزار قباني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ذ : نور الدين سعداوي" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/53.jpg" /><br /></span><p ><b>
الديك في حارتنا


اخترت للقراء الكرام قصيدة شعرية للهرم العربي شاعر المرأة بامتياز المرحوم نزار قباني .
إنها عبارة عن تصوير فني رائع لفضائح الديوك العربية من جنرالات الجنس الذين يغتصبون النساء العربيات (والأجنبيات) فيغتصبون بذلك السلطة و حق إرادة الشعوب في تقرير المصير .

قصيدة ستظل شاهدا على تلك الفضائح السادية للرؤساء و الزعماء و الوزراء و النواب عن الأمة العرب من المحيط للخليج ( القدافي - مبارك - البصري - أبناء صدام و القدافي سفير البوليزاريو عائلات خليجية .....):


القصيدة: 



الديك في حارتنا



"الديك في حارتنا
ديك سادي سفاح
ينتف ريش دجاج الحارة؛ كل صباح
ينقرهن ؛ يطاردهن ؛ يضاجعهن ؛ يهجرهن
ولا يتذكر أسماء الصيصان ( الفراخ )
في حارتنا يصرخ عند الفجر
كشمشون الجبار
يخطب فينا(......)
يزني فينا
فهو الواحد ؛و هو الخالد
و هو المقتدر الجبار 
في حارتنا
تمة ديك عدواني؛ فاشستي ؛ نازي الأفكار
يأكل جنسا
يشرب جنسا
يركب سفنا من أجساد
يهزم جيشا من حلمات "

 نورالدين سعداوي
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-279.htm</link>
      <pubDate>Thu, 03 Nov 2011 15:26:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تركيا 'العربية'  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الحميد قنديل" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/24.jpg" /><br /></span><p ><b>

تركيا 'العربية' 



وصف تركيا بـ 'العربية' عمل مجازي بالطبع، وإن كانت أجيال من العرب والمتعربين حلمت بأن تكون تركيا كذلك .
القصة حديثة وقديمة في آن، وكلنا يذكر سيرة جمال الدين الأفغاني، وهو المفكر الإسلامي المرموق الإيراني النشأة، والعربي المصير، فقد تعرب وتمصر في القاهرة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، وكان نقده عنيفا لأحوال التدهور الذي آلت إليه الخلافة العثمانية تحت القيادة التركية، وكانت له نظراته في طبيعة العلة أو العلل، وبينها أن الخلافة سعت إلى تتريك العرب، وكان عليها أن تسعى إلى 'تعريب' الترك.
ولم يعش جمال الدين الأفغاني إلى أيامنا، والتي يتصل فيها بعض ما انقطع من علاقات الأتراك والعرب، ودون أن يتعرب لسان الأتراك، وإن كان تعلم اللغة العربية عندهم يشهد قفزات هائلة، وفي سياق تعريب للسياسة لا للسان، فقد دار الزمان دورته الكاملة في تركيا، سقطت الخلافة التركية العثمانية، وظهرت قطيعة كمال أتاتورك، والتي نزعت كل صلة لتركيا بالعالم العربي، ونزعت عن اللغة التركية حروفها العربية، وأحلت محلها حروفا لاتينية، وأطفأت نور المساجد والمآذن، ونظرت إلى الإسلام كنقيصة، وإلى التغريب كميزة، ومرت بأطوار من القلق والفشل المتصل بعد وفاة أتاتورك، وسجنت الشعب التركي في قبره، وخضعت لعلمانية الدبابات، وصارت عضوا في حلف الأطلنطي تحت القيادة الأمريكية، وصارت في موقع الرفقة الحميمة لإسرائيل، وصار جيشها توأما لجيش إسرائيل، وتعودت نخبتها المفرطة في تغريبيتها على حكم بلد مريض باقتصاده العليل، ومريض بغيبوبة الانقطاع عن قضايا العالم الإسلامي الذي كانت تحكمه تركيا لقرون، ومنفصل في نظامه الحاكم عن وجدان الأتراك المسلمين بنسبة تقارب المئة بالمئة .
وفي سياق مخاض صعب مرت به تركيا خلال عقودها الأخيرة، كانت تركيا تستعيد تركي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-246.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Sep 2011 03:43:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفن كموقف:نماذج من الفن الفلسطيني الحديث الفنان أيمن يسري نموذجا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الزاهيد المصطفى  " src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>

الفن كموقف:نماذج من الفن الفلسطيني الحديث
الفنان أيمن يسري نموذجا

                                                              


''كتب نيتشه ما يشهر شيء ما،إن اسمه و مظهره و قيمته و قياسه و وزنه كل هاته الأمور التي تنظاف إلى شيء بمحض الصدفة و الخطأ تصبح من شدة إيماننا بها و بفعل تناقلها من جيل لأخر تصبح لحمة الشيء و سداه، و يتحول ما كان مظهرا في البداية إلى جوهر، ثم يأخذ في العمل كماهية''
عبد السلام بنعبد العالي:ثقافة العين وثقافة الأذن

•	لا أنتمي إلى الفن التشكيلي تحديدا ً بل أنتمي لفرصة التعبير أينما كانت(أيمن يسري)


يتميز الإنسان عن غيره من كائنات الطبيعة بقدرته الخلاقة على إبداع الرموز والعلامات والتعبير بها عن حاجاته اليومية ،سواء كانت هذه الحاجات مدنية أو سياسية ،ثقافية أو طبيعية ،فإنه يلجأ لآستخدام الرموز إقتصادا للجهد وتعبير منه عن كينونته وتفرده في هذا العالم ،وهو ما حدا بالفيلسوف إرنست كاسيرر بأن يعرف الإنسان بأنه :حيوان رامز،فلم يعد هذا الأخير كما عرفه أرسطو والفلاسفة السابقين بأنه حيوان سياسي أو إجتماعي أو ثقافي، بل هو كائن رامز بمعنى كائن لغوي ،يستخدم اللغة كذلك للتعبير والرفض والبعد والإقتراب .
نحاول الإقتراب من لوحات هذا المتفرد الفلسطيني الذي يسمي نفسه في غالب الأحيان ''الديدبان'' من فنه ،من لغته،من ترميزيته ،فيتكشف لنا منذ الوهلة الأولى حجم المخاطرة وحجم العمق في فنه، لدرجة يصعب علينا التصنيف أو التوصيف في مدرسة أو قالب معين ،لكن العين الفاحصة والمتروية قد تقودها عين الحكمة إلى التاريخ ،مادام الفن نتاج كائن تاريخي فيمكن المجازفة بآستعمال المنهج المقارن من أجل توسيم هذا الفن وفهمه في سياقه الخاص والعام من حركة التاريخ، ولا يجب أن يفهم من هذا النهج أننا نتبنى رؤية ماركسية أولوكات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-186.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Jul 2011 13:48:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لم نعد نفهم شيئا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الله الدامون" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>

لم نعد نفهم شيئا


لم نعد نفهم شيئا هذه الأيام، وإذا كان أحد يفهم أفضل منا، فالمرجو أن يفيدنا ويحلل لنا هذا العبث الذي يسير فيه المغرب في وقت كنا نتوقع فيه أن يكون العقل حاضرا بقوة، فصرنا نرى العته والخبل فقط.
هذه الأيام يستعد الناس للتصويت على دستور جديد يقول كثيرون إنه متقدم ومتطور. وأنا شخصيا لا أفهم كيف يمكن لدستور أن يكون متطورا ومتقدما في بلد متخلف وفاسد ونسبة الأمية فيه أكثر من 60 في المائة. أفيدونا رحمكم الله. لو كانت الدساتير تصنع التطور والتقدم لاستوْردنا دستور السويد حرفيا، نغير فيه فقط ديانتنا ولغتنا، وسنكون بذلك أكثر الدول ازدهارا في العالم.
شيء آخر لا نفهمه، وهو هذه الدوخة التي يعيشها زعماء حزبيون شاخوا ثم ماتوا، ويريدون اليوم أن يصحوا من موتهم كما صحا أهل الكهف بعد موت استمر ثلاثة قرون فذهبوا إلى السوق لشراء المؤونة بعملة قديمة وبائرة، وهاهم زعماء الأحزاب يفعلون الشيء نفسه ويصحون من موتهم الطويل ويحاولون الركوب على موجة الإصلاحات وهم يمتطون بغالهم الخشبية. هذه الإصلاحات فرضها شباب التغيير في حركة 20 فبراير، وزعماء هذه الأحزاب يفترض فيهم أن يكونوا اليوم في عطلة صيفية مفتوحة في جزيرة الواق واق، لأنه لا دور لهم على الإطلاق في هذه الحركية التي تعرفها البلاد، وعندما ينتهي كل شيء، مرحبا بهم في بلدهم مثل باقي المواطنين.
المسألة الأخرى، التي تسبب لي شخصيا صداعا مزمنا، هي ما يقوم به زعيم حزب «العدالة والتنمية» الذي حاولت كثيرا أن أفهم الطريق التي يسير فيها، ففشلت في مسعاي، لأنه كان بالأمس ضد حركة 20 فبراير، ثم صار معها، ثم وقف ضدها وقال إنه لا يخاف منها، ثم قال إنه يدعمها. لو كانت لي طريقة لتقديم نصيحة أخوية إلى الأخ بنكيران لطلبت منه أن يجلس لمدة خمس دقائق مع الأخ التركي، رجب طيب أردوغان، ليفهم منه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-171.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Jun 2011 17:19:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نبيذ اللوز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعيد غيدى" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>

نبيذ اللوز



في القلب
متسع كبير لغرس اللوز
امتداد كبير من بسط البصر
يمارس فيه البياض
سلطته
رائحة الزهر
تعرج بالروح ملء الفضاءات
موسيقى
رقصات مليكات النحل
تغريد العصفورة
كأس نبيذ
نهديه معا للقمر
غرقي فيك
انصهار أصابعي
في خصلات شعرك
ذوبان فكري في كأسك
انتحاري على شرفة صدرك
وتلك
قهقهات صغار الجيران
أفسدت موتي
وربما موتك
وفي القلب ..أيضا
غرفة للعب الصغار
عرائس البحر
قوس قزح
كرتان
دميتان
إذا ماشاءت ريتا ان تلعب
...
...
ثم نتعاهد على اجمل كأس


                    إلى روح محمود درويش



القصيبة في 27/05/2011
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-153.htm</link>
      <pubDate>Wed, 08 Jun 2011 15:43:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة معلمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعيد غيدى" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>


قصة معلمة


حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بنما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-149.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Jun 2011 17:42:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأشجار و اغتيال مرزوق – 3 – ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/16.jpg" /><br /></span><p ><b>


الأشجار و اغتيال مرزوق – 3 –
				

معمارية إلياس نخلة

في الفصل الخامس تبرز شخصية جديدة في أحداث الرواية و يتعلق الأمر بشخصية إلياس نخلة الذي يكشف عن ذاته بسهولة و طواعية و يجنبنا عناء  و مشاق ركوب أمواج الأحداث لتشخيص نفسيته و تفكيكها، إذ تعرفنا عليه من خلال سرد مباشر بصيغة المتكلم     أثناء انسلاله إلى مسرح الأحداث الروائية و عمره أربعة و عشرين عاما، في فترة كان فيها مفتونا بالقمار ، و قد خسر كل ما كان يملك من مال و أشجار ، لتقسو عليه الظروف أيما قسوة  و تجعله يحتمي في  أحضان الجبل ، و يعيش متنقلا بين عمل و آخر .

و قد استمر إلياس نخلة في سرد حياته دائما بصيغة المتكلم إلى غاية الفصل عشرين الذي أسدل فيه الستار عن القسم الأول من الرواية، مما جعل هذه الفصول خالية من المواقف الدرامية التي من شأنها التأثير في مجرى الأحداث ، حيث بدت الشخصيات القليلة التي برزت في هذا السرد  أشبه بدمى غير ذات أهمية ، بل إن وجودها من عدمها سيان.
إن شخصية منصور عبد السلام تلعب دورا مزدوجا ، لكونها تخاطب نفسها تارة  و أحيانا أخرى ترى نفسها من خلال شخصية إلياس نخلة ، و مرد ذلك أن، كلا منهما عاش حياة تشبه حياة الأخر  لاكتوائهما بنار الخيبة ، الضعف ، التشتت، القمع و النكبات  المتتالية التي شهدتها الأمة العربية في أكثر من محطة تاريخية ، مما جعل هذه الشخوص تجر أذيال الخيبة و المهانة و تبحث عن القيم الإنسانية الغائبة و المغيبة في الحياة المعيشة، و ما يثبت هذا الطرح هو أن منصور عبد السلام عندما يتحدث عما يحس به و يعانيه يكون في ذات الآن يترجم ما يخالج قرارة إلياس نخلة و العكس صحيح ، حتى إن الأدوات السردية تكاد تكون واحدة من ضمائر  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-135.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 May 2011 17:26:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كتابات من وحي إعتقال رشيد نيني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعيد غيدى" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>

أنيس ليلاتي



في كل مساءأخلو بنفسي في زاوية هادئة لدرجة الصمت الرهيب...في ذلك البيت العتيق حيث أسلمت نفسي لشياطين الكتابة والإنعتاق من أصفاد الشعور بالوجود المقرف إلى الفضاءات اللامنتهية من التشرد ومن التحرر والضياع الجميل...أتجرد من كل شيء وتلك هي السعادة المثلى...لكن مساءات هذه الأيام الأخيرة كغير عادتي أهرب من نفسي...أصبح للبيت العتيق صوتا غريبا ينبعث كلما أردت الإنعتاق...وتلك هي الخيبة.
  وبين الإحساسين لا بد من التدبر والتامل بعمق كبير..
  أرفض نفسي كما لو أسقيت الحنظل والصبار...حتى القلم لم يعد له بين أصابعي مأوى والكلمات لا تطاوعني بتاتا...غريب أمري وما أدراني بالسبب...
   توالت العذابات وحين يجيء المساء يشيخ القمر آلاف المرات...وتحمل الرياح أنكر الأصوات...وأبشعها...أغفو هنيهة من الزمن...فأرى قضبانا وأنين المجروحين والمعذبين وجنائز كثيرة تشيعها أشباح من العدم...وأرى الموتى بلا كفن...ولا أرى المقابر...فأين سيدفنون؟؟
  أفيق على خبر!!
    رشيد نيني في المعتقل!!
     لحظتها يتوقف الزمن...وتتعطل في أحشائه عقارب الساعة..ثم أجد تفسيرا لتلك العذابات...بل لتلك المساءات!!!
 والبيت العتيق كتبت على جدرانه: لقد اعتقلوا أنيس ليلاتي





سعيد غيدى
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-134.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 May 2011 16:45:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حلقة إضافية من مسلسل إضعاف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

حلقة إضافية من مسلسل إضعاف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل:


 فروع نقابية (سكورة و زاكورة) و مناضلون نقابيون ديمقراطيون ينالون شرف حقد بيروقراطية كدش بالطرد و الحل..



كعادتها أصرت بيرقراطية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على الاستمرار في نهج مسلسلها التدميري للنقابة العمالية، و أكدت من جديد من خلال مكتب النقابة الوطنية للتعليم أن لا محيد من أجل استمرارها كقيادة بيروقراطية منفصلة عن هموم و مطالب الطبقة العاملة من مواصلة حملة طرد المناضلين النقابيين. فبعد الوقفة الاحتجاجية الأخيرة التي دعا لها المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم كدش أمام مقر الوزارة، ليوم28 أبريل 2011 و التي سنحت للنقابيين المدافعين عن الديمقراطية الداخلية بإسماع صوتهم الرافض لاتفاق 26 أبريل 2011 ، و الذي لم يرق لتطلعات المأجورين و لم يتماشى و المطالب الشعبية التي رفعتها حركة 20 فبراير ، و بالإفصاح عن أرائهم المنتقدة للخط النقابي الذي تنهجه كدش و المتعارض مع مصالح الطبقة العاملة.

و بعيدا عن أي إعمال للقوانين و المقررات التنظيمية للنقابة ، و دون منح أي حق للمناضلين و الفروع التي ينتمون لها للدفاع عن مواقفهم و آرائهم أمام الأجهزة الوطنية و المحلة للنقابة ، و هو ما يعتبر انتهاكا واضحا لمبدأ الديمقراطية الداخلية تم اصدار قرارات الطرد و حل فرعين نقابيين: سكورة إقليم ورزازات و زاكورة على النحو التالي:

-  طرد الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم كدش بورزازات، محمد أفقير.

-  حل مكتب فرع سكورة للنقابة الوطنية للتعليم.

-  طرد الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بزاكورة ، ابراهيم رزقو.

-  طرد كاتب فرع النوت زاكورة الذي يتحمل مهمة كتابة الاتحاد المحلي كدش بزاكورة، عثمان رزقو.

-  حل مكتب فرع النقابة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-131.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 May 2011 01:30:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لعنة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
لعــــــــــــــنـــة


ألا اللعنة على الأيام الرتيبة
والألوان القاتمة
والليالي المظلمة
والأراضي القاحلة
والوجوه القبيحة
والرفاق الخائنة
والعقول الماكرة
والأحكام الجائرة
والأصوات الصامتة
والسنوات العجاف
وظالم لا يخاف
ودعات الجهل والأمية 
وشعب بلا هوية
ووطن بلا حرية
                    
                  
   أبو إلياس
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-114.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Apr 2011 17:20:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البعد الإنساني  في رواية  " الأشجار و اغتيال مرزوق " ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الله  أورو" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/16.jpg" /><br /></span><p ><b>

البعد الإنساني  في رواية  " الأشجار و اغتيال مرزوق "
            لعبد الرحمان منيف




إذا كان هيغل قد عرف الرواية بأنها ملحمة البرجوازية ، فإن الروائي العربي حنة مينة قد اعتبرها " ديوان العرب " لكونها تستلهم مادتها الخام من الواقع و تحرك الشخوص نحو سلوكات اجتماعية و نفسية محددة،و قد اقترنت الرواية العربية تاريخيا بسياق عصر التحديث و تأثيرات المثاقفة، حيث تبلورت خلال مرحلة الستينات تحديدا ، و بدأ  مفهوم جديد للأدب يتشكل  بحكم علاقته بالواقع و الإيديولوجية السائدة آنذاك و في هذا المنحى تندرج رواية " البحث عن وليد مسعود" لجبرا إبراهيم جبرا و رواية " اليتيم " لعبد الله العروي لكونهما ترتبطان بالأحداث التاريخية لسنة 1967 .
كانت " الأشجار  و اغتيال مرزوق" ذلك النص التعبيري المنفتح على هموم الإنسان العربي  القادر على تفجير الأسئلة و تعميق الإحساس بالقهر و الاضطهاد و  المفارقة بين الذات          و الآخر، كما نتلمس في هذه الرواية بشكل صريح  القدرة على السير بالإنسان نحو  الطبيعة النضالية و الثورية و التي تشيد موقف هذا العالم، و يمكن استنباط ذلك ،من خلال التمييز بين الأحداث العامة التي تشكل المحور الأساسي للمادة الحكائية و تجسدها شخصية                 " إلياس نخلة" النضالية  في مواجهات التحديات السياسية في صراعه مع جهاز السلطة التي تسخر كل الوسائل لإجهاض  الحركات الثورية عاصفة به و بصاحبه" منصور عبد السلام"         إلى الجحيم و إجبارهما على التنقل من مكان إلى آخر ، و كل هذه الممارسات ستدفع بالشخصيات الروائية إلى عدم  تحمل المسؤولية بالشكل المطلوب، و هي مسؤولية الحفاظ على شرف الكلمة و شرف المناضل ، تلك الكلمة التي من أجلها زج الشرفاء في السجون       و من أجلها أغتيل مرزوق ، و معه اغتيلت الكرامة ، الإرادة ، و الإنسان ، بل اغتيل شعب بأكمله  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-112.htm</link>
      <pubDate>Tue, 12 Apr 2011 11:40:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  عند أم حازم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="  ذ. أحمـد أوحنـي" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b>      
عند أم حازم




 عندما أقرر الكتابة ، يحدث لي ما يحصل لمن لسعه زنبور أو نحلة ، أقفز من مكاني وأجري بحثاً عن الكراسة والقلم مخافة أن تهرب عني أفكاري وتفلت مني . هذه الليلة ، في غرفة الفندق ، النوم هو من تركني لتتجاذبني الذكريات المريرة ، أقف عند كل محطة ، أبتسم تارة وأكشر وأعبس تارات أخرى . وسط هذا الزخم من الأفكار ، عدت تلميذاً صغيراً في المرحلة الابتدائية أبحث عن شيء ما في انتظار رجوع النوم  .
            هذه المرة ، استحضرت صديقاً في الطفولة ، اسمه حازم ، اسمه يكفي ، لقد كان كذلك بالفعل ، فقد تعلم عني الأمازيغية بسهولة . والده كان قاضياً بالدائرة ، رجلاً أبيض ، طويلاً وأنيقاً . كان يرتدي بذلات ومعاطف متنوعة ، ابنه حازم كذلك ، ملابسه دائماً جميلة . أما أنا فلم أبرح جلباباً أسود وسروالاً وحيداً وحذاءً من نوع "سبرانت" SPRINT . من حين لآخر يعطف علي صديقي بشيء مما فاض عن حاجته . أحسست  بصداقته لي ، فقد كان ينتظرني كل يوم عند مفترق الطرق للذهاب إلى المدرسة ، وتأكدت أكثر عندما حاول معلمنا نقله إلى طاولة أخرى وإبعاده عني فبكى لأول مرة . رأيته يبكي للمرة الثانية عندما تم نقل والده إلى مدينة أخرى وجاء يودعني وعيناه دامعتان . بكيت بدوري مرات عديدة على فقداني له وعلى أمه ، وبالخصوص على الأشياء التي كانت هذه السيدة تقدمها لي ، سيدة بيضاء محترمة ، هي أمي بعد تلك التي ولدتني ، حتى أنني كنت أحياناً أفضلها على من ولدتني .
   كان السيد القاضي يستدعيني ويطلب مني أن أعلم ابنه الوحيد الأمازيغية ، ومن حين لآخر يمنحني مائة فرنك وهو مبلغ مالي مهم بالنسبة إلى واحد مثلي آنذاك ، عندما أجده عند باب المنزل الوظيفي ، أقوم بتقبيل يده ويمررها على رأسي ، فأشعر بشيء من العطف والاطمئنان ، وهي حركة لم يكن يفعلها والدي أبداً ، هو كان يمرر يديه فقط على الماعز  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-110.htm</link>
      <pubDate>Mon, 11 Apr 2011 17:51:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من أين لك هذا...؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
من أين لك هذا...؟

انتفض مفزوعا،ويده ترتعش،فوقعت منه الجريدة،والتقطها قبل أن تلمس الأرض...
  قطب جبينه..التفت يمنة و يسرة..هرول نحو غرفة النوم،فأحكم إغلاقها..و صاح بملء أنفاسه :كل الصحف و الصفحات تغني للثورة؟أهذا وقتها؟أما في الكون أهم من الثورة؟ومتى عاقت الثورات حرية الاغتناء !؟. .
وفي زوبعة هذا الجنون الذي مسه و هو يلهث كالمطارد، أشفقت عليه طرقات الباب،وفي سرعة البرق ابتل وجهه المصفر بالماء و تفجرت منه شهقات الغارق...
و زوجته تهدئ من روعه  :ماذا بك يا سعيد؟..عد إلى رشدك...ما رأيتك قط قبل اليوم على هذه الحال !!...
أدار عنها وجهه و لسان حاله يتحسر :كنت سعيدا قبل اليوم..و ها هي السعادة قد همت بالرحيل..ها هي قد رحلت..
بدت الزوجة و كأنها تحاور غريبا،فما عهدت في زوجها الانفعال، فكيف بالبكاء كالأطفال؟ !..
دنت منه ..همست له بكلام رقيق، و استحلفته باسم زواجهما أن يكشف لها عما ضاق به صدره..
و دون أن ينظر إليها أشار إلى الجريدة..فانحنت عائشة في حذر و كأن بين الصفحات أفعى !..أخذتها،تصفحتها...والعرق يتصبب من جسدها..نظرت إليه و باستغراب سألته :أهذا كله لك وحدك؟ !..و من أين لك كل هذا؟..
و كالملسوع نط من مكانه شاهرا بقايا عباراته في وجه حليلته :أأنت معي أو ضد مشاريعي؟لا تستفسري مثل الثوار : من أين لي هذا؟ألا يكفيك أنك تعيشين معي كالأميرة؟..
و بروح كسيرة،و أسى شديد،وخطوات عليلة جهة الباب الخارجي للمنزل الأشبه بالقصر،و بشرود من تعرضت للخيانة،أجابته و لم تجبه بسؤال يمكن أن يكون أو لا يكون..
فرحلت عائشة..و ظل سعيد يترقب ساعة السؤال،و السؤال يتصيد لحظة الانفجار..


ّذ محمد عابيدي
 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-109.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Apr 2011 17:05:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  البحث عن موجود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="  ذ. أحمـد أوحنـي" src="http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b>

البحث عن موجود



استيقظ أهل القرية ذات صباح على وقع اختفائي ، فسمعت مناديا ينادي أن لابد من البحث عني ، فرحت أبحث معهم عن نفسي . أحد السكان قال إنه رآني مستقلاً قطار الماضي منذ ساعتين . وحيث أنه كان لابد من العثور علي ، استقل أهل القرية قطاراً آخــر .
عندما سافرت ، كانت معي قطع نقدية قديمة ، واحدة من فئة خمسين فرنكاً والأخرى من فئة عشرين فرنكاً والأخرى من فئة عشر فرنكات والأخيرة من فئة خمس فرنكات . في المجموع سبعة عشر ريالاً ، وهو مبلغ كبير يمكن أن يفي بحاجات كثيرة .
في كل مرة أقوم بهذا السفر دون أن يدري بي أحد ، لكن هذه المرة فطن أحدهم وقرروا البحث عني لمعرفة أين أقضي كل هذا الوقت . فأين وجدوني ؟ كنت وسط مجموعة من الأطفال نلعب كرة قماشية صنعناها من بقايا أثواب طلبناها من السي رحال ، خياط القرية . أطفال في الربيع السابع والثامن ، مرتدين ملابس قطنية متسخة ، نتصبب عرقاً وتفوح منا رائحة كريهة .
أتذكر أنني أصبت بجرح عميق في إحدى رجلي وجلست أرضاً أمسح عنها الدم ، واحد من أصدقائي اقترح علي التبول على الجرح وسيشفى ، فتركته فعل ، البول يحرق الجروح تماماً مثل الدواء .
 وعلى إثر إصابتي ، قررنا الكف عن اللعب والعودة إلى منازلنا ورجعنا جميعنا . لكنني فقدت القطع النقدية في مكان ما في زمن الماضي ، ولا زلت أحتفظ بصورها إلى اليوم ، أقترحها على جيل اليوم لأنها أصبحت مثل سائر الأشياء أفكاراً وذكريات من الماضي .


                                                                
  ذ. أحمـد أوحنـي



http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/04d9dde669546e.jpg

http://www.benimellal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/04d9dc31d79a8b.jpg ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-108.htm</link>
      <pubDate>Wed, 06 Apr 2011 18:07:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[                   قناع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

قــــنــاعْ


تجاذبنا أطراف الحديث... لا يهم من دق ناقوس البداية... فكل الذي تغمرني ذكراه، ذلك المحيا البريء ... ومقلتاها الخجولتان، وتورد وجنتين في مقتبل العمر...
    كانت إلى جانبي، ممتلئة القوام تعتذر ... وتترقب نهاية السفر حتى يسري الدم في قدمي.
   طيبة كانت، أنثى تتنفس شوقا إلى زوج تباركه من رأسه حتى أخمص قدميه...  هكذا قالت صامتة تتنهد ...
                  فانتهى السفر ...


  وبدأنا رحلة جديدة مشيا في طريق ظليل، تحت عرائش الأشجار ...
  ـ قالت : أسراب من الخُطَّاب تطرق بابي
  ـ قلت : فافتحي
  تنهدت : لست ...
قلت : ومن ذا الذي اعتدى عليك أقاضيه 
 ـ فردت : كيف ... وهو خالي ... منذ نعومة أظافري وهو يجلدني... وتحت غطاء القرابة يختلي بي ... أصرخ ... يصفعني ... فأتعذب في صمت .


  وفي صباح يوم كئيب ...قررت أمي السفر، فطلبت منه أن يحرسني أنا وأختي حين يسدل الليل ستائره...
   فقضى الليلة معي، وأمام ناظري أختي وهي تصرخ...وأنا طفلة في العاشرة من عمري .. وهو خالي.!!
حين عادت والدتي من السفر استقبلتها أختي بالخبر، فتجاهلتها وشكرت أخاها...
    فانساب كالثعبان نافثا في روحي سم الضياع إلى الأبد ...

 
ذ :حميد عابيدي
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-106.htm</link>
      <pubDate>Sun, 03 Apr 2011 17:27:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعلام المغربي و'الإفلاس نيوز' ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الإعلام المغربي و'الإفلاس نيوز' 


حاول العديد من الأنظمة العربية التعامل مع الواقع الإعلامي الدولي الجديد، الذي قفز فيه الإعلام من وضعه كـ'سلطة رابعة' إلى مرتبة السلطة الأولى، بدون منازع. وقد كان التعامل متعددا ومتنوعا، فيما الاستبداد 'ملة واحدة'.
ففي الحالة المصرية، لعبت سلطات وأجهزة نظام حسني مبارك ورقة الانفتاح على الصحافة المكتوبة بوجه خاص، فتبارت جرائد الأحزاب في إجراء محاكمة يومية لنظام متعفن، يعتبر أن 'حرية القول' قادرة على امتصاص الغضب الشعبي، والإسهام في تفريغه أمام فساد جامح لطبقة حاكمة أفرطت في الجشع إلى درجة الغثيان. لكن هذه الخطة أفلست تماما، وكانت الكلمة الأخيرة لغضب شعب ميدان التحرير.
في تونس، انقلبت المعادلة رأسا على عقب في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، الذي سيج الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي، وحارب، بلا هوادة، الكلمة المعارضة، وجعل من إعلامه السمعي البصري جوقه الذي يسبح بـ'أفضاله' على الأمة. وفي آخر أيامه، وزع تراخيص إنشاء إذاعات وتلفزات 'مستقلة' على أصهاره وأقربائه الموكلة إليهم مهمة إغلاق كل منافذ الرأي الآخر.
وبدورها، أفلست خطة الإغلاق التونسية، بنفس الطريقة التي أفلست بها خطة 'الانفتاح' المصرية.
أما في المغرب، فهناك ما يسمى بـ'الإعلام العمومي'، الذي تموله السلطات من الضرائب المباشرة التي أدمجتها في فواتير الكهرباء، وهو ما يعني أن المواطنين الذين لا يتوفرون على جهاز استقبال تلفزي، أو يرفضون أن يقتحم هذا الجهاز بيوتهم وحميميتهم، أو لا تصل الكهرباء أصلا إلى أكواخهم، فهم يؤدون، على الرغم من أنوفهم وعيونهم المغمضة عن استقبال الخطاب الرسمي الوحيد، الضريبة ويمولون إعلاما لا يرغبون فيه. وهو ما دفعهم إلى القول، إننا نمول النور وهم ينشرون الظلام (الإعلامي).
منذ أيام، كان لا بد لي أن أشارك في وقفة احتجاجي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-100.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Mar 2011 18:25:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليته استمر في صمته  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

ليته استمر في صمته
 

حرص الرئيس بشار الاسد طوال فترة خطابه الذي القاه امس في مجلس الشعب السوري على التأكيد ان هناك مؤامرة تستهدف سورية، وتريد تفجير فتنة طائفية في البلد، وهذا تشخيص صحيح نتفق فيه معه، ولكن ما نختلف عليه هو كيفية تحصين سورية في وجه هذه المؤامرة ووأدها في مهدها قبل ان تنمو وتتسع دوائرها، وتغرق البلاد في حرب اهلية دموية.
الاصلاح بشقيه السياسي والاقتصادي هو العلاج الانجع لافشال هذه المؤامرة، وعدمه هو الطريق الاسرع للفتنة، وقد اعترف الرئيس الاسد بهذه الحقيقة عندما قال ان البقاء بدون اصلاح هو امر مدمر للبلد، ولكن خطابه لم يتضمن اي فقرة او تعهد أو بشرى بالبدء في اتخاذ خطوات جدية في هذا الاتجاه، وكل ما تضمنه هو تلاعب بالكلمات، وتكرار فقرات وردت في خطابات سابقة، اي لا جديد على الاطلاق سوى التهديد والوعيد لاي انسان يجرؤ على شق عصا الطاعة، واللجوء الى الاحتجاج، لانه في هذه الحالة سيكون شريكا في المؤامرة ومحرضا على الفتنة.
خطاب الرئيس بشار الاسد الذي انتظرناه طويلا، خاصة انه جاء بعد ان اكد لنا نائبه ابن مدينة درعا السيد فاروق الشرع انه، اي الخطاب، سيتضمن اشياء سارة، وبعد ان تحدثت مستشارته بثينة شعبان عن الغاء قانون الطوارئ، والتعددية الحزبية، والحريات الاعلامية، وغيرها من المطالب التي وردت على لسان المحتجين، وقالت انها قيد الدراسة، توقعنا ان تكون الدكتورة شعبان قد مهدت الطريق لرئيسها لكي يزف البشرى الى الشعب، وانها ارادت ان لا تحرمه عنصر المفاجأة، بحيث يأتي خطابه دسما حافلا بالانباء الطيبة لشعب مسحوق تمرد على القمع والقهر والاذلال على ايدي الاجهزة الامنية، ولكنه جاء مخيبا للآمال، ومقدما وقودا جديدا لتأجيج الاحتجاجات، وتسهيل فرص نجاح المؤامرة الخارجية التي تحدث عنها الرئيس، اذا كانت هذه المؤامرة موجودة فعلا.
هناك عدة تفسيرات، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-99.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Mar 2011 18:06:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في ثقافة الحكرة وحزب الشاشة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

في ثقافة الحكرة وحزب الشاشة 




كنت كآلاف المغاربة، من المهتمين والمعلقين والمحللين، وحتى من البسطاء، ممن تسمّروا أما شاشاتهم الصغيرة من أجل الإنصات إلى الخطاب الذي ألقاه عاهل البلاد يوم الأربعاء التاسع من شهر مارس. وليس من شك في أن الكثيرين كانوا يحدسون بأن الخطاب لا بد وأن يأتي بـ"جديد"، بالنظر إلى حالة البلوكاج الاجتماعي والاحتقان السياسي التي يعرفها المغرب منذ مدة وعلى غرار العديد من بلدان العالم العربي التي تغيرت فيها، وبفعل التاريخ المتدافع، وجذريا، أنظمة من أساسها.

والظاهر أن من لا يزال يشدد على "الاستثناء المغربي" واهم في نظري أو في نظر كثيرين من المهتمين بالشأن المغربي، ذلك أن أسباب "الانفجار الاجتماعي" هي ذاتها في المغرب. وهذا على الرغم من الفوارق التي لا تنكر بين المغرب والبلدان الأخرى التي شهدت الرجـَّة سياسية ذاتها، خصوصا وأنها فوارق تنحصر في الدرجة لا في النوع. وهذه الفوارق يمكن قياسها من ناحية مدى تأهل هذا البلد أو ذاك نحو تدبـّر "انفجاره"، وكل ذلك في المدار الذي لا يفارق ارتقاءه بـ"انفجاره" هذا من حال "الانتفاضة العمياء" نحو حال "الثورة الهادئة".

وأسباب الانتفاضة متعددة، أو هي قديمة وجديدة وعلى ما في هذا التعبير من تناقض ظاهري. والتحليلات، والكتابات المفتوحة أيضا، في الموضوع متعددة. فكل من التحليل والبوح يفضيان إلى التأكيد على "المفهوم ــ المفتاح" الذي يغني عن لوثة الاستعراض الأكاديمي أو التبجح السياسي. والمقصود، هنا، مفهوم أو تسمية "الحكرة" التي يتم استعمالها (Le Hokra) حتى باللغة الفرنسية وعلى مستوى عناوين بعض الكتب ذاتها. بل هناك من يمضي إلى ما هو أبعد من ذلك حين يستعمل تسمية "الحكرة المزدوجة" أو "المضاعفة" كما في حال النساء بصفة خاصة من المعتقلات من قبل الاستعمار الذكوري أو الفقهي. 

وأتصور أن "الصمت"  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-96.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Mar 2011 11:47:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
